{ملكة بديني}
25-06-2010, 04:04 PM
الجمعة 25/06/2010 م - الموافق 13-7-1431 هـ
http://www.uaeec.com/newsm/28858.jpg
جيرسون ليرمان جروب": طيران الإمارات راسخة رغم نحيب منافسيها
الخليج/
أكد تحليل صدر عن مجموعة “جيرسون ليرمان جروب” أن طيران الإمارات أصبحت راسخة سواء شاءت الخطوط الجوية الفرنسية ولوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية الأخرى أم لم تشأ .
وقال التحليل إنه يمكن للخطوط الفرنسية أن تنوح، وهي أيضاً من نتاج مساعدة الدولة الفرنسية باستثناء أنها تعاني في وقت تنمو طيران الإمارات وتقوى من مرحلة إلى أخرى .
ومع الانكشاف الكبير لشركة “إيرباص” إزاء الطلبيات التي تقدمت بها “طيران الإمارات” لشراء طائرات من طرازي A380 وA350XWB، سيكون هناك تحرك سياسي لإسكات الأصوات المنتقدة ل”طيران الإمارات” . وكما أشير من قبل فإنه من غير المرجح أن تلجأ الشركة الإماراتية الى احتمال تأجيل أو إلغاء تعهداتها القائمة إزاء “إيرباص”، ول”طيران الإمارات” كل الحق، مثل أية شركة طيران، السعي لتوسعة عملياتها الى جهات مختلفة، لا تقوم حالياً بخدمتها، ولن تلام “طيران الإمارات” عن الفشل المتأصل والملازم لشركات طيران أخرى بذلت كل جهد تمتلكه لإخفاء أدائها وراء تحالفات، بينما تتحمل هي مسؤولية أخطائها .
وإذا عجز مشغلون آخرون عن منافسة طيران الإمارات أو البقاء على مستوى واحد معها فإن الاصابع ينبغي أن تشار إليها بأنها هي الملامة والتي ينبغي أن توجه لنفسها اللوم .
وإذا كانت الحكومات تراجعت أمام الشركة الإماراتية عندها سيواجهون أكثر مما يسعون إليه، خاصة في أوروبا .
ومنذ أمد بعيد كانت خطوط الطيران في المناطق التقليدية التي تعمل فيها مثل آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا ترفض باستمرار الاعتراف بوجود تهديدات لمواقعها التقليدية تلك من الشركة الإماراتية وتخلصت من تصرفاتهم كأنها ليست ذات صلة بالمنافسة .
وينبغي الاعتراف بأن دبي تمثل معبراً حقيقياً للعالم ونجحت طيران الإمارات في تعزيز هذا الوضع لصالحها من دون الاعتماد على الآخرين للوصول الى هذا الانجاز .
وسواء أعجب الأمر الخطوط الجوية الفرنسية أو لوفتهانزا فإنهما بحاجة للوعي . إن طيران الإمارات بخططها في التوسع ترسخت وأصبحت حقيقة واقعة . وكل ما على أوروبا القيام به الآن هو اتخاذ قرار إزاء دعم شركات الطيران الأوروبية مثل الطيران الفرنسية التي كان من المؤكد أنها ستشهر إفلاسها قبل عقد لولا تم ضخ ملايين الدولارات لإنقاذها، وهي مسألة أكثر أهمية جوهرياً في إيجاد وظائف في شركة إيرباص والتي يعود الفضل فيها الى طلبيات طيران الإمارات، ولو أن طيران الإمارات تصرفت بتهور وألغت طلبياتها فإن إيرباص هي التي ستنزف وستكون مكاسبها صفراً من شركات طيران أمثال “إير فرانس” و”لوفتهانزا” .
وهناك الآن خياران أمام الأوروبيين: فإما توفير الحماية لشركات طيرانهم الخاسرة أو الحفاظ على وظائف في “إيرباص”، وتلكما مسألتان يصعب امتلاكهما في وقت واحد، بينما تعلم طيران الإمارات هذه الحقيقة .
{المصـــــــــدر} (http://www.uaeec.com/news-action-show-id-28858.htm)
http://www.uaeec.com/newsm/28858.jpg
جيرسون ليرمان جروب": طيران الإمارات راسخة رغم نحيب منافسيها
الخليج/
أكد تحليل صدر عن مجموعة “جيرسون ليرمان جروب” أن طيران الإمارات أصبحت راسخة سواء شاءت الخطوط الجوية الفرنسية ولوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية الأخرى أم لم تشأ .
وقال التحليل إنه يمكن للخطوط الفرنسية أن تنوح، وهي أيضاً من نتاج مساعدة الدولة الفرنسية باستثناء أنها تعاني في وقت تنمو طيران الإمارات وتقوى من مرحلة إلى أخرى .
ومع الانكشاف الكبير لشركة “إيرباص” إزاء الطلبيات التي تقدمت بها “طيران الإمارات” لشراء طائرات من طرازي A380 وA350XWB، سيكون هناك تحرك سياسي لإسكات الأصوات المنتقدة ل”طيران الإمارات” . وكما أشير من قبل فإنه من غير المرجح أن تلجأ الشركة الإماراتية الى احتمال تأجيل أو إلغاء تعهداتها القائمة إزاء “إيرباص”، ول”طيران الإمارات” كل الحق، مثل أية شركة طيران، السعي لتوسعة عملياتها الى جهات مختلفة، لا تقوم حالياً بخدمتها، ولن تلام “طيران الإمارات” عن الفشل المتأصل والملازم لشركات طيران أخرى بذلت كل جهد تمتلكه لإخفاء أدائها وراء تحالفات، بينما تتحمل هي مسؤولية أخطائها .
وإذا عجز مشغلون آخرون عن منافسة طيران الإمارات أو البقاء على مستوى واحد معها فإن الاصابع ينبغي أن تشار إليها بأنها هي الملامة والتي ينبغي أن توجه لنفسها اللوم .
وإذا كانت الحكومات تراجعت أمام الشركة الإماراتية عندها سيواجهون أكثر مما يسعون إليه، خاصة في أوروبا .
ومنذ أمد بعيد كانت خطوط الطيران في المناطق التقليدية التي تعمل فيها مثل آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا ترفض باستمرار الاعتراف بوجود تهديدات لمواقعها التقليدية تلك من الشركة الإماراتية وتخلصت من تصرفاتهم كأنها ليست ذات صلة بالمنافسة .
وينبغي الاعتراف بأن دبي تمثل معبراً حقيقياً للعالم ونجحت طيران الإمارات في تعزيز هذا الوضع لصالحها من دون الاعتماد على الآخرين للوصول الى هذا الانجاز .
وسواء أعجب الأمر الخطوط الجوية الفرنسية أو لوفتهانزا فإنهما بحاجة للوعي . إن طيران الإمارات بخططها في التوسع ترسخت وأصبحت حقيقة واقعة . وكل ما على أوروبا القيام به الآن هو اتخاذ قرار إزاء دعم شركات الطيران الأوروبية مثل الطيران الفرنسية التي كان من المؤكد أنها ستشهر إفلاسها قبل عقد لولا تم ضخ ملايين الدولارات لإنقاذها، وهي مسألة أكثر أهمية جوهرياً في إيجاد وظائف في شركة إيرباص والتي يعود الفضل فيها الى طلبيات طيران الإمارات، ولو أن طيران الإمارات تصرفت بتهور وألغت طلبياتها فإن إيرباص هي التي ستنزف وستكون مكاسبها صفراً من شركات طيران أمثال “إير فرانس” و”لوفتهانزا” .
وهناك الآن خياران أمام الأوروبيين: فإما توفير الحماية لشركات طيرانهم الخاسرة أو الحفاظ على وظائف في “إيرباص”، وتلكما مسألتان يصعب امتلاكهما في وقت واحد، بينما تعلم طيران الإمارات هذه الحقيقة .
{المصـــــــــدر} (http://www.uaeec.com/news-action-show-id-28858.htm)
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى