إنسان ذوق
04-09-2010, 05:17 AM
القطرية طلبت منها 30 طائرة .. مدير الإستراتيجية التفضالية للطائرات التجارية: بوينج" 787 دريملاينر" تعيد صياغة تجربة السفر بالطائرات
دبي-الشرق:
تقدم شركة بوينغ تجربة طيران أفضل مع طائرة "787 دريملاينر" الجديدة كلياً، وذلك من خلال الجمع بين إدراكها العميق لردة فعل الجسم البشري تجاه الظروف المرافقة للسفر بالطائرة، وكيفية تقديمها للتقنيات الجديدة الكفيلة بتحسين هذه الظروف، وتعد الخطوط القطرية من أوائل عملاء الطائرة 787 دريملاينر" حيث سبق أن طلبت من بوينغ 30 طائرة بتاريخ 5 أبريل 2007. وقد أجرت الشركة كما يقول آر. بليك إيمري مدير الإستراتيجية التفاضلية في شركة بوينغ للطائرات التجارية.. بالتعاون مع العديد من الجامعات من مختلف أنحاء العالم، العديد من الدراسات أثناء مرحلة تطوير طائرة "دريملاينر" وذلك بهدف تفهم آثار الارتفاع والرطوبة والملوثات الجوية والضوء والصوت والفضاء على المسافرين. كما قامت بوينغ بدراسة كيفية تفاعل هذه العوامل مع بعضها البعض بهدف تطوير مركبات تقدم أفضل تجربة إجمالية. وساعدت النتائج التي خرجت بها شركة بوينغ على إجراء تعديلات هامة في طائرة 787، المنتظر تسليمها في الربع الأخير من العام الجاري.
يعطي المسافرون تقييمات أعلى لرحلات الطيران التي لا يتعرضون خلالها للمطبات الهوائية. وستحتوي طائرة 787 على أجهزة استشعار يتم تثبيتها على متن الطائرة للتحكم بأسطحها والحد من تأثير المطبات الهوائية. وتساعد هذه الأنظمة المبتكرة على تأمين قيادة سلسلة أثناء السفر، ما يخفض من حالات الغثيان لدى أولئك الذين يعانون من الإعياء المرافقة للحركة.
تتعرض طائرات اليوم لضغط ارتفاع نموذجي يتراوح ما بين 6500 و7000 قدم، مع ارتفاعٍ أقصى يصل إلى ثمانية آلاف قدم. وتتميز المواد المركبة المتطورة والمستخدمة في طائرات 787 بقوتها التي تفوق قوة الألمنيوم، وهو ما يسمح لمقصورة الطائرة بأن تتعرض لمستويات ضغطٍ أقل دون تعريض هيكل الطائرة للإجهاد.
وقد أجرت جامعة ولاية أوكلاهوما دراسات لاستكشاف تأثير الارتفاع على المسافرين بهدف تحديد المستويات المثلى للارتفاع. وبعد اختبار ارتفاعاتٍ متعددة، كان من الواضح أن خفض ارتفاع الطائرة إلى ستة آلاف قدم يؤدي إلى تحسن كبير، حيث ترافق ذلك مع انخفاض في حالات وعوارض الاعتلال نتيجة الارتفاع، بما في ذلك الغثيان والإجهاد والدوار. وخلص الخبراء الطبيون الذين عملوا مع بوينغ إلى عدم وجود فارق بين نسب حدوث حالات الإعياء على مستوى سطح الأرض أو على ارتفاع ستة آلاف قدم، على الرغم من ارتفاع احتمال إصابة المسافرين بحالات الإعياء الناجمة عن الارتفاع عند تعرض مقصورات الطائرات لارتفاع يزيد على ستة آلاف قدم.
وفي الوقت الذي تقدم فيه طائرات اليوم هواءً نظيفاً للغاية بفضل مرشحات الجسيمات ذات الكفاءة العالية (HEPA)، والتي تنظف الهواء من الجسيمات حتى ولو كانت أصغر من الفيروسات، إلا أن هذه الطائرات غير مزودة بأجهزة لترشيح الجزئيات الغازية. وقد أصبح من الممكن استخدام هذه التقنيات في الطائرات التجارية بفضل التطورات الأخيرة التي شهدتها عمليات ترشيح الغازات.
ومع زيادة مستويات الرطوبة وإضافة تقنيات فلترة جديدة، أظهرت الدراسات أن عدد المسافرين الذين يعانون من الجفاف يمكن أن يقل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التحسينات التي أجريت على ارتفاع المقصورة تجمع بين الرطوبة والهواء الأنقى لتقديم مستويات أعلى من راحة المسافرين.
أجرت بوينغ استطلاعاً حول ردة فعل المسافرين تجاه خيارات النوافذ المختلفة، حيث عمدت إلى تقديم نموذج مبتكر بالحجم الطبيعي يسمح للمسافرين بتقييم مجموعة من النوافذ وفقاً لأشكالها وأحجامها. وأظهرت النتائج أن المسافرين يفضلون النوافذ الأكبر.
ومن وجهة نظر هندسية، لطالما شكّلت النوافذ الأكبر حجماً تحدياً، إذ يمكن التعامل مع الحمل على هيكل الطائرة بسهولة أكبر كلّما قلّ عدد وحجم الفتحات في جسم الطائرة مثل الأبواب والنوافذ. ومع ذلك، فقد تمّ بناء هيكل الطائرة 787 دريملاينر من مواد مركبة متقدمة بدلاً من الألومنيوم، يمكنها تحمّل فتحات أكبر للنوافذ. ونظراً لإدخال تكنولوجيا المواد المركبة، تتمتع طائرات 787 بنوافذ أكبر حجماً مما عليه الحال في أي من الطائرات التجارية الحالية، مما يمنح المسافرين الجالسين في جميع أنحاء الطائرة إطلالة متميزة إلى الأفق.
=========================
إن شآء الله القطرية تستلم البوينج 787 الدريم لاينر نهاية العام ونفتك من بعض الطائرات المستهلكه
خبر جميل صرآحة
http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=207715
دبي-الشرق:
تقدم شركة بوينغ تجربة طيران أفضل مع طائرة "787 دريملاينر" الجديدة كلياً، وذلك من خلال الجمع بين إدراكها العميق لردة فعل الجسم البشري تجاه الظروف المرافقة للسفر بالطائرة، وكيفية تقديمها للتقنيات الجديدة الكفيلة بتحسين هذه الظروف، وتعد الخطوط القطرية من أوائل عملاء الطائرة 787 دريملاينر" حيث سبق أن طلبت من بوينغ 30 طائرة بتاريخ 5 أبريل 2007. وقد أجرت الشركة كما يقول آر. بليك إيمري مدير الإستراتيجية التفاضلية في شركة بوينغ للطائرات التجارية.. بالتعاون مع العديد من الجامعات من مختلف أنحاء العالم، العديد من الدراسات أثناء مرحلة تطوير طائرة "دريملاينر" وذلك بهدف تفهم آثار الارتفاع والرطوبة والملوثات الجوية والضوء والصوت والفضاء على المسافرين. كما قامت بوينغ بدراسة كيفية تفاعل هذه العوامل مع بعضها البعض بهدف تطوير مركبات تقدم أفضل تجربة إجمالية. وساعدت النتائج التي خرجت بها شركة بوينغ على إجراء تعديلات هامة في طائرة 787، المنتظر تسليمها في الربع الأخير من العام الجاري.
يعطي المسافرون تقييمات أعلى لرحلات الطيران التي لا يتعرضون خلالها للمطبات الهوائية. وستحتوي طائرة 787 على أجهزة استشعار يتم تثبيتها على متن الطائرة للتحكم بأسطحها والحد من تأثير المطبات الهوائية. وتساعد هذه الأنظمة المبتكرة على تأمين قيادة سلسلة أثناء السفر، ما يخفض من حالات الغثيان لدى أولئك الذين يعانون من الإعياء المرافقة للحركة.
تتعرض طائرات اليوم لضغط ارتفاع نموذجي يتراوح ما بين 6500 و7000 قدم، مع ارتفاعٍ أقصى يصل إلى ثمانية آلاف قدم. وتتميز المواد المركبة المتطورة والمستخدمة في طائرات 787 بقوتها التي تفوق قوة الألمنيوم، وهو ما يسمح لمقصورة الطائرة بأن تتعرض لمستويات ضغطٍ أقل دون تعريض هيكل الطائرة للإجهاد.
وقد أجرت جامعة ولاية أوكلاهوما دراسات لاستكشاف تأثير الارتفاع على المسافرين بهدف تحديد المستويات المثلى للارتفاع. وبعد اختبار ارتفاعاتٍ متعددة، كان من الواضح أن خفض ارتفاع الطائرة إلى ستة آلاف قدم يؤدي إلى تحسن كبير، حيث ترافق ذلك مع انخفاض في حالات وعوارض الاعتلال نتيجة الارتفاع، بما في ذلك الغثيان والإجهاد والدوار. وخلص الخبراء الطبيون الذين عملوا مع بوينغ إلى عدم وجود فارق بين نسب حدوث حالات الإعياء على مستوى سطح الأرض أو على ارتفاع ستة آلاف قدم، على الرغم من ارتفاع احتمال إصابة المسافرين بحالات الإعياء الناجمة عن الارتفاع عند تعرض مقصورات الطائرات لارتفاع يزيد على ستة آلاف قدم.
وفي الوقت الذي تقدم فيه طائرات اليوم هواءً نظيفاً للغاية بفضل مرشحات الجسيمات ذات الكفاءة العالية (HEPA)، والتي تنظف الهواء من الجسيمات حتى ولو كانت أصغر من الفيروسات، إلا أن هذه الطائرات غير مزودة بأجهزة لترشيح الجزئيات الغازية. وقد أصبح من الممكن استخدام هذه التقنيات في الطائرات التجارية بفضل التطورات الأخيرة التي شهدتها عمليات ترشيح الغازات.
ومع زيادة مستويات الرطوبة وإضافة تقنيات فلترة جديدة، أظهرت الدراسات أن عدد المسافرين الذين يعانون من الجفاف يمكن أن يقل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التحسينات التي أجريت على ارتفاع المقصورة تجمع بين الرطوبة والهواء الأنقى لتقديم مستويات أعلى من راحة المسافرين.
أجرت بوينغ استطلاعاً حول ردة فعل المسافرين تجاه خيارات النوافذ المختلفة، حيث عمدت إلى تقديم نموذج مبتكر بالحجم الطبيعي يسمح للمسافرين بتقييم مجموعة من النوافذ وفقاً لأشكالها وأحجامها. وأظهرت النتائج أن المسافرين يفضلون النوافذ الأكبر.
ومن وجهة نظر هندسية، لطالما شكّلت النوافذ الأكبر حجماً تحدياً، إذ يمكن التعامل مع الحمل على هيكل الطائرة بسهولة أكبر كلّما قلّ عدد وحجم الفتحات في جسم الطائرة مثل الأبواب والنوافذ. ومع ذلك، فقد تمّ بناء هيكل الطائرة 787 دريملاينر من مواد مركبة متقدمة بدلاً من الألومنيوم، يمكنها تحمّل فتحات أكبر للنوافذ. ونظراً لإدخال تكنولوجيا المواد المركبة، تتمتع طائرات 787 بنوافذ أكبر حجماً مما عليه الحال في أي من الطائرات التجارية الحالية، مما يمنح المسافرين الجالسين في جميع أنحاء الطائرة إطلالة متميزة إلى الأفق.
=========================
إن شآء الله القطرية تستلم البوينج 787 الدريم لاينر نهاية العام ونفتك من بعض الطائرات المستهلكه
خبر جميل صرآحة
http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=207715
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى