عاشق A380
12-10-2010, 04:24 AM
جاء رد طيران الإمارات على التصريحات الأوروبية المتكررة حول الدعم المزعوم الذي تتلقاه طيران الإمارات سريعاً، فبعد ساعات من تصريحات للرئيس التنفيذي لشركة “إير فرانس كيه إل إم” حول وجوب تعديل نظام ضمان الصادرات ودعوته السلطات الأوروبية لاستراتيجية دعم تقاوم تمدد الناقلات الخليجية، أكدت طيران الإمارات أن الناقلة لا تتمتع بأي دعم، وأن عملياتها تقوم على أسس تجارية بحتة .
قال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، رداً على الرئيس التنفيذي ل “إير فرانس كيه إل إم” إن توسعات طيران الإمارات تهدد الوظائف في السوق الأوروبية بأن هذه التصريحات “مثيرة للسخرية” .
http://i68.photobucket.com/albums/i2/RealConnections/Emirates_Logo.jpg
http://www.ameinfo.com/images/news/5/90855-TimClark.jpg
وقال ل”الخليج” إنه “في وقت تتلقى الكثير من الكيانات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم الدعم من قبل الحكومات من أجل البقاء، من المفاجئ أن نسمع ادعاءات غير ذات صدقية عن كون ناقلة متميزة مثل طيران الإمارات تتلقى الدعم” .
وأضاف كلارك: “لقد حققنا النمو من دون دعم، من خلال نجاح نموذج أعمالنا الذي يعتمد المحرك التجاري للعمليات، ولا نرى أي سبب للاعتذار عمّا حققناه” .
وتابع رئيس طيران الإمارات: “مرة أخرى، من المخيب للآمال أن نرى رئيس شركة طيران أوروبية كبرى يطلق تصريحات وبيانات غير صحيحة ومضللة وغير واقعية . فقد أدى اندماج شركتي “إير فرانس” و”كيه إل إم” إلى تشكيل إحدى أبرز وأقوى الناقلات على مستوى أوروبا، وفكرة أن طيران الإمارات تحرم أوروبا من الوظائف فكرة مثيرة للسخرية” .
ويطالب عدد من التنفيذيين في الناقلات الأوروبية الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف “حمائي” بحجة احتواء تمدد ناقلات الطيران التجاري الخليجية التي تقضم حصص الرحلات الأوروبية، بحسب ما نقلت تقارير إعلامية عن تنفيذيين أوروبيين .
ونقلت “بلومبيرغ” عن بيار هينري جورجيون، الرئيس التنفيذي لشركة “إير فرانس كيه إل إم” قوله، إن “قطاع النقل الجوي الأوروبي يقف حالياً على مفترق طرق، وهو دور علينا تقويمه والدفاع عنه، وما نود قوله للسلطات الأوروبية هو أننا بحاجة إلى استراتيجية تمنحنا الفرصة للمقاومة على الأقل” .
وقال جورجيون إن طيران الإمارات “لا تدفع سوى اليسير من رسوم المطار أو ضريبة الوقود في دبي، فضلاً عن عدم خضوعها للكثير من الرسوم الاجتماعية التي تثقل كاهل الشركات الأوروبية” بحسب تعبيره .
وأضاف أن “تلك الميزات يمكن أن تضمن لتلك الشركات (الإمارات والاتحاد والقطرية) 3 مليارات يورو من عائدات التشغيل فيما لو طبقت على “إير فرانس - كيه إل إم” .
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “إير فرانس كيه إل إم” “عندما تتلقى دعماً بهذه الطريقة يمكن أن تقدم منتجاً بأسعار رخيصة جداً . فهم (الإمارات والاتحاد والقطرية) لا يدفعون الضرائب، ولا ذكر لهذه الكلمة في قاموسهم” .
من جهته قال أندرو كراولي، مدير إدارة المبيعات والتسويق الدولي في شركة الخطوط الجوية البريطانية ل”الخليج” إن اتفاقية تمول الصادرات التي وقّعت بين الدول المصنعة للطائرات في العام ،1992 كان هدفها تأمين التمويل اللازم للدول النامية التي تعتزم بناء أساطيلها .
كلام كراولي جاء قبل أيام رداً على سؤال عن تصريحات ويلي وولش، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية البريطانية، الذي قال مؤخراً إن أوروبا باتت تمول توسعات الناقلات في الشرق الأوسط على حساب شركات الطيران الأوروبية، واعتبر أن على أوروبا أن تعي “التهديد الكبير” الذي يشكله طموح شركات الطيران في الشرق الأوسط على الناقلات الأوروبية .
وأضاف أندرو كراولي في تصريحاته ل”الخليج”: “الطلب الخيالي على الطائرات بمعظمه يأتي من ناقلات الشرق الأوسط، وهذه الناقلات هي الأقرب والأكثر تنافسية بالنسبة إلى الناقلات البريطانية، والشرق الأوسط اليوم يستعد لنمو محور عالمي في قطاع الطيران” .
كذلك نقلت “بلومبيرغ” في تقرير، أمس، عن بول مارستون، الناطق باسم الخطوط البريطانية (بريتش إيرويز) قوله إن “قابليتنا لتمويل صفقات شراء طائرات جديد مشلول، فالضمانات لا تعمل بالطريقة نفسها التي أعدت من أجلها، ولذلك نحث الاتحاد الأوروبي على تعديل تلك القوانين لإزالة حالة التشويه التنافسي الذي تمخضت عنه الفترة الأخيرة”، بحسب مارستون .
كذلك نقلت “بلومبيرغ” عن جورجيون قوله إن الخطوط الجوية الأوروبية قد تكافح للحفاظ على صلات ناجعة وفعالية نظراً لأن ناقلات الشرق الأوسط تمارس إغراءات أكثر على الركاب للسفر معها إلى وجهات جديدة، بحسب تعبيره . وتحدث المسؤول الفرنسي بالتحديد عن استخدام “طيران الإمارات” لطائرة إيرباص العملاقة A380 التي تطير بين دبي والعديد من المدن حول العالم . وقال أيضا إنه سيصبح تدريجياً أصعب على الخطوط الجوية البريطانية الحصول على عدد كاف من الركاب لتقديم عدد الرحلات الجوية ذاتها إلى هونغ كونغ .
مع العلم أن الخطوط الجوية البريطانية كشفت قبل أيام عن زيادة عدد رحلاتها إلى دبي بمعدل رحلتين إضافيتين يومياً .
كذلك قال جورجيون “إذا تركت الأمور من دون أي تحقق، فإن الخلل التنافسي ما بين شركات الطيران الخليجية العربية وأوروبا ستنتهي إلى انتقال هائل في حركة الطيران إلى مطارات مفصلية في الشرق الأوسط وكذا الأنشطة الاقتصادية الأخرى” .
من جهتها، تخدم طيران الإمارات حالياً 103 محطات في 63 دولة ضمن 6 قارات، وتسير أكثر من 1116 رحلة كل أسبوع انطلاقاً من قاعدتها الرئيسة في مطار دبي الدولي
رابط المصدر (http://www.alkhaleej.ae/portal/2074dab3-a5eb-4c80-8b9c-9b7e3ed67479.aspx)
قال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، رداً على الرئيس التنفيذي ل “إير فرانس كيه إل إم” إن توسعات طيران الإمارات تهدد الوظائف في السوق الأوروبية بأن هذه التصريحات “مثيرة للسخرية” .
http://i68.photobucket.com/albums/i2/RealConnections/Emirates_Logo.jpg
http://www.ameinfo.com/images/news/5/90855-TimClark.jpg
وقال ل”الخليج” إنه “في وقت تتلقى الكثير من الكيانات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم الدعم من قبل الحكومات من أجل البقاء، من المفاجئ أن نسمع ادعاءات غير ذات صدقية عن كون ناقلة متميزة مثل طيران الإمارات تتلقى الدعم” .
وأضاف كلارك: “لقد حققنا النمو من دون دعم، من خلال نجاح نموذج أعمالنا الذي يعتمد المحرك التجاري للعمليات، ولا نرى أي سبب للاعتذار عمّا حققناه” .
وتابع رئيس طيران الإمارات: “مرة أخرى، من المخيب للآمال أن نرى رئيس شركة طيران أوروبية كبرى يطلق تصريحات وبيانات غير صحيحة ومضللة وغير واقعية . فقد أدى اندماج شركتي “إير فرانس” و”كيه إل إم” إلى تشكيل إحدى أبرز وأقوى الناقلات على مستوى أوروبا، وفكرة أن طيران الإمارات تحرم أوروبا من الوظائف فكرة مثيرة للسخرية” .
ويطالب عدد من التنفيذيين في الناقلات الأوروبية الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف “حمائي” بحجة احتواء تمدد ناقلات الطيران التجاري الخليجية التي تقضم حصص الرحلات الأوروبية، بحسب ما نقلت تقارير إعلامية عن تنفيذيين أوروبيين .
ونقلت “بلومبيرغ” عن بيار هينري جورجيون، الرئيس التنفيذي لشركة “إير فرانس كيه إل إم” قوله، إن “قطاع النقل الجوي الأوروبي يقف حالياً على مفترق طرق، وهو دور علينا تقويمه والدفاع عنه، وما نود قوله للسلطات الأوروبية هو أننا بحاجة إلى استراتيجية تمنحنا الفرصة للمقاومة على الأقل” .
وقال جورجيون إن طيران الإمارات “لا تدفع سوى اليسير من رسوم المطار أو ضريبة الوقود في دبي، فضلاً عن عدم خضوعها للكثير من الرسوم الاجتماعية التي تثقل كاهل الشركات الأوروبية” بحسب تعبيره .
وأضاف أن “تلك الميزات يمكن أن تضمن لتلك الشركات (الإمارات والاتحاد والقطرية) 3 مليارات يورو من عائدات التشغيل فيما لو طبقت على “إير فرانس - كيه إل إم” .
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “إير فرانس كيه إل إم” “عندما تتلقى دعماً بهذه الطريقة يمكن أن تقدم منتجاً بأسعار رخيصة جداً . فهم (الإمارات والاتحاد والقطرية) لا يدفعون الضرائب، ولا ذكر لهذه الكلمة في قاموسهم” .
من جهته قال أندرو كراولي، مدير إدارة المبيعات والتسويق الدولي في شركة الخطوط الجوية البريطانية ل”الخليج” إن اتفاقية تمول الصادرات التي وقّعت بين الدول المصنعة للطائرات في العام ،1992 كان هدفها تأمين التمويل اللازم للدول النامية التي تعتزم بناء أساطيلها .
كلام كراولي جاء قبل أيام رداً على سؤال عن تصريحات ويلي وولش، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية البريطانية، الذي قال مؤخراً إن أوروبا باتت تمول توسعات الناقلات في الشرق الأوسط على حساب شركات الطيران الأوروبية، واعتبر أن على أوروبا أن تعي “التهديد الكبير” الذي يشكله طموح شركات الطيران في الشرق الأوسط على الناقلات الأوروبية .
وأضاف أندرو كراولي في تصريحاته ل”الخليج”: “الطلب الخيالي على الطائرات بمعظمه يأتي من ناقلات الشرق الأوسط، وهذه الناقلات هي الأقرب والأكثر تنافسية بالنسبة إلى الناقلات البريطانية، والشرق الأوسط اليوم يستعد لنمو محور عالمي في قطاع الطيران” .
كذلك نقلت “بلومبيرغ” في تقرير، أمس، عن بول مارستون، الناطق باسم الخطوط البريطانية (بريتش إيرويز) قوله إن “قابليتنا لتمويل صفقات شراء طائرات جديد مشلول، فالضمانات لا تعمل بالطريقة نفسها التي أعدت من أجلها، ولذلك نحث الاتحاد الأوروبي على تعديل تلك القوانين لإزالة حالة التشويه التنافسي الذي تمخضت عنه الفترة الأخيرة”، بحسب مارستون .
كذلك نقلت “بلومبيرغ” عن جورجيون قوله إن الخطوط الجوية الأوروبية قد تكافح للحفاظ على صلات ناجعة وفعالية نظراً لأن ناقلات الشرق الأوسط تمارس إغراءات أكثر على الركاب للسفر معها إلى وجهات جديدة، بحسب تعبيره . وتحدث المسؤول الفرنسي بالتحديد عن استخدام “طيران الإمارات” لطائرة إيرباص العملاقة A380 التي تطير بين دبي والعديد من المدن حول العالم . وقال أيضا إنه سيصبح تدريجياً أصعب على الخطوط الجوية البريطانية الحصول على عدد كاف من الركاب لتقديم عدد الرحلات الجوية ذاتها إلى هونغ كونغ .
مع العلم أن الخطوط الجوية البريطانية كشفت قبل أيام عن زيادة عدد رحلاتها إلى دبي بمعدل رحلتين إضافيتين يومياً .
كذلك قال جورجيون “إذا تركت الأمور من دون أي تحقق، فإن الخلل التنافسي ما بين شركات الطيران الخليجية العربية وأوروبا ستنتهي إلى انتقال هائل في حركة الطيران إلى مطارات مفصلية في الشرق الأوسط وكذا الأنشطة الاقتصادية الأخرى” .
من جهتها، تخدم طيران الإمارات حالياً 103 محطات في 63 دولة ضمن 6 قارات، وتسير أكثر من 1116 رحلة كل أسبوع انطلاقاً من قاعدتها الرئيسة في مطار دبي الدولي
رابط المصدر (http://www.alkhaleej.ae/portal/2074dab3-a5eb-4c80-8b9c-9b7e3ed67479.aspx)
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى