مواطن كويتي
19-12-2009, 10:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.ithmbd.com/images/iata.jpg
قال مراقبون في مجال الطيران ان الاتحاد الدولي للنقل الجوي «الآياتا» كان يضع الاسعار وضوابطها وشروطها الملزمة لجميع شركات الطيران على مستوى العالم وكانت «الآياتا» هي المرجع في كل مايتعلق باسعار التذاكر وشروطها ، وكانت اسعارها مرتفعة لانها بدون قيود وبحجز مفتوح، اما حالياً فان كل شركة طيران تضع الاسعار المناسبة لها وبخاصة الاسعار التشجيعية التي تقدم للاسواق المستقلة، لافتين الى انه كلما انخفض السعر اشتدت القيود والعكس، وبالتالي فان الاسعار المرتفعة ليس عليها قيود في الالغاء.
وأشاروا الى ان الغرض من وضع القيود والالتزام بها هو تدني السعر والعقد شريعة المتعاقدين ومن المفترض ان يكون العميل على علم بالشروط كلها مسبقاً، وفي حالة وجود ظروف اجبرت الراكب على التغيير فهى ليست مسؤولية شركة الطيران معتبرين المحدد لسياسات التسعير في النهاية هو قوى السوق، والمنافسة والعرض والطلب.
وقال الخبراء ان شركات الطيران التقليدية لجأت لحماية مصالحها الى طرح اسعار تنافسية لمواجهة الطيران المنخفض التكلفة وكان الراكب هو المستفيد الاول من المنافسة بين شركات الطيران التقليدية ونظيرتها الاقتصادية ذات التكلفة المنخفضة لافتين الى ان العميل يسعى الى السعر الاقل، ولا يسأل عن الشروط، وفي حين تتعمد شركة الطيران عمد الاعلان بوضوح او توعية العمل بالشروط والاحكام على تلك الاسعار اذ تفاجأ بها الراكب عند تعديل حجز ويصدم بمجموعة من القيود.
واضاف الخبراء ان بعض الشركات تلجأ لكتابة الشروط والاحكام على التذكرة باللغة الانجليزية التي يجهلها غالبا العملاء الباحثون عن الاسعار التنافسية وتشتمل على نحو 4 صفحات لتكون غطاء قانونيا للشركة المعلنة، مشيرين الى ان مثل تلك الانماط السلبية افرزتها سياسات الاقتصاد الحر، بعد ان رفعت «الآياتا» يديها عن رقابة الاسعار، ولم تستطع الحكومات ممثلة في سلطات الطيران المدني طرح سياسات رقابية جديدة.
ونوه الخبراء الى قيام مجلس ممثلى شركات الطيران في السوق المحلي بارسال نسخة من الاسعار المطبقة الى ادارة الطيران المدني لاتعد رقابة.
المصدر
جريده الوطن- عدد اليوم
http://www.ithmbd.com/images/iata.jpg
قال مراقبون في مجال الطيران ان الاتحاد الدولي للنقل الجوي «الآياتا» كان يضع الاسعار وضوابطها وشروطها الملزمة لجميع شركات الطيران على مستوى العالم وكانت «الآياتا» هي المرجع في كل مايتعلق باسعار التذاكر وشروطها ، وكانت اسعارها مرتفعة لانها بدون قيود وبحجز مفتوح، اما حالياً فان كل شركة طيران تضع الاسعار المناسبة لها وبخاصة الاسعار التشجيعية التي تقدم للاسواق المستقلة، لافتين الى انه كلما انخفض السعر اشتدت القيود والعكس، وبالتالي فان الاسعار المرتفعة ليس عليها قيود في الالغاء.
وأشاروا الى ان الغرض من وضع القيود والالتزام بها هو تدني السعر والعقد شريعة المتعاقدين ومن المفترض ان يكون العميل على علم بالشروط كلها مسبقاً، وفي حالة وجود ظروف اجبرت الراكب على التغيير فهى ليست مسؤولية شركة الطيران معتبرين المحدد لسياسات التسعير في النهاية هو قوى السوق، والمنافسة والعرض والطلب.
وقال الخبراء ان شركات الطيران التقليدية لجأت لحماية مصالحها الى طرح اسعار تنافسية لمواجهة الطيران المنخفض التكلفة وكان الراكب هو المستفيد الاول من المنافسة بين شركات الطيران التقليدية ونظيرتها الاقتصادية ذات التكلفة المنخفضة لافتين الى ان العميل يسعى الى السعر الاقل، ولا يسأل عن الشروط، وفي حين تتعمد شركة الطيران عمد الاعلان بوضوح او توعية العمل بالشروط والاحكام على تلك الاسعار اذ تفاجأ بها الراكب عند تعديل حجز ويصدم بمجموعة من القيود.
واضاف الخبراء ان بعض الشركات تلجأ لكتابة الشروط والاحكام على التذكرة باللغة الانجليزية التي يجهلها غالبا العملاء الباحثون عن الاسعار التنافسية وتشتمل على نحو 4 صفحات لتكون غطاء قانونيا للشركة المعلنة، مشيرين الى ان مثل تلك الانماط السلبية افرزتها سياسات الاقتصاد الحر، بعد ان رفعت «الآياتا» يديها عن رقابة الاسعار، ولم تستطع الحكومات ممثلة في سلطات الطيران المدني طرح سياسات رقابية جديدة.
ونوه الخبراء الى قيام مجلس ممثلى شركات الطيران في السوق المحلي بارسال نسخة من الاسعار المطبقة الى ادارة الطيران المدني لاتعد رقابة.
المصدر
جريده الوطن- عدد اليوم
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى