maharashtra
22-09-2010, 11:34 AM
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/hadjadj250_154447288.jpg&size=article_medium
كشف مسؤول الخطوط الجوية الجزائرية في جدة عن فضيحة جديدة في ملف عمرة 2010، حيث سمحت الوكالات السياحية لأكثر من 200 معتمر بالتخلف عن رحلاتهم، وتمديد إقامتهم إلى ما بعد العيد مقابل مبالغ إضافية، ليسطو منذ يومين على أماكن غيرهم في الرحلات الجوية ما خلق فوضى حقيقية في مطارات جدة والمدينة.
اضطرت الجوية الجزائرية حسب ما صرح به السيد سدار مسؤول الشركة في جدة السعودية أمس لـ"الشروق" إلى تحمل تبعات مشاكل خلقتها الوكالات السياحية، بعد ما "أشارت هذه على معتمريها بتمديد إقامتهم في البقاع المقدسة إلى غاية انتهاء شهر رمضان مقابل دفعهم مبالغ إضافية، وتفويت رحلاتهم التي كانوا مبرمجين على متنها ليبقوا إلى بعد العيد ويضافون إلى مشاكل المعتمرين المتأخرين للأسباب التي أصبح يعرفها الجميع".
ويقول سدار "ابتداء من 15 رمضان بدأت الرحلات الجوية العائدة من السعودية إلى الجزائر تعود بربع عدد المسافرين، حيث كنا نحصي 60 راكبا على متن الطائرة التي تقل 250 والبقية انتظروا إلى ما بعد العيد ليكملوا شهر رمضان هناك"، موضحا بأن "هؤلاء فوتوا رحلاتهم دون أن يبرروا التأخر وبعدها جاءوا ليأخذوا أماكن مسافرين آخرين، ما خلق مشكلا حقيقيا واحتجاجا كبيرا لدى المعتمرين الآخرين، خاصة وأن عددهم تجاوز 200 معتمر متأخر".
ويكون هؤلاء حسب مصدرنا سببا في تردي صورة الجزائر في مطارات جدة والمدينة "أتوا إلى المطار 24 ساعة وربضوا فيه ودخلوا المنطقة الدولية بالقوة ودون إذن من الأمن والسلطات السعودية وهددوا بخلق المشاكل، ما اضطر الأمن السعودي إلى اشتراط تسجيل هؤلاء على متن الرحلة وإلا تعطل الجميع، وكذلك كان الأمر وأخذا مكان غيرهم ما خلق احتجاجات واسعة لدى الآخرين".
http://www.echoroukonline.com/ara/national/59781-200.html
لاتلومون موظفين المطار
كشف مسؤول الخطوط الجوية الجزائرية في جدة عن فضيحة جديدة في ملف عمرة 2010، حيث سمحت الوكالات السياحية لأكثر من 200 معتمر بالتخلف عن رحلاتهم، وتمديد إقامتهم إلى ما بعد العيد مقابل مبالغ إضافية، ليسطو منذ يومين على أماكن غيرهم في الرحلات الجوية ما خلق فوضى حقيقية في مطارات جدة والمدينة.
اضطرت الجوية الجزائرية حسب ما صرح به السيد سدار مسؤول الشركة في جدة السعودية أمس لـ"الشروق" إلى تحمل تبعات مشاكل خلقتها الوكالات السياحية، بعد ما "أشارت هذه على معتمريها بتمديد إقامتهم في البقاع المقدسة إلى غاية انتهاء شهر رمضان مقابل دفعهم مبالغ إضافية، وتفويت رحلاتهم التي كانوا مبرمجين على متنها ليبقوا إلى بعد العيد ويضافون إلى مشاكل المعتمرين المتأخرين للأسباب التي أصبح يعرفها الجميع".
ويقول سدار "ابتداء من 15 رمضان بدأت الرحلات الجوية العائدة من السعودية إلى الجزائر تعود بربع عدد المسافرين، حيث كنا نحصي 60 راكبا على متن الطائرة التي تقل 250 والبقية انتظروا إلى ما بعد العيد ليكملوا شهر رمضان هناك"، موضحا بأن "هؤلاء فوتوا رحلاتهم دون أن يبرروا التأخر وبعدها جاءوا ليأخذوا أماكن مسافرين آخرين، ما خلق مشكلا حقيقيا واحتجاجا كبيرا لدى المعتمرين الآخرين، خاصة وأن عددهم تجاوز 200 معتمر متأخر".
ويكون هؤلاء حسب مصدرنا سببا في تردي صورة الجزائر في مطارات جدة والمدينة "أتوا إلى المطار 24 ساعة وربضوا فيه ودخلوا المنطقة الدولية بالقوة ودون إذن من الأمن والسلطات السعودية وهددوا بخلق المشاكل، ما اضطر الأمن السعودي إلى اشتراط تسجيل هؤلاء على متن الرحلة وإلا تعطل الجميع، وكذلك كان الأمر وأخذا مكان غيرهم ما خلق احتجاجات واسعة لدى الآخرين".
http://www.echoroukonline.com/ara/national/59781-200.html
لاتلومون موظفين المطار
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى