Flying Way
22-04-2007, 10:41 PM
http://air.flyingway.com/up/abc/3_travel.gif
ثقافة السفر
تكلمنا في الأعداد السابقة من مجلتنا الأفق عن ثقافة السفر من أجل قضاء إجازة سعيدة وآمنة وفي هذا العدد تكملة لما ذكرناه في أعدادنا السابقة .
إن شركات الطيران تعطي حجوزات عديدة وأكثر من المقاعد لكل رحلة لأن الإحصائيات والخبرة تقول أن هناك ما يعادل 20 % من الحجوزات المؤكدة لا يحضر أصحابها ، لذا فإن هذه المقاعد تعتبر خسائر على شركات الطيران إذا لم يكن عليها ركاب ، فتعمل شركات الطيران على المبدأ الإحصائي العام وهو حساب الإحتمالات ، وفي بعض الأحيان لا تصيب هذه الإحتمالات وتجد الشركة أن عدد الركاب أكبر من عدد المقاعد ، فالقانون يسمح لها بعدة خيارات تقدمها لصاحب الحجز منها:-
1- تبحث عن الركاب الذين لا يمانعون في تأجيل سفرهم لتعطي مقاعدهم لمن يكون السفر أكثر أهمية لهم ، وتقدم شركات الطيران عادة مكافأة سخية لمن يتنازل عن مقعده لمن هو أشد حاجة إليه ، بتقديم مكافأة مالية أو تذكرة سفر مجانية ، وهذا مما يشجع السفر على طائرات هذه الشركة الكريمة.
2- تقدم له حجزاً مؤكداً على أقرب رحلة لنفس المدينة على الرحلة التالية ، خاصة إذا كانت في نفس اليوم.
3- تبحث له عن رحلة لنفس المدينة على طائرات شركة أخرى ، وتتحمل هي أي فروقات في الأسعار ، أو الدرجة.
4- إذا لم ينفع أي من هذه البدائل فإن شركة الطيران غير مسؤولة عن أية أضرار تلحق بالراكب الذي لم يسعده الحظ ليحصل على مقعده ، فشركة الطيران تقدم الحجة القديمة والمتداولة وهي أن المسافر الحريص يجب أن يكون الأول في الحضور وليس الأخير ، لذا فإن اللوم يقع على الراكب بل إن بعض الشركات تعلن عن موعد إقفال الرحلات بموعد معين قبل موعد الإقلاع لذا فكل من تأخر عن هذا الموعد لن يجد مقعده محجوزاً.
بالرغم من حرص شركات الطيران على بذل أقصى الجهود للمحافظة على إقلاع الرحلات في المواعيد المحددة لها بجدول مواعيد الرحلات ورغم ذلك فإنه قد لا يمكن تفادي تأخر قيام بعض الرحلات في مواعيدها لأسباب كثيرة.
فاحرص على الإحتفاظ ببعض المبالغ المالية لمثل هذه الظروف ، هناك نوعان من الظروف التي قد يحدث فيها مثل هذا الإضطراب في النظام.
النوع الأول :-
هو وجود مانع طبيعي مثل أمطار أو أعاصير لا تسمح بسلامة الطيران ، أو أن يكون هناك إضراب عمالي داخلي أو في منطقة الوصول ، مما يمنع السفر وكل هذه الأعذار لا تفرض على شركات الطيران أي ألتزامات أو تعويضات ، ويتحمل الراكب جميع العناء وتكاليف الإنتظار.
النوع الثاني :-
فهو التأخير بسبب إداري تنظيمي أو بسبب إهمال من الشركة الناقلة فإن حقوق الراكب محدودة أيضاً بما يلي :
1- تنظيم حجزمؤكد على الرحلات القادمة التي يعد طيرانها مؤكداً للركاب المتأخرين أو الذين ألغيت رحلتهم.
2- البحث للراكب عن مقعد مناسب على طائرات إحدى الشركات الأخرى ، وتتحمل الفروقات إن وجدت.
3- إذا لم يكن البديل مناسباً للراكب فإن له الحق في التعويض عن تذكرته ، حتى ولوكانت من التذاكر غير المرتجعة القيمة.
4- جرت العادة على تقديم ضيافة خفيفة على حساب شركة الطيران في حال التأخير وذلك بأن تقدم مأكولات خفيفة أو مشروبات غازية أو عصائر للركاب.
تسمح بعض شركات الطيران ببضع دقائق لا تتجاوز الخمس دقائق بمكالمات خارج المدينة لكل من تأخرت رحلته أوألغيت وذلك لضرورة الأعلان عن التأخير للأطراف الأخرى أو جهة العمل.
بقلم
صالح عبدالله الفرجاني
ثقافة السفر
تكلمنا في الأعداد السابقة من مجلتنا الأفق عن ثقافة السفر من أجل قضاء إجازة سعيدة وآمنة وفي هذا العدد تكملة لما ذكرناه في أعدادنا السابقة .
إن شركات الطيران تعطي حجوزات عديدة وأكثر من المقاعد لكل رحلة لأن الإحصائيات والخبرة تقول أن هناك ما يعادل 20 % من الحجوزات المؤكدة لا يحضر أصحابها ، لذا فإن هذه المقاعد تعتبر خسائر على شركات الطيران إذا لم يكن عليها ركاب ، فتعمل شركات الطيران على المبدأ الإحصائي العام وهو حساب الإحتمالات ، وفي بعض الأحيان لا تصيب هذه الإحتمالات وتجد الشركة أن عدد الركاب أكبر من عدد المقاعد ، فالقانون يسمح لها بعدة خيارات تقدمها لصاحب الحجز منها:-
1- تبحث عن الركاب الذين لا يمانعون في تأجيل سفرهم لتعطي مقاعدهم لمن يكون السفر أكثر أهمية لهم ، وتقدم شركات الطيران عادة مكافأة سخية لمن يتنازل عن مقعده لمن هو أشد حاجة إليه ، بتقديم مكافأة مالية أو تذكرة سفر مجانية ، وهذا مما يشجع السفر على طائرات هذه الشركة الكريمة.
2- تقدم له حجزاً مؤكداً على أقرب رحلة لنفس المدينة على الرحلة التالية ، خاصة إذا كانت في نفس اليوم.
3- تبحث له عن رحلة لنفس المدينة على طائرات شركة أخرى ، وتتحمل هي أي فروقات في الأسعار ، أو الدرجة.
4- إذا لم ينفع أي من هذه البدائل فإن شركة الطيران غير مسؤولة عن أية أضرار تلحق بالراكب الذي لم يسعده الحظ ليحصل على مقعده ، فشركة الطيران تقدم الحجة القديمة والمتداولة وهي أن المسافر الحريص يجب أن يكون الأول في الحضور وليس الأخير ، لذا فإن اللوم يقع على الراكب بل إن بعض الشركات تعلن عن موعد إقفال الرحلات بموعد معين قبل موعد الإقلاع لذا فكل من تأخر عن هذا الموعد لن يجد مقعده محجوزاً.
بالرغم من حرص شركات الطيران على بذل أقصى الجهود للمحافظة على إقلاع الرحلات في المواعيد المحددة لها بجدول مواعيد الرحلات ورغم ذلك فإنه قد لا يمكن تفادي تأخر قيام بعض الرحلات في مواعيدها لأسباب كثيرة.
فاحرص على الإحتفاظ ببعض المبالغ المالية لمثل هذه الظروف ، هناك نوعان من الظروف التي قد يحدث فيها مثل هذا الإضطراب في النظام.
النوع الأول :-
هو وجود مانع طبيعي مثل أمطار أو أعاصير لا تسمح بسلامة الطيران ، أو أن يكون هناك إضراب عمالي داخلي أو في منطقة الوصول ، مما يمنع السفر وكل هذه الأعذار لا تفرض على شركات الطيران أي ألتزامات أو تعويضات ، ويتحمل الراكب جميع العناء وتكاليف الإنتظار.
النوع الثاني :-
فهو التأخير بسبب إداري تنظيمي أو بسبب إهمال من الشركة الناقلة فإن حقوق الراكب محدودة أيضاً بما يلي :
1- تنظيم حجزمؤكد على الرحلات القادمة التي يعد طيرانها مؤكداً للركاب المتأخرين أو الذين ألغيت رحلتهم.
2- البحث للراكب عن مقعد مناسب على طائرات إحدى الشركات الأخرى ، وتتحمل الفروقات إن وجدت.
3- إذا لم يكن البديل مناسباً للراكب فإن له الحق في التعويض عن تذكرته ، حتى ولوكانت من التذاكر غير المرتجعة القيمة.
4- جرت العادة على تقديم ضيافة خفيفة على حساب شركة الطيران في حال التأخير وذلك بأن تقدم مأكولات خفيفة أو مشروبات غازية أو عصائر للركاب.
تسمح بعض شركات الطيران ببضع دقائق لا تتجاوز الخمس دقائق بمكالمات خارج المدينة لكل من تأخرت رحلته أوألغيت وذلك لضرورة الأعلان عن التأخير للأطراف الأخرى أو جهة العمل.
بقلم
صالح عبدالله الفرجاني
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى