gulf air
12-12-2009, 03:23 AM
اخواني الأعضاء... السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
في البداية أود أن أوضح أن معنى كلمة "فريج" تعني الحي الصغير في اللهجة البحرينية العامية
تابعنا سويا قبل أسابيع الخطة "المعلبة" التي أعلنتها طيران الخليج و التي قالت بأنها سترجعها إلى الربحية و ستدر عليها أرباحا بالملايين!!
في البداية أحب أن أوضح أن هذه الخطة مقدمة من شركة S&E الأمريكية، و هي ذاتها الشركة التي قدمت خطة إعادة هيكلة الشركة في عهد السويسري أندريه دوزيه! خطة طيران الخليح و بإختصار تتبلور في تحويل الشركة من شركة عالمية ذات إسم مرموق إلى شركة إقليمية تعتمد على الرحلات القصيرة في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا، مع الإعتماد على طائرات ذات بدن ضيق كالإيرباص 320 و الامبراير البرازيلية التي أثبتت فشلها في هذه الأجواء و تجربة السعودية خير برهان بالإضافة إلى طائرات البومبرايده التي يعتمد عليها قطاع الطيران الخاص بشكل كبير!و هي خطة جيدة في واقع الحال، لكن عليهم أن يضعوا في الحسبان أن هنالك شركات منخفضة التكاليف ذات طائرات جديدة تسيطر بشطل قوي على هذا السوق "المحدود" كالعربية و الجزيرة و المولود الجديد فلاي دبي! ز على الجانب الآخر هناك تجربة الطيران العماني الذي ظل يصارع الغرق طويلا في سوق لا ترحم أمواجه أحدا، و عندما أيقنوا أن السوق الأقليمي لا يخدم تطلعات السلطنة فتحولوا للسوق العالمي. رئيس مجلس الإدارة الموقر الذي لا تربطه أي صله بالطيران من قريب و لا من بعيد تحدث بثقة أن هذه الخطة ذات جدوى كبيرة و ستساعد الشركة... كلام جميل و لكن! يقال أن المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين.. كيف تعطى شركة استشارات لا تعي اي شئ عن سوق الطيران الخليجي و قد أثبتت هذه الشركة بالذات ضيق رؤيتها و فشلها في التخطيط عندما فشلت خطة إعادة الهيكلة أو "خطة الإنقاذ" كما سُميت قبل 3 سنوات فقط! و هذه الخطة شبيه بحد كبير بخطة الإنقاذ "الفاشلة" لكن بتغير بعض المسميات للضحك على الشارع البحريني "المثقف"!! و لأن الموقف يعاد، قبل 3 سنوات عندما أعلنت الشركة عن التخلص من عدد من الموظفين سارعت الناقلة الوطنية للأمارات العربية المتحدة طيران الأتحاد بإستجار صالة فندق الموفنبيك الذي يبعد 20 مترا عن المقر الرئيسي للشركة في المحرق و قدمت عروض مغرية للطيارين و المظيفين و الخبارات و نجحت في حشد عددا منهم و صارعت الشركة كثيرا آنذاك، و ها هي ناقلة حبيبتنا قطر "القطرية" تستئجر نفس الصالة في نفس الفندق و تقدم عروض مغرية و رواتب أكثر 30% من الراتب الحالي و أتنبأ بنزوح عدد من الطيراين و المظيفين و الخبرات مجددا و ستقع الشركة في حفرة لا يعلم متى تخرج منها إلا الله سبحانه
خلاصة الكلام: شركات الطيران التي تحمل أعلام الدول لا تربح بالمعنى الصريح، فهذا المجال يصعب الربح فيه، و وظائف هذه الشركات تقديم صورة براقة عن دولها، فهل مملكتنا الحبية طموحها طائرات لا تسع أكثر من 150 في حين أن الدول المجاورة تتسابق لطلب طائرات بسعة 700 مقعد! إلى متى و هذه الشركة تدار من قبل أشخاص لا تربطهم أي علاقة بالطيران سوى أنهم سافروا!! الشركات في المنطقة تمضي كعداء "أثيوبي" و شركتنا تمضي كالسلحفاه، أو على أصفها بحيوان "الكوالا" لكثرة الأجانب، فالشركة شركة الأجانب و المواطن فيها جانب
حسبي الله و نعم الوكيل
و لكم تحياتي
في البداية أود أن أوضح أن معنى كلمة "فريج" تعني الحي الصغير في اللهجة البحرينية العامية
تابعنا سويا قبل أسابيع الخطة "المعلبة" التي أعلنتها طيران الخليج و التي قالت بأنها سترجعها إلى الربحية و ستدر عليها أرباحا بالملايين!!
في البداية أحب أن أوضح أن هذه الخطة مقدمة من شركة S&E الأمريكية، و هي ذاتها الشركة التي قدمت خطة إعادة هيكلة الشركة في عهد السويسري أندريه دوزيه! خطة طيران الخليح و بإختصار تتبلور في تحويل الشركة من شركة عالمية ذات إسم مرموق إلى شركة إقليمية تعتمد على الرحلات القصيرة في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا، مع الإعتماد على طائرات ذات بدن ضيق كالإيرباص 320 و الامبراير البرازيلية التي أثبتت فشلها في هذه الأجواء و تجربة السعودية خير برهان بالإضافة إلى طائرات البومبرايده التي يعتمد عليها قطاع الطيران الخاص بشكل كبير!و هي خطة جيدة في واقع الحال، لكن عليهم أن يضعوا في الحسبان أن هنالك شركات منخفضة التكاليف ذات طائرات جديدة تسيطر بشطل قوي على هذا السوق "المحدود" كالعربية و الجزيرة و المولود الجديد فلاي دبي! ز على الجانب الآخر هناك تجربة الطيران العماني الذي ظل يصارع الغرق طويلا في سوق لا ترحم أمواجه أحدا، و عندما أيقنوا أن السوق الأقليمي لا يخدم تطلعات السلطنة فتحولوا للسوق العالمي. رئيس مجلس الإدارة الموقر الذي لا تربطه أي صله بالطيران من قريب و لا من بعيد تحدث بثقة أن هذه الخطة ذات جدوى كبيرة و ستساعد الشركة... كلام جميل و لكن! يقال أن المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين.. كيف تعطى شركة استشارات لا تعي اي شئ عن سوق الطيران الخليجي و قد أثبتت هذه الشركة بالذات ضيق رؤيتها و فشلها في التخطيط عندما فشلت خطة إعادة الهيكلة أو "خطة الإنقاذ" كما سُميت قبل 3 سنوات فقط! و هذه الخطة شبيه بحد كبير بخطة الإنقاذ "الفاشلة" لكن بتغير بعض المسميات للضحك على الشارع البحريني "المثقف"!! و لأن الموقف يعاد، قبل 3 سنوات عندما أعلنت الشركة عن التخلص من عدد من الموظفين سارعت الناقلة الوطنية للأمارات العربية المتحدة طيران الأتحاد بإستجار صالة فندق الموفنبيك الذي يبعد 20 مترا عن المقر الرئيسي للشركة في المحرق و قدمت عروض مغرية للطيارين و المظيفين و الخبارات و نجحت في حشد عددا منهم و صارعت الشركة كثيرا آنذاك، و ها هي ناقلة حبيبتنا قطر "القطرية" تستئجر نفس الصالة في نفس الفندق و تقدم عروض مغرية و رواتب أكثر 30% من الراتب الحالي و أتنبأ بنزوح عدد من الطيراين و المظيفين و الخبرات مجددا و ستقع الشركة في حفرة لا يعلم متى تخرج منها إلا الله سبحانه
خلاصة الكلام: شركات الطيران التي تحمل أعلام الدول لا تربح بالمعنى الصريح، فهذا المجال يصعب الربح فيه، و وظائف هذه الشركات تقديم صورة براقة عن دولها، فهل مملكتنا الحبية طموحها طائرات لا تسع أكثر من 150 في حين أن الدول المجاورة تتسابق لطلب طائرات بسعة 700 مقعد! إلى متى و هذه الشركة تدار من قبل أشخاص لا تربطهم أي علاقة بالطيران سوى أنهم سافروا!! الشركات في المنطقة تمضي كعداء "أثيوبي" و شركتنا تمضي كالسلحفاه، أو على أصفها بحيوان "الكوالا" لكثرة الأجانب، فالشركة شركة الأجانب و المواطن فيها جانب
حسبي الله و نعم الوكيل
و لكم تحياتي
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى