serag eldin
12-03-2010, 01:26 AM
علاوات شهرية لتشجيع القطريين للالتحاق بكلية الطيرانhttp://www.raya.com/site/images/spacer.gifطلاب من 30 جنسية يدرسون بها .. علي المالكي:
تخصصات الخريجين مطلوبة في سوق العمل
الدوحة - الراية :
كشف السيد علي yبراهيم المالكي مدير كلية قطر لعلوم الطيران عن قيام الدولة بتخصيص علاوات شهرية مجزية تشجيعا لجذب الطلبة القطريين للالتحاق بالكلية بالإضافة لضمان الوظيفة بعد التخرج لافتا الى انها أقرت سياسة البعثات الداخلية للقطريين لجميع التخصصات المعتمدة بالكلية بالإضافة الى المنح والمساعدات التي تمنحها لبعض الدول التي تحتاج لمثل هذه التخصصات.
أكد المالكي ان الكلية على مدار ثلاثين عاما تقوم بتدريس تخصصات فنية في مجال المطارات والطيران حتى ان حظت بمكانة دولية واقليمية عريقة، وتأكيدا على هذا الموقع المميز اصبحت الكلية وجهة لطلاب من اكثر من 30 جنسية يدرسون تخصصات طيران مختلفة.
جاء ذلك خلال حوار شامل أجرته مجلة العمل مع إبراهيم المالكي مدير كلية قطر لعلوم الطيران والذي استعرض خلاله تخصصات الطيران التجاري وهندسة وصيانة الطائرات والمراقبة الجوية والأرصاد الجوية وإدارة خدمات المطارات، لافتا الى ان إقبال الفتيات على الالتحاق بالكلية ليس للرغبة فقط بالدراسة ولكن في النبوغ والاجتهاد وتقبل العمل الشاق والالتزام.. وفيما يلي نص الحوار:
< حدثنا عن الكلية وأقسامها وأهميتها بالنسبة لقطاع الطيران في الدولة؟
- عمر كلية قطر لعلوم الطيران يتجاوز الآن الثلاثين عاما قامت خلالها بتدريس التخصصات الفنية المطلوبة داخليا وخارجيا وغطت جزءا كبيرا من احتياجات دول المنطقة في مجال المطارات والطيران بصورة عامة.
الآن يتم التركيز على تخصصات الطيران التجاري وهندسة وصيانة الطائرات والمراقبة الجوية والأرصاد الجوية وإدارة خدمات المطارات
ايضا يتم حاليا تدريس دورات تخصصية قصيرة المدى والمطلوبة عالميا"هذا بالإضافة الى حصول الكلية على اعتراف عدد من الجامعات العالمية العريقة ومعادلتها مما يسمح لخريجي الكلية الالتحاق بتلك الجامعات لمواصلة دراستهم للحصول على البكالوريوس، ومن هذا المنطلق يمكن ان نقول إن قطاع الطيران بصورة عامة حديث العهد والعاملين فيه من أبناء المنطقة عددهم محدود وبالتالي فإن مسؤولية ودور الكلية في تدريس وتدريب أبناء المنطقة يعتبر كبيرا ومطلوبا في هذه التخصصات النادرة، كما أن الملتحقين بالكلية يأتون من مناطق ودول بعيدة عن المنطقة وتوجد في الكلية من بين الطلبة أكثر من 30 جنسية من مختلف الدول يدرسون بالكلية في جو من الألفة والتعاون.. والحق ان الطيران في دولة قطر والدول المجاورة نما بصورة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية ويحتوي على أحدث المعدات والطائرات ومن المهم التركيز على تدريب ابناء المنطقة ومساعدتهم للتخصص في تشغيل وإدارة هذا المرفق الحيوي والهام.
وسائل جذب عديدة
< وماذا عن وسائل جذب الشباب القطري للدراسة بالكلية؟
- لقد قامت الدولة مشكورة بإنشاء كلية قطر لعلوم الطيران ودعمتها ماديا ومعنويا لتحقيق أغراضها وأقرت سياسة البعثات الداخلية لأبناء الدولة لجميع التخصصات المعتمدة بالكلية بالإضافة الى المنح والمساعدات التي تمنحها الدولة لبعض الدول التي تحتاج لمثل هذه التخصصات
كما أقرت الدولة علاوات شهرية مجزية تشجيعا للطلبة القطريين للالتحاق بالكلية بالإضافة لضمان الوظيفة بعد التخرج.
وأنا شخصيا لم اسمع عن دولة في العالم تقوم بتمويل دراسة الطيران التجاري (طيار) لأبنائها كما تقوم قطر به وهذا دليل على أهمية قطاع الطيران لدى المسؤولين بالدولة وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الأمير المفدى وسمو ولي عهده الأمين.
ولعل ما يدعونا للفخر والاعتزاز هو أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه هو الذي أمر بإنشاء قسم تدريب الطيران بالكلية منذ أكثر من ربع قرن وأصر على تنفيذه هنا بالدوحة وفعلا تحقق هذا المطلب ونجح نجاحا باهرا ويعتبر الآن أهم قسم بالكلية.
خطط واعدة
< وماذا عن خططكم للاستعانة بخبرات قطرية ضمن اعضاء هيئة التدريس بالكلية؟
- طبيعة الدراسة والتخصصات بالكلية ومتطلباتها العالمية حتمت على الكلية الاستعانة بالخبرات العالمية للعمل بالكلية وهذه الخبرات تشكل 80% من القوى العاملة بالكلية وبالتالي فإننا سوف لن نجد اليوم أعدادا كبيرة من المواطنين ممن تنطبق عليهم شروط العمل.
ولكن مع استمرار تخريج أعداد كبيرة من المواطنين ووصولهم الى السن المناسبة خاصة بعد التقاعد من الطيران وغيره من التخصصات فإن هؤلاء الخبراء في تخصصاتهم سوف يشكلون العمود الفقري للكلية والمجال الوحيد المتوفر اليوم هو العاملون في الشؤون الإدارية والخدمات المساندة.
ومن هذا المنطلق خاصة بعد ضم الكلية الى كادر الدولة في شهر أبريل القادم فسوف يتم تطبيق سياسة الدولة في مجال التقطير بالإضافة لما هو موجود حاليا" بالكلية، وهناك حوالي عشر وظائف جديدة نأمل أن يتم اعتمادها للبدء في تطبيق هذه السياسة مع الأخذ بالاعتبار أن اللغة الإنجليزية هي لغة الطيران المعتمدة عالميا" وبالتالي إجادة اللغة الإنجليزية كتابة وقراءة وتحدثا" مطلب أساسي للالتحاق بالعمل بالكلية وسوف تساهم الكلية في تعليم المواطنين الذي تنطبق عليهم شروط التوظيف اللغة الإنجليزية لتحسين مستواهم في اللغة.
إقبال الفتيات
< أتاحت الكلية المجال أمام الفتيات للالتحاق بها كيف ترون هذه الخطوة الهامة الآن؟
- العاملون في مجال الطيران خاصة التخصصات الرئيسية منها معظمهم رجال ليس في المنطقة فحسب لكن على المستوى العالمي، إلا أننا فوجئنا بعد أن فتح المجال أمام الفتيات للالتحاق بالكلية ليس في الرغبة بالالتحاق بهذا المجال فقط لكن في النبوغ والاجتهاد وتقبل العمل الشاق والالتزام.
هذا الامر تحقق في جميع التخصصات فالنتائج تضاهي زملائهن من الشباب وأدعوكم في هذا المجال أن تقابلوا من يعمل منهن في مجال الطيران من خريجات الكلية ويفضل أن تكون المقابلة أثناء عملهن لإعطاء الصورة الحقيقية والعملية لما يقمن به، إنه لشيء يرفع الرأس ويعترف برغبتهن وبقدراتهن في دخول هذا المجال الحيوي الذي كان حتى وقت قصير محصورا بالرجال.
< حدثنا عن خريجي الكلية وهل استطاعوا بفضل التدريب المتميز الانخراط في قطاع الطيران؟
- من أهم مميزات الكلية هي أن ليس لديها خريجون يبحثون عن وظيفة فالوظيفة تنتظر معظم إن لم يكن جميع الخريجين فالكلية تدرس وتدرب كفاءات ذوي تخصصات نادرة ومطلوبة وليس في قطر فقط ولكن على المستوى العالمي.
ونظرا لتركيز الكلية على تخريج الكفاءات فقط والقادرين والمؤهلين على الالتحاق بالعمل فإن جميع خريجي الكلية مطلوبون جدا للعمل في مجال تخصصهم
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=513227&version=1&template_id=20&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=513227&version=1&template_id=20&parent_id=19)
تخصصات الخريجين مطلوبة في سوق العمل
الدوحة - الراية :
كشف السيد علي yبراهيم المالكي مدير كلية قطر لعلوم الطيران عن قيام الدولة بتخصيص علاوات شهرية مجزية تشجيعا لجذب الطلبة القطريين للالتحاق بالكلية بالإضافة لضمان الوظيفة بعد التخرج لافتا الى انها أقرت سياسة البعثات الداخلية للقطريين لجميع التخصصات المعتمدة بالكلية بالإضافة الى المنح والمساعدات التي تمنحها لبعض الدول التي تحتاج لمثل هذه التخصصات.
أكد المالكي ان الكلية على مدار ثلاثين عاما تقوم بتدريس تخصصات فنية في مجال المطارات والطيران حتى ان حظت بمكانة دولية واقليمية عريقة، وتأكيدا على هذا الموقع المميز اصبحت الكلية وجهة لطلاب من اكثر من 30 جنسية يدرسون تخصصات طيران مختلفة.
جاء ذلك خلال حوار شامل أجرته مجلة العمل مع إبراهيم المالكي مدير كلية قطر لعلوم الطيران والذي استعرض خلاله تخصصات الطيران التجاري وهندسة وصيانة الطائرات والمراقبة الجوية والأرصاد الجوية وإدارة خدمات المطارات، لافتا الى ان إقبال الفتيات على الالتحاق بالكلية ليس للرغبة فقط بالدراسة ولكن في النبوغ والاجتهاد وتقبل العمل الشاق والالتزام.. وفيما يلي نص الحوار:
< حدثنا عن الكلية وأقسامها وأهميتها بالنسبة لقطاع الطيران في الدولة؟
- عمر كلية قطر لعلوم الطيران يتجاوز الآن الثلاثين عاما قامت خلالها بتدريس التخصصات الفنية المطلوبة داخليا وخارجيا وغطت جزءا كبيرا من احتياجات دول المنطقة في مجال المطارات والطيران بصورة عامة.
الآن يتم التركيز على تخصصات الطيران التجاري وهندسة وصيانة الطائرات والمراقبة الجوية والأرصاد الجوية وإدارة خدمات المطارات
ايضا يتم حاليا تدريس دورات تخصصية قصيرة المدى والمطلوبة عالميا"هذا بالإضافة الى حصول الكلية على اعتراف عدد من الجامعات العالمية العريقة ومعادلتها مما يسمح لخريجي الكلية الالتحاق بتلك الجامعات لمواصلة دراستهم للحصول على البكالوريوس، ومن هذا المنطلق يمكن ان نقول إن قطاع الطيران بصورة عامة حديث العهد والعاملين فيه من أبناء المنطقة عددهم محدود وبالتالي فإن مسؤولية ودور الكلية في تدريس وتدريب أبناء المنطقة يعتبر كبيرا ومطلوبا في هذه التخصصات النادرة، كما أن الملتحقين بالكلية يأتون من مناطق ودول بعيدة عن المنطقة وتوجد في الكلية من بين الطلبة أكثر من 30 جنسية من مختلف الدول يدرسون بالكلية في جو من الألفة والتعاون.. والحق ان الطيران في دولة قطر والدول المجاورة نما بصورة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية ويحتوي على أحدث المعدات والطائرات ومن المهم التركيز على تدريب ابناء المنطقة ومساعدتهم للتخصص في تشغيل وإدارة هذا المرفق الحيوي والهام.
وسائل جذب عديدة
< وماذا عن وسائل جذب الشباب القطري للدراسة بالكلية؟
- لقد قامت الدولة مشكورة بإنشاء كلية قطر لعلوم الطيران ودعمتها ماديا ومعنويا لتحقيق أغراضها وأقرت سياسة البعثات الداخلية لأبناء الدولة لجميع التخصصات المعتمدة بالكلية بالإضافة الى المنح والمساعدات التي تمنحها الدولة لبعض الدول التي تحتاج لمثل هذه التخصصات
كما أقرت الدولة علاوات شهرية مجزية تشجيعا للطلبة القطريين للالتحاق بالكلية بالإضافة لضمان الوظيفة بعد التخرج.
وأنا شخصيا لم اسمع عن دولة في العالم تقوم بتمويل دراسة الطيران التجاري (طيار) لأبنائها كما تقوم قطر به وهذا دليل على أهمية قطاع الطيران لدى المسؤولين بالدولة وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الأمير المفدى وسمو ولي عهده الأمين.
ولعل ما يدعونا للفخر والاعتزاز هو أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه هو الذي أمر بإنشاء قسم تدريب الطيران بالكلية منذ أكثر من ربع قرن وأصر على تنفيذه هنا بالدوحة وفعلا تحقق هذا المطلب ونجح نجاحا باهرا ويعتبر الآن أهم قسم بالكلية.
خطط واعدة
< وماذا عن خططكم للاستعانة بخبرات قطرية ضمن اعضاء هيئة التدريس بالكلية؟
- طبيعة الدراسة والتخصصات بالكلية ومتطلباتها العالمية حتمت على الكلية الاستعانة بالخبرات العالمية للعمل بالكلية وهذه الخبرات تشكل 80% من القوى العاملة بالكلية وبالتالي فإننا سوف لن نجد اليوم أعدادا كبيرة من المواطنين ممن تنطبق عليهم شروط العمل.
ولكن مع استمرار تخريج أعداد كبيرة من المواطنين ووصولهم الى السن المناسبة خاصة بعد التقاعد من الطيران وغيره من التخصصات فإن هؤلاء الخبراء في تخصصاتهم سوف يشكلون العمود الفقري للكلية والمجال الوحيد المتوفر اليوم هو العاملون في الشؤون الإدارية والخدمات المساندة.
ومن هذا المنطلق خاصة بعد ضم الكلية الى كادر الدولة في شهر أبريل القادم فسوف يتم تطبيق سياسة الدولة في مجال التقطير بالإضافة لما هو موجود حاليا" بالكلية، وهناك حوالي عشر وظائف جديدة نأمل أن يتم اعتمادها للبدء في تطبيق هذه السياسة مع الأخذ بالاعتبار أن اللغة الإنجليزية هي لغة الطيران المعتمدة عالميا" وبالتالي إجادة اللغة الإنجليزية كتابة وقراءة وتحدثا" مطلب أساسي للالتحاق بالعمل بالكلية وسوف تساهم الكلية في تعليم المواطنين الذي تنطبق عليهم شروط التوظيف اللغة الإنجليزية لتحسين مستواهم في اللغة.
إقبال الفتيات
< أتاحت الكلية المجال أمام الفتيات للالتحاق بها كيف ترون هذه الخطوة الهامة الآن؟
- العاملون في مجال الطيران خاصة التخصصات الرئيسية منها معظمهم رجال ليس في المنطقة فحسب لكن على المستوى العالمي، إلا أننا فوجئنا بعد أن فتح المجال أمام الفتيات للالتحاق بالكلية ليس في الرغبة بالالتحاق بهذا المجال فقط لكن في النبوغ والاجتهاد وتقبل العمل الشاق والالتزام.
هذا الامر تحقق في جميع التخصصات فالنتائج تضاهي زملائهن من الشباب وأدعوكم في هذا المجال أن تقابلوا من يعمل منهن في مجال الطيران من خريجات الكلية ويفضل أن تكون المقابلة أثناء عملهن لإعطاء الصورة الحقيقية والعملية لما يقمن به، إنه لشيء يرفع الرأس ويعترف برغبتهن وبقدراتهن في دخول هذا المجال الحيوي الذي كان حتى وقت قصير محصورا بالرجال.
< حدثنا عن خريجي الكلية وهل استطاعوا بفضل التدريب المتميز الانخراط في قطاع الطيران؟
- من أهم مميزات الكلية هي أن ليس لديها خريجون يبحثون عن وظيفة فالوظيفة تنتظر معظم إن لم يكن جميع الخريجين فالكلية تدرس وتدرب كفاءات ذوي تخصصات نادرة ومطلوبة وليس في قطر فقط ولكن على المستوى العالمي.
ونظرا لتركيز الكلية على تخريج الكفاءات فقط والقادرين والمؤهلين على الالتحاق بالعمل فإن جميع خريجي الكلية مطلوبون جدا للعمل في مجال تخصصهم
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=513227&version=1&template_id=20&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=513227&version=1&template_id=20&parent_id=19)
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى