شبكة ومنتديات خط الطيران  -  نسخة خفيفة من المنتدى


(يمكن لكم التسجيل مباشرة في المنتدى للمشاركة والتعقيب على الموضوعات المطروحة)


مشاهدة النسخة كاملة : حَدِيثُ الْيَوْم / الـسـبـت / 11/04/1431هـ


Ashour
28-03-2010, 12:41 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الـسـبـت / 11/04/1431هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------
(2)
(الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)
‏--------------

‏عَنْ ‏زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏يَقُولُ:

‏يَوْمَ مَاتَ ‏الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ‏قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ:

(عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ‏وَالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ ‏حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمِيرٌ فَإِنَّمَا يَأْتِيكُمْ الْآنَ).

ثُمَّ قَالَ: (‏اسْتَعْفُوا ‏لِأَمِيرِكُمْ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَفْوَ).

ثُمَّ قَالَ:

(أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قُلْتُ:

أُبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَشَرَطَ عَلَيَّ "وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ" فَبَايَعْتُهُ عَلَى هَذَا، وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ إِنِّي لَنَاصِحٌ لَكُمْ).

ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ.

* رواه الـبـخـاري

‏-----------------

( فتح الباري بشرح صحيح البخاري )

‏قَوْله : ( حَتَّى يَأْتِيكُمْ أَمِير ): أيْ: بَدَل الْأَمِير الَّذِي مَاتَ.

‏قَوْله : ( اِسْتَعْفُوا لِأَمِيرِكُمْ ): أيْ: اُطْلُبُوا لَهُ الْعَفْو مِنْ اللَّه.

‏قَوْله: (فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبّ الْعَفْو): ‏فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْجَزَاء يَقَع مِنْ جِنْس الْعَمَل.

‏قَوْله : ( وَالنُّصْحِ ):

‏بِالْخَفْضِ عَطْفًا عَلَى الْإِسْلَام، وَيَجُوز نَصْبه عَطْفًا عَلَى مُقَدَّر.

أَيْ: شَرَطَ عَلَى الْإِسْلَام وَالنَّصِيحَة، وَفِيهِ دَلِيل عَلَى كَمَالِ شَفَقَة الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

‏قَوْله : ( لَنَاصِح ):

إِشَارَة إِلَى أَنَّهُ وَفَّى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ الرَّسُول، وَأَنَّ كَلَامه خَالِص عَنْ الْغَرَض.

(فـائـدة)

* ‏التَّقْيِيد بِالْمُسْلِمِ لِلْأَغْلَبِ، وَإِلَّا فَالنُّصْح لِلْكَافِرِ مُعْتَبَر بِأَنْ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَام وَيُشَار عَلَيْهِ بِالصَّوَابِ إِذَا اِسْتَشَارَ.


----------------


وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
"إن شـاء الله"

:::: A L I ::::
28-03-2010, 12:45 AM
http://www.air.flyingway.com/up/feb/b2ca589cd9.gif
جزاك الله خير كابتن فادي