شاعرة الشمال
17-01-2010, 12:02 AM
يا أبي
أخذتني ألى صيد الحجل طفلة
ركضت في الجبل
تعجبت من حجم القمر
سألتك عن نملة
عن بيضتي من اكلها
قطفت سنبلة
خبأت جدائلي في القبعة
غمزت لصبي أن نلعب تحت المطر
علمتني مسك البندقية
صنع الرصاص الرمادي والسهر
وأنا طفلة
نمت على كتفيك تحت صخرة جبل الحبيب
أنتظر الأرانب لتقفز فوق الشجرة
طبخت امي كل الحمام والأرانب
وانا أحكي للقبرة
عن صبي الجبل
عيونه الواسعة ضجكت لي
ان عودي
لنراقص الغدير
لنمازح القرنفلة تحت السرير
يا أبي
منك أخذت طبعي
عنيد أنت كشجرة الزيتون
تأبى أن تشيخ
صياد لك كلبين أصهبين
وأنا أستيقظ فجر يوم السبت
أن خذني معك
وعندما أتيك بصفر في الرياضيات
توبخني فأصرخ أنني في عشق إبن زيدون
وأبن الرومي ذبت
وأنني الولادة الثانية
لا أحب الدوال والجذوع المربعة
واكره أستاذ الأغاني الوطنية
في عيد العرش اغني
يا بحري يا بحري هيلا هيلا
تقرص أذني فأخاصمك يومين
تراضيني بأيس كريم الشكلاطة
وتدس في جيبي درهمين
يوم ان بدأت أحدق في المرأة ساعتين
أتمسك بكل تنورة زهرية
أمشط شعري في الظهر مرتين
أراقب من نافذة الصالة صاحب الوردتين
أختبأ وأقول مع مرسيل
نلتقي بعد عام
بعد عامين وجيل....
يا أبي بدات أكبر لا تكرهني
لا تغضب مني
هل لأاني لا أقرأ عليك حروفي
هل لأاني أكحل عيني
هل لأاني مجرد أنثى
تقصيني...؟
يا أبي
منك أخذت كل العند
لا تعاندني تخسر
إن كان الحقد عندك قطرة
فالحقد كالطوفان عندي
إن بصقت حبك من قلبي
لك أن تبعدني
سترى كيف يكون ردي
عيناك كلها شرر متطاير
وعيناي كلهما تحدي
قلت لي كديكتاتور حرب فاشل
كأمير يبرق دون رعد
في السابعة مساء تكونين في البيت
جئت في الثامنة
صفعتني حتى جلست
غدا جئتك في التاسعة
وإلى غرفتي أقفلت بابها وركضت
بعد غد جئتك في الحادية عشر ليلا
كسرت ضلعي
رسمت الكره على ظهري
تلفظت بعقدك في وجهي
ثم من عرشك النائي هربت
بحثت عني حتى سخرت منك نجمة الظهر
ولم تجدني
يا ابي
رفقا بي
السوط صديقك
وأنا عنيدة
فلولا بكاء أمي لا رجعت
ثم وضعت لي ثمن كنعاج الحضيرة
رميتني له وأنا كنت صغيرة
لم تسألني عن شعري وكتبي
لم تسألني عن عشقي ماهو مصيره
لم تسألني عن رغبتي
قلت لي
لا تخرجي
لا تلمسي خصلات شعرك
انظري للأرض
قصي الظفائر
قلمي الأظافر
تحدق في رمشي كل صباح
تسرق مخطوطاتي السرية
تقول لي ...
التنورة قصيرة
الأحمر لون الحب
الكعب لبنات العشرين
لا تتنفسي
في حصة الرياضة
إياك أن تركضين
لا تلتفتي وانت تمشين
تتعجب لماذا مع كل فيلم هذه البنت تبكي
تسأل أمي
لماذا هذه البنت تنام عند الظهيرة
توبخني على رقصي في زفاف قريبتي
تضع لي جنديا عند المدرسة
وراء بيت صديقتي
يا أبي هل لأنني أنثى
صارت حقيقتي لعنتي
وكبرت...
ها أنا في الواحد والعشرين
عادتك لم تتركها
لكني منك ورثت العند
اختطفت كل الحرية
اقتنصت كل الفرص الذهبية
وضعت بين الحرية والمجون
افكاري السرمدية
وضعت قوانيني لنفسي
من ابيات ادونيس اخذتها
من معلقة محمود ''جدارية''
ها انا هنا
أفتح عقلي على مصراعيه
إن حط من إحترامي جاهل
أحفر رصاصة على وجنتيه
أنظر له نظرة شفقة
لكل تكدسات الحقب الفيودالية
لكل الباعوض والعفن والطاعون
يعشش بين دفتي مخه
لكل معتقدات الجاهلية
يا أبي
أنا طفلتك الصغيرة
أتذكر ؟
صدقني وإن كبرت
لا تخف مني
أن أختلفت معك
وإن كبرت
أن رميت جلبابك
لا تخف مني
فأنا مازلت تلك الطفلة
التي توجتها يوما ما أميرة
أخذتني ألى صيد الحجل طفلة
ركضت في الجبل
تعجبت من حجم القمر
سألتك عن نملة
عن بيضتي من اكلها
قطفت سنبلة
خبأت جدائلي في القبعة
غمزت لصبي أن نلعب تحت المطر
علمتني مسك البندقية
صنع الرصاص الرمادي والسهر
وأنا طفلة
نمت على كتفيك تحت صخرة جبل الحبيب
أنتظر الأرانب لتقفز فوق الشجرة
طبخت امي كل الحمام والأرانب
وانا أحكي للقبرة
عن صبي الجبل
عيونه الواسعة ضجكت لي
ان عودي
لنراقص الغدير
لنمازح القرنفلة تحت السرير
يا أبي
منك أخذت طبعي
عنيد أنت كشجرة الزيتون
تأبى أن تشيخ
صياد لك كلبين أصهبين
وأنا أستيقظ فجر يوم السبت
أن خذني معك
وعندما أتيك بصفر في الرياضيات
توبخني فأصرخ أنني في عشق إبن زيدون
وأبن الرومي ذبت
وأنني الولادة الثانية
لا أحب الدوال والجذوع المربعة
واكره أستاذ الأغاني الوطنية
في عيد العرش اغني
يا بحري يا بحري هيلا هيلا
تقرص أذني فأخاصمك يومين
تراضيني بأيس كريم الشكلاطة
وتدس في جيبي درهمين
يوم ان بدأت أحدق في المرأة ساعتين
أتمسك بكل تنورة زهرية
أمشط شعري في الظهر مرتين
أراقب من نافذة الصالة صاحب الوردتين
أختبأ وأقول مع مرسيل
نلتقي بعد عام
بعد عامين وجيل....
يا أبي بدات أكبر لا تكرهني
لا تغضب مني
هل لأاني لا أقرأ عليك حروفي
هل لأاني أكحل عيني
هل لأاني مجرد أنثى
تقصيني...؟
يا أبي
منك أخذت كل العند
لا تعاندني تخسر
إن كان الحقد عندك قطرة
فالحقد كالطوفان عندي
إن بصقت حبك من قلبي
لك أن تبعدني
سترى كيف يكون ردي
عيناك كلها شرر متطاير
وعيناي كلهما تحدي
قلت لي كديكتاتور حرب فاشل
كأمير يبرق دون رعد
في السابعة مساء تكونين في البيت
جئت في الثامنة
صفعتني حتى جلست
غدا جئتك في التاسعة
وإلى غرفتي أقفلت بابها وركضت
بعد غد جئتك في الحادية عشر ليلا
كسرت ضلعي
رسمت الكره على ظهري
تلفظت بعقدك في وجهي
ثم من عرشك النائي هربت
بحثت عني حتى سخرت منك نجمة الظهر
ولم تجدني
يا ابي
رفقا بي
السوط صديقك
وأنا عنيدة
فلولا بكاء أمي لا رجعت
ثم وضعت لي ثمن كنعاج الحضيرة
رميتني له وأنا كنت صغيرة
لم تسألني عن شعري وكتبي
لم تسألني عن عشقي ماهو مصيره
لم تسألني عن رغبتي
قلت لي
لا تخرجي
لا تلمسي خصلات شعرك
انظري للأرض
قصي الظفائر
قلمي الأظافر
تحدق في رمشي كل صباح
تسرق مخطوطاتي السرية
تقول لي ...
التنورة قصيرة
الأحمر لون الحب
الكعب لبنات العشرين
لا تتنفسي
في حصة الرياضة
إياك أن تركضين
لا تلتفتي وانت تمشين
تتعجب لماذا مع كل فيلم هذه البنت تبكي
تسأل أمي
لماذا هذه البنت تنام عند الظهيرة
توبخني على رقصي في زفاف قريبتي
تضع لي جنديا عند المدرسة
وراء بيت صديقتي
يا أبي هل لأنني أنثى
صارت حقيقتي لعنتي
وكبرت...
ها أنا في الواحد والعشرين
عادتك لم تتركها
لكني منك ورثت العند
اختطفت كل الحرية
اقتنصت كل الفرص الذهبية
وضعت بين الحرية والمجون
افكاري السرمدية
وضعت قوانيني لنفسي
من ابيات ادونيس اخذتها
من معلقة محمود ''جدارية''
ها انا هنا
أفتح عقلي على مصراعيه
إن حط من إحترامي جاهل
أحفر رصاصة على وجنتيه
أنظر له نظرة شفقة
لكل تكدسات الحقب الفيودالية
لكل الباعوض والعفن والطاعون
يعشش بين دفتي مخه
لكل معتقدات الجاهلية
يا أبي
أنا طفلتك الصغيرة
أتذكر ؟
صدقني وإن كبرت
لا تخف مني
أن أختلفت معك
وإن كبرت
أن رميت جلبابك
لا تخف مني
فأنا مازلت تلك الطفلة
التي توجتها يوما ما أميرة
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى