Flying Way
27-03-2007, 11:35 PM
طوابقه تتغير باختلاف المزاجاتhttp://www.asharqalawsat.com/2005/09/14/images/travel.323122.jpg
افتتح مؤخرا في مدريد فندق «بويرتا دي أميركا» (باب أميركا باللغة العربية)، الذي شارك في هندسته الخارجية وتصميمه الداخلي نخبة من المهندسين والفنانين ومصممي الأزياء العالميين، وترك كل واحد منهم فيه بصمة من ثقافاته وحضاراته، هذا بعد أن منحهم المالكون كامل الحرية والتصرف، لإيجاد مفهوم جديد تنعكس فيه حضارات القارات الخمس، وتترك في أجوائه أثرا لفنونها. فأطلق المهندسون عنان مواهبهم وخيالهم وجاءت النتيجة لتذهل الجميع، وتجعل من الفندق الجديد مكانا ليس للراحة والنوم فقط، وإنما مطرح تفلت فيه الحواس ويدعو إلى الأحلام السعيدة، ومرجع متعدد الثقافات في الهندسة الحديثة والمبتكرة.
الديكور الداخلي امتداد للخارج
* عندما تدخل بسيارتك إلى مرآب الفندق، تشعر وكأنك ما زلت في الخارج، فلقد قامت الإيطالية «تيريزا سابي»، مهندسة «فندق السيارات» باستعمال نفس الألوان التي استعملت في واجهة الفندق الرئيسية، ليس للتجميل فقط وإنما ليكون مكملا للألوان الخارجية. واستخدمت الأضواء التي تقود سائق السيارة إلى الأماكن الفارغة.
بصمة للذوق العربي في التصميم
* زهى حديد، المهندسة العراقية المعروفة، وأول امرأة تحصل على «جائزة بيرتزكر»، أضافت الخطوط الملتوية ومبدأ تواصل العناصر إلى الفندق، وهيمن الأبيض والأسود على باقي الألوان التي استعملتها في تصميم الطابق الأول من الفندق. ووضعت حديد الشاشات الالكترونية على مداخل الغرف، حيث يتحكم فيها الضيف من الداخل لإعطاء المعلومات والتعليمات لموظفي الفندق. واستخدمت المهندسة العراقية المسؤولة عن هندسة الطابق الأول لونا واحدا لكل غرفة فجاءت الغرف اما بيضاء أو سوداء.
* طيف من ألوان قوس القزح
* عندما يصل الزائر إلى الدور الثاني من الفندق يشعر وكأنه دخل في قوس قزح ويقف على روعة استعمال الألوان، التي برع المهندس البريطاني «نورمان فوستر» في تسخيرها، والذي اقتبسها من صديقه الفنان «إدواردو تشييدا»، واستعمل بعض لوحاته لإضفاء رونق هادئ على الغرف والمداخل. كما استعمل المواد الطبيعية، كالجلد الأبيض، الذي هيمن على الجدران والخزانات والمقاعد. أما في الداخل فقد استعمل «فوستر» قطعة كبيرة من رخام «الإونيكس» ليفصل بين الحمام والغرفة، ويمكن للضيف أن يستعملها مكانا للكتابة والعمل.
هدوء ونعومة
* أما «ديفيد تشيبرفيلد»، فقد قرر استعمال ثريا كبيرة عند مدخل الطابق الثالث، لتنير الطريق نحو الممر المظلم ذي اللون الأسود الكاحل والإضاءة الهادئة والناعمة. مفهومه الهندسي للأشياء جعله يستعمل قطعا متماثلة في أرض الغرفة، التي أضاف إليها مقعدا كبيرا من الجلد الغامق. خيّم البذخ على تصميمه لأنه الشيء الأول الذي يود رؤيته فور وصوله إلى أي فندق.
مصممو الأزياء «فيتوريو ولوكيانو»، مصمما الأزياء الإشبيليان، قاما بإضفاء النزعة الكلاسيكية على الطابق الرابع، فتسيد الدور المخمل والأقمشة الناعمة ذات الألوان المرحة. فخوران للاشتراك في هذا المشروع، كمصممين للأزياء، قررا استعمال الأقمشة القطنية للسرير وفي الممرات. وبالغا في الترف تماما كما كان يحدث في القرون الماضية، وهكذا تمكنا من جعل الزائر يشعر وكأنه في مكان آخر.. بعيد كل البعد عما هو فوقه أو تحته.
تناقض في الألوان
* أما في الدور الخامس فلقد استعمل «مارك نيوسن» الجلد الأسود من جديد. الطاولات والمقاعد وبعض الجدران، جميعها من تصميم هذا الفنان. وخصص لونا أحمر فاقعا لطاولة جهاز التلفاز. بالإضافة إلى الطابق الخامس، كلّف الفنان الاسترالي أيضا بتصميم مقهى الفندق، وأراد أن تكون كل الزوايا مكانا للراحة والاسترخاء. فأبدع في استعمال الأبيض والرمادي وجلب الرخام خصيصا من أشهر مقالع أيطاليا ليصمم بنفسه قطع الحمامات.
السرير في وسط الغرفة «رون أراد» جعل السرير أهم ما في الغرفة من عناصر. و«أراد»، المعروف بتصميم المفروشات والأدوات ذات الاستعمال اليومي، وضع السرير في وسط الغرفة بشكل يمكن الضيف من رؤية الشارع وهو مستلق. الحمام والغرفة ليسا منفصلين، وإنما هناك مساحة واحدة تضم الاثنين معا، وهيمن فيها الأحمر والأبيض. جهّز الممر الرئيسي بشاشات لرؤية من في المصاعد، ولكن الكاميرات لم توضع بعد. ويعتقد «أراد» أنه ليس للإدارة الجراءة الكافية لوضعها، بسبب «المتاعب» التي يمكن أن تسببها.
روعة في تصميم الاضواء
* المهندسة الإسكتلندية «كاثرين فيندلي»، التي تدرس في جامعة طوكيو، أرادت دمج الضيف في غرفته منذ لحظة وصوله إلى الطابق السابع، واستعانت لذلك بالفنان «جايسن بروجس» الذي برع في تصميم الأضواء وألوانها فجاءت النتيجة من أروع ما يكون، مصابيح تضاء تلقائيا أمام الضيف ثم يتغيّر لونها شيئا فشيئا لتختفي وراءه.
بعيدا عن البذخ
* وعندما يصل الضيف إلى الدور الثامن يرى كيف ابتعد الأميركي «ريتشارد غلاكمان» عن الترف والبذخ فكانت تجربته فريدة. ويقول هذا المهندس، الذي قام بتصميم بيت/ متحف الرسام الاسباني بيكاسو في «ملقة»، انه استوحى تصميمه من فكرة «علبة داخل علبة»، فاستعمل المواد الصناعية والألوان الفاتحة، أما في داخل الغرفة فاستعمل اللون الأصفر في نصفها واللون الأزرق في النصف الثاني، واختفى رقم الغرفة من الباب ليعكسه ضوء على الأرض.
طرازه ياباني
* نجح المهندس الياباني اللامع «أراتا إيسوزاكي» في إضفاء الهدوء والرصانة على الطراز الياباني الكلاسيكي في الطابق التاسع، فجاءت الألوان الغامقة والكيمونو لتهيمن على الغرف، وبالأخص اللون الأحمر الفاقع، ثم جاء اللون الأبيض ليزيد الممرات هدوءا ورونقا، وطغى الخشب الياباني على تصميم الحمام.
تجسيد لمدينة فالنسيا
* عند خروج الضيف من المصعد في الدور العاشر يشعر وكأنه وطئ أرض مدينة فالنسيا الإسبانية، فتستقبله نبتة «كاكتوس» اصطناعية كبيرة وسجادة برتقالية اللون تقوده إلى الممرات التي زرعت بالتماثيل، التي صممها الفنانان الإسبانيان «خابيير ماريسكال» و«فرناندو سالاس» خصيصا لهذا المبنى. أما في داخل الغرف فالسيطرة للرسوم الكبيرة والخشب.
حضور اللغة العربية «جان نوفيل» هو المهندس الأكثر حضورا في هذا الفندق والمسؤول عن الطابقين الحادي عشر والثاني عشر (الروف) وعن واجهة الفندق التي استعمل فيها اللونين الأصفر والأزرق، وكتب عليها مقتطفات من قصيدة «الحرية» للشاعر الفرنسي «بول إلوار» بعد ترجمتها إلى عدة لغات من بينها اللغة العربية.
يتعدى المفهوم المألوف للفنادق
* فندق «بويرتا دي أميركا» ليس فندقا عاديا، إنما متحف يعبر عن آخر ما توصل إليه الفن والابتكار، وأصبح بذلك معلما لا بد أن يزوره كل من حطت رحاله في مدريد وسمحت حالته الماديّة له بذلك. فهو ينقلك من عالم إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى في ثوان، ناهيك عن آخر الابتكارات التكنولوجية التي أضيفت إلى جميع الغرف والتي لم يعرفها أي فندق آخر. أطلب، فور وصولك إلى الفندق، من موظف الاستقبال، أن يعطيك «دورة سريعة» حول استعمال الغرفة وإلا وجدت نفسك عاجزا عن قضاء ليلة مريحة. ومهما كتب عن هذا الفندق، يبقى الكاتب عاجزا عن إعطاء صورة واضحة تجعل القارئ يتخيّل نفسه في إحدى الغرف، وهذا هو الدليل القاطع على نجاح هؤلاء المهندسين في المهمة التي كلفوا بها. ربما الخطوة التالية هي جلب موظفين عراقيين إلى الطابق الأول الذي قامت بتصميمه العراقية زهى حديد، أو يابانيين إلى الطابق التاسع وهكذا دواليك.
افتتح مؤخرا في مدريد فندق «بويرتا دي أميركا» (باب أميركا باللغة العربية)، الذي شارك في هندسته الخارجية وتصميمه الداخلي نخبة من المهندسين والفنانين ومصممي الأزياء العالميين، وترك كل واحد منهم فيه بصمة من ثقافاته وحضاراته، هذا بعد أن منحهم المالكون كامل الحرية والتصرف، لإيجاد مفهوم جديد تنعكس فيه حضارات القارات الخمس، وتترك في أجوائه أثرا لفنونها. فأطلق المهندسون عنان مواهبهم وخيالهم وجاءت النتيجة لتذهل الجميع، وتجعل من الفندق الجديد مكانا ليس للراحة والنوم فقط، وإنما مطرح تفلت فيه الحواس ويدعو إلى الأحلام السعيدة، ومرجع متعدد الثقافات في الهندسة الحديثة والمبتكرة.
الديكور الداخلي امتداد للخارج
* عندما تدخل بسيارتك إلى مرآب الفندق، تشعر وكأنك ما زلت في الخارج، فلقد قامت الإيطالية «تيريزا سابي»، مهندسة «فندق السيارات» باستعمال نفس الألوان التي استعملت في واجهة الفندق الرئيسية، ليس للتجميل فقط وإنما ليكون مكملا للألوان الخارجية. واستخدمت الأضواء التي تقود سائق السيارة إلى الأماكن الفارغة.
بصمة للذوق العربي في التصميم
* زهى حديد، المهندسة العراقية المعروفة، وأول امرأة تحصل على «جائزة بيرتزكر»، أضافت الخطوط الملتوية ومبدأ تواصل العناصر إلى الفندق، وهيمن الأبيض والأسود على باقي الألوان التي استعملتها في تصميم الطابق الأول من الفندق. ووضعت حديد الشاشات الالكترونية على مداخل الغرف، حيث يتحكم فيها الضيف من الداخل لإعطاء المعلومات والتعليمات لموظفي الفندق. واستخدمت المهندسة العراقية المسؤولة عن هندسة الطابق الأول لونا واحدا لكل غرفة فجاءت الغرف اما بيضاء أو سوداء.
* طيف من ألوان قوس القزح
* عندما يصل الزائر إلى الدور الثاني من الفندق يشعر وكأنه دخل في قوس قزح ويقف على روعة استعمال الألوان، التي برع المهندس البريطاني «نورمان فوستر» في تسخيرها، والذي اقتبسها من صديقه الفنان «إدواردو تشييدا»، واستعمل بعض لوحاته لإضفاء رونق هادئ على الغرف والمداخل. كما استعمل المواد الطبيعية، كالجلد الأبيض، الذي هيمن على الجدران والخزانات والمقاعد. أما في الداخل فقد استعمل «فوستر» قطعة كبيرة من رخام «الإونيكس» ليفصل بين الحمام والغرفة، ويمكن للضيف أن يستعملها مكانا للكتابة والعمل.
هدوء ونعومة
* أما «ديفيد تشيبرفيلد»، فقد قرر استعمال ثريا كبيرة عند مدخل الطابق الثالث، لتنير الطريق نحو الممر المظلم ذي اللون الأسود الكاحل والإضاءة الهادئة والناعمة. مفهومه الهندسي للأشياء جعله يستعمل قطعا متماثلة في أرض الغرفة، التي أضاف إليها مقعدا كبيرا من الجلد الغامق. خيّم البذخ على تصميمه لأنه الشيء الأول الذي يود رؤيته فور وصوله إلى أي فندق.
مصممو الأزياء «فيتوريو ولوكيانو»، مصمما الأزياء الإشبيليان، قاما بإضفاء النزعة الكلاسيكية على الطابق الرابع، فتسيد الدور المخمل والأقمشة الناعمة ذات الألوان المرحة. فخوران للاشتراك في هذا المشروع، كمصممين للأزياء، قررا استعمال الأقمشة القطنية للسرير وفي الممرات. وبالغا في الترف تماما كما كان يحدث في القرون الماضية، وهكذا تمكنا من جعل الزائر يشعر وكأنه في مكان آخر.. بعيد كل البعد عما هو فوقه أو تحته.
تناقض في الألوان
* أما في الدور الخامس فلقد استعمل «مارك نيوسن» الجلد الأسود من جديد. الطاولات والمقاعد وبعض الجدران، جميعها من تصميم هذا الفنان. وخصص لونا أحمر فاقعا لطاولة جهاز التلفاز. بالإضافة إلى الطابق الخامس، كلّف الفنان الاسترالي أيضا بتصميم مقهى الفندق، وأراد أن تكون كل الزوايا مكانا للراحة والاسترخاء. فأبدع في استعمال الأبيض والرمادي وجلب الرخام خصيصا من أشهر مقالع أيطاليا ليصمم بنفسه قطع الحمامات.
السرير في وسط الغرفة «رون أراد» جعل السرير أهم ما في الغرفة من عناصر. و«أراد»، المعروف بتصميم المفروشات والأدوات ذات الاستعمال اليومي، وضع السرير في وسط الغرفة بشكل يمكن الضيف من رؤية الشارع وهو مستلق. الحمام والغرفة ليسا منفصلين، وإنما هناك مساحة واحدة تضم الاثنين معا، وهيمن فيها الأحمر والأبيض. جهّز الممر الرئيسي بشاشات لرؤية من في المصاعد، ولكن الكاميرات لم توضع بعد. ويعتقد «أراد» أنه ليس للإدارة الجراءة الكافية لوضعها، بسبب «المتاعب» التي يمكن أن تسببها.
روعة في تصميم الاضواء
* المهندسة الإسكتلندية «كاثرين فيندلي»، التي تدرس في جامعة طوكيو، أرادت دمج الضيف في غرفته منذ لحظة وصوله إلى الطابق السابع، واستعانت لذلك بالفنان «جايسن بروجس» الذي برع في تصميم الأضواء وألوانها فجاءت النتيجة من أروع ما يكون، مصابيح تضاء تلقائيا أمام الضيف ثم يتغيّر لونها شيئا فشيئا لتختفي وراءه.
بعيدا عن البذخ
* وعندما يصل الضيف إلى الدور الثامن يرى كيف ابتعد الأميركي «ريتشارد غلاكمان» عن الترف والبذخ فكانت تجربته فريدة. ويقول هذا المهندس، الذي قام بتصميم بيت/ متحف الرسام الاسباني بيكاسو في «ملقة»، انه استوحى تصميمه من فكرة «علبة داخل علبة»، فاستعمل المواد الصناعية والألوان الفاتحة، أما في داخل الغرفة فاستعمل اللون الأصفر في نصفها واللون الأزرق في النصف الثاني، واختفى رقم الغرفة من الباب ليعكسه ضوء على الأرض.
طرازه ياباني
* نجح المهندس الياباني اللامع «أراتا إيسوزاكي» في إضفاء الهدوء والرصانة على الطراز الياباني الكلاسيكي في الطابق التاسع، فجاءت الألوان الغامقة والكيمونو لتهيمن على الغرف، وبالأخص اللون الأحمر الفاقع، ثم جاء اللون الأبيض ليزيد الممرات هدوءا ورونقا، وطغى الخشب الياباني على تصميم الحمام.
تجسيد لمدينة فالنسيا
* عند خروج الضيف من المصعد في الدور العاشر يشعر وكأنه وطئ أرض مدينة فالنسيا الإسبانية، فتستقبله نبتة «كاكتوس» اصطناعية كبيرة وسجادة برتقالية اللون تقوده إلى الممرات التي زرعت بالتماثيل، التي صممها الفنانان الإسبانيان «خابيير ماريسكال» و«فرناندو سالاس» خصيصا لهذا المبنى. أما في داخل الغرف فالسيطرة للرسوم الكبيرة والخشب.
حضور اللغة العربية «جان نوفيل» هو المهندس الأكثر حضورا في هذا الفندق والمسؤول عن الطابقين الحادي عشر والثاني عشر (الروف) وعن واجهة الفندق التي استعمل فيها اللونين الأصفر والأزرق، وكتب عليها مقتطفات من قصيدة «الحرية» للشاعر الفرنسي «بول إلوار» بعد ترجمتها إلى عدة لغات من بينها اللغة العربية.
يتعدى المفهوم المألوف للفنادق
* فندق «بويرتا دي أميركا» ليس فندقا عاديا، إنما متحف يعبر عن آخر ما توصل إليه الفن والابتكار، وأصبح بذلك معلما لا بد أن يزوره كل من حطت رحاله في مدريد وسمحت حالته الماديّة له بذلك. فهو ينقلك من عالم إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى في ثوان، ناهيك عن آخر الابتكارات التكنولوجية التي أضيفت إلى جميع الغرف والتي لم يعرفها أي فندق آخر. أطلب، فور وصولك إلى الفندق، من موظف الاستقبال، أن يعطيك «دورة سريعة» حول استعمال الغرفة وإلا وجدت نفسك عاجزا عن قضاء ليلة مريحة. ومهما كتب عن هذا الفندق، يبقى الكاتب عاجزا عن إعطاء صورة واضحة تجعل القارئ يتخيّل نفسه في إحدى الغرف، وهذا هو الدليل القاطع على نجاح هؤلاء المهندسين في المهمة التي كلفوا بها. ربما الخطوة التالية هي جلب موظفين عراقيين إلى الطابق الأول الذي قامت بتصميمه العراقية زهى حديد، أو يابانيين إلى الطابق التاسع وهكذا دواليك.