Ashour
06-10-2009, 01:48 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الاثـــنـــيـــن / 16/10/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
-----------
( كـــتـــابُ الـــصُّـــلْـــح )
بابُ: (لـيـس الـكـاذب الـذي يـصـلـح بـيـن الـنـاس)
---------
عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ:
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:
"لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا".
* رواهـ الـبـخـاري.
-------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
قَوْله: (فَيَنْمِي):
أَيْ: يُبَلِّغ.
تَقُول: نَمَيْت الْحَدِيث أَنْمِيهِ إِذَا بَلَّغْته عَلَى وَجْه الْإِصْلَاح وَطَلَب الْخَيْر، فَإِذَا بَلَّغْته عَلَى وَجْه الْإِفْسَاد وَالنَّمِيمَة، قُلْت: نَمَّيْته بِالتَّشْدِيدِ، كَذَا قَالَهُ الْجُمْهُور.
قَوْله: (أَوْ يَقُول خَيْرًا):
هُوَ شَكّ مِنْ الرَّاوِي.
قَالَ الْعُلَمَاء:
الْمُرَاد هُنَا أَنَّهُ يُخْبِر بِمَا عَلِمَهُ مِنْ الْخَيْر وَيَسْكُت عَمَّا عَلِمَهُ مِنْ الشَّرّ، وَلَا يَكُون ذَلِكَ كَذِبًا، لِأَنَّ الْكَذِب الْإِخْبَار بِالشَّيْءِ عَلَى خِلَاف مَا هُوَ بِهِ.
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الاثـــنـــيـــن / 16/10/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
-----------
( كـــتـــابُ الـــصُّـــلْـــح )
بابُ: (لـيـس الـكـاذب الـذي يـصـلـح بـيـن الـنـاس)
---------
عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ:
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:
"لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا".
* رواهـ الـبـخـاري.
-------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
قَوْله: (فَيَنْمِي):
أَيْ: يُبَلِّغ.
تَقُول: نَمَيْت الْحَدِيث أَنْمِيهِ إِذَا بَلَّغْته عَلَى وَجْه الْإِصْلَاح وَطَلَب الْخَيْر، فَإِذَا بَلَّغْته عَلَى وَجْه الْإِفْسَاد وَالنَّمِيمَة، قُلْت: نَمَّيْته بِالتَّشْدِيدِ، كَذَا قَالَهُ الْجُمْهُور.
قَوْله: (أَوْ يَقُول خَيْرًا):
هُوَ شَكّ مِنْ الرَّاوِي.
قَالَ الْعُلَمَاء:
الْمُرَاد هُنَا أَنَّهُ يُخْبِر بِمَا عَلِمَهُ مِنْ الْخَيْر وَيَسْكُت عَمَّا عَلِمَهُ مِنْ الشَّرّ، وَلَا يَكُون ذَلِكَ كَذِبًا، لِأَنَّ الْكَذِب الْإِخْبَار بِالشَّيْءِ عَلَى خِلَاف مَا هُوَ بِهِ.
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى