spacejam
04-11-2009, 02:30 AM
مَا أضْعَفَكَ يَا إِنْسَانْ
لا أدري إن كانت عيناً ..
أوسحراً أو مَسَّ الشَّيطان
لا أدْري إن كانَ شُحوبَكَ
مِنْ مَرضٍ أم مِنْ فِعْلِ الجَان
لا أدْري ما مَعْنَى كلمَاتكَ
قَرْقَرْةً .. هَلْوَسَة ً.. وَذِهَان
إهْتَزَّتْ من أجْلِكَ رُوحِي
وتمَلَّكَني حُزْنُ الوِجْدَان
لمْ أُبْقِي مِنْ آياتِ الرُّقيا
وَخَواصِ السُّوَرِ مِنَ القُرآن
رَحمْتَكَ إلهِي بِإنْسَان ٍ
لمْ يَبْقَى مِنْهُ الإِنْسَان
يُصْبِحُ مَوْهُوماً بالسِّحرِ
وَيمُْسِي بِوِسْوَاسٍ وَهَذَياَن
مَا أَنْ تَنْظُرَ في عَيْنَيْهِ
حَتَّى تَجْفُلَ مِنْكَ الأَعْيَان
تمَتَمَةَ الشَّفَتَيْنِ لهاَ وَقْعٌ
مِثْلَ الزِّلزَالِ عَلى البُنْياَن
ورَعْشَتَهُ يَنْتَفِضُ لهَا قَلبِْي
وَيَرْتَعِشُ مَعَهَا كُلَّ بَنَان
هَلْ يُعْقَلُ أنْ يَنْتُجَ هَذَا
مِنْ فِعْلِ القَهْرِ أَوِالكِتْمَان
أَمْ أنَّ صِرَاعاً فِي عَقْلِهِ
فَانْفَجَرَتْ مَعَهُ الأَحْزَان
أَمْ أنَّ ضُغُوطاً لمْ تمُهِلْهُ
فَفَارَتْ كَفَوَرَانِ البُرْكَان
مِسْكِينٌ أَنْتَ يَا عَبْدَالله
فَمَا أَضْعَفَكَ يَا إِنْسَان
وَعَزَائِي فِيكَ بِأَنَّ الله
هُوَ الشَّافِي فَهُوَ الرَّحْمَن
سَأَدْعُوُهُ فِي كُلِّ صَلاَةٍ
وَكُلِّ حِينٍ .. وَكُلُِّ أَذَان
إِلهَِي لاَ نَقْوَى عَلَى هَذَا
فَعَبْدِكَ مِسْكِينٍ غَلْبَان
أَزِحْ عَنْهُ حِرَابَ الشَّـرِّ
وَأَلبِْسْهُ لِبَاسَ الشُّجْعَان
وَأذْهِبْ عَنْهُ هَذَا البَأْسَ
بِبَرَكَةِ يَس ٍ قَلْبَ القُرْآن
وَسَخِّرْ لهُ مَلاَئِكَتَكْ
تَحْمِيِهُ مِنْ عَبَثِ الشَّيْطاَن
وَأَلبِسْهُ لِبَاسَ الصِّحَةِ
فَقَدْ أَضْحَى جَسَداً تَعْبَان
وَأَضِيئَ بِنُورِكَ وِجْهَتَناَ
فَنَحْنُ بِلاَ نُوُرِكَ عِمْياَن
سُبْحَانَكَ رَبي لَكَ أَشْكِي
وَأُفَوِّضَ مِنْ أمْرِيَ مَاكَان
فَأَنْتَ القَائِلُ فِي كِتاَبِكَ
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلان
وَعَافِي عَبْدَكَ المْسْقُومِ فَلا
حَولاً وَلاَ قُوَّة لَدَىَ الإنْسَان
لا أدري إن كانت عيناً ..
أوسحراً أو مَسَّ الشَّيطان
لا أدْري إن كانَ شُحوبَكَ
مِنْ مَرضٍ أم مِنْ فِعْلِ الجَان
لا أدْري ما مَعْنَى كلمَاتكَ
قَرْقَرْةً .. هَلْوَسَة ً.. وَذِهَان
إهْتَزَّتْ من أجْلِكَ رُوحِي
وتمَلَّكَني حُزْنُ الوِجْدَان
لمْ أُبْقِي مِنْ آياتِ الرُّقيا
وَخَواصِ السُّوَرِ مِنَ القُرآن
رَحمْتَكَ إلهِي بِإنْسَان ٍ
لمْ يَبْقَى مِنْهُ الإِنْسَان
يُصْبِحُ مَوْهُوماً بالسِّحرِ
وَيمُْسِي بِوِسْوَاسٍ وَهَذَياَن
مَا أَنْ تَنْظُرَ في عَيْنَيْهِ
حَتَّى تَجْفُلَ مِنْكَ الأَعْيَان
تمَتَمَةَ الشَّفَتَيْنِ لهاَ وَقْعٌ
مِثْلَ الزِّلزَالِ عَلى البُنْياَن
ورَعْشَتَهُ يَنْتَفِضُ لهَا قَلبِْي
وَيَرْتَعِشُ مَعَهَا كُلَّ بَنَان
هَلْ يُعْقَلُ أنْ يَنْتُجَ هَذَا
مِنْ فِعْلِ القَهْرِ أَوِالكِتْمَان
أَمْ أنَّ صِرَاعاً فِي عَقْلِهِ
فَانْفَجَرَتْ مَعَهُ الأَحْزَان
أَمْ أنَّ ضُغُوطاً لمْ تمُهِلْهُ
فَفَارَتْ كَفَوَرَانِ البُرْكَان
مِسْكِينٌ أَنْتَ يَا عَبْدَالله
فَمَا أَضْعَفَكَ يَا إِنْسَان
وَعَزَائِي فِيكَ بِأَنَّ الله
هُوَ الشَّافِي فَهُوَ الرَّحْمَن
سَأَدْعُوُهُ فِي كُلِّ صَلاَةٍ
وَكُلِّ حِينٍ .. وَكُلُِّ أَذَان
إِلهَِي لاَ نَقْوَى عَلَى هَذَا
فَعَبْدِكَ مِسْكِينٍ غَلْبَان
أَزِحْ عَنْهُ حِرَابَ الشَّـرِّ
وَأَلبِْسْهُ لِبَاسَ الشُّجْعَان
وَأذْهِبْ عَنْهُ هَذَا البَأْسَ
بِبَرَكَةِ يَس ٍ قَلْبَ القُرْآن
وَسَخِّرْ لهُ مَلاَئِكَتَكْ
تَحْمِيِهُ مِنْ عَبَثِ الشَّيْطاَن
وَأَلبِسْهُ لِبَاسَ الصِّحَةِ
فَقَدْ أَضْحَى جَسَداً تَعْبَان
وَأَضِيئَ بِنُورِكَ وِجْهَتَناَ
فَنَحْنُ بِلاَ نُوُرِكَ عِمْياَن
سُبْحَانَكَ رَبي لَكَ أَشْكِي
وَأُفَوِّضَ مِنْ أمْرِيَ مَاكَان
فَأَنْتَ القَائِلُ فِي كِتاَبِكَ
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلان
وَعَافِي عَبْدَكَ المْسْقُومِ فَلا
حَولاً وَلاَ قُوَّة لَدَىَ الإنْسَان
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى