فضاء الطيران
24-10-2010, 07:04 AM
اعتبر رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب لشركة الخطوط الوطنية الكويتية عبد السلام البحر ان سوق الطيران في الكويت غير منظم، منتقدا الادارة العامة للطيران المدني التي قال انها لا تمارس دورها بصورة كاملة، ومشيرا الى ان هناك شركات حكومية اقليمية تعتمد سياسة الاغراق وحرق الاسعار وتبيع بأقل من التكلفة ولا يجري اتخاذ اي اجراءات حيالها، متسائلا «كيف يمكن لهذه الشركات ان تبيع التذكرة بـ 8 دنانير مع الضرائب»؟.
وقال البحر ان هذه الشركات تسعى الى الاستفادة من الراكب الكويتي على حساب الشركات الكويتية عبر اخذه الى محطتها الاصلية واعادة توزيعه الى المقاصد الاخرى، بسعر اقل من ذلك الذي تبيع به من المحطة الاصلية الى تلك المقاصد، بغرض حماية سوقها، في حين ان «الكويت فاتحة المجال على الاخر».
ورأى البحر انه «حتى بين الشركات الوطنية لا توجد معايير واحدة للتنافس. ونحن الان كشركات قطاع خاص نواجه منافسة غير عادلة من الشركة الحكومية»، وقال «اعطني شركة في العالم وضعت في وضع مثل الذي وضعت فيه الخطوط الوطنية، ان تكون رقبتها بيد منافسها. الشركة الوحيدة التي تملك حق تقديم خدمات الصيانة والمواد الغذائية في الكويت هي «الكويتية» واذا قالت لنا الوجبة بـ 10 او 20 دينارا فلا نستطيع الا ان نقول لها حاضر»، مضيفا «عندما ذهبنا واشتكينا الى الطيران المدني رفع يده. وذهبت الى سمو رئيس مجلس الوزراء وعرضت الامر عليه ولم يحصل شيء ايضا. فماذا بيدي افعله اكثر من ذلك؟» .
واكد البحر ان الشركات العاملة في قطاع الطيران كلها خاسرة وان «سبب الخسارة هو عدم تنظيم قطاع الطيران في الكويت والتجاهل الحكومي الغريب لما يحدث، علما ان الحكومة هي التي بادرت لتأسيس هذه الشركات من خلال ثلاثة تراخيص اصدرتها، فهل باتت تريد لهذه الشركات ان تختفي؟» .
واعرب البحر عن اعتقاده بانه «لن يتم تخصيص الكويتية». وقال «هذه كلها عملية غير جدية وخاطئة من بدايتها. ولا اعتقد ان هناك مستثمرا مستعدا لان يدفع مليارا او اكثر لبناء اسطول جديد للخطوط الجوية الكويتية. ناهيك عن ان اي مستثمر ذكي لا ينظر فقط الى الشركة وانما ينظر الى الشركة والى القطاع نفسه. فأي مستثمر عندما يأتي ويرى شركات القطاع الخاص تعاني. فهل سيتشجع على الدخول الى هذا القطاع؟».
ورأى ان «الاسلوب الافضل كان تفكيك الكويتية الى مجموعة شركات. مع احتفاظ الكويتية بنسبة 20 او 25 في المئة منها».
واكد البحر انه «لا يوجد دعم حكومي نهائيا للخطوط الوطنية ونحن لا نريد دعما، كل الذي نريده المساواة في التعامل».
وعن مطار الشيخ سعد، قال ان «اختياره لم يكن مبنيا 100 في المئة على ان الشركة تريد التشغيل منه، بل تم ذلك لسببين الاول هو ان المطار يعود لشركة تابعة وهذه كانت تخسر بسبب عدم تشغيله، والثاني ان التشغيل من مطار الكويت الدولي كان مستحيلا لعدم توافر اي مرافق للخطوط الوطنية داخل مطار الكويت الدولي».
الا انه اعتبر ان مطار الشيخ سعد هو ميزة للشركة وفق اراء الركاب الذين كان المطار هو الاختيار الاول لهم من بين المميزات، خصوصا في فترات الصيف والعطلات.
اما عن السماح للشركة بتشغيل رحلات الى القاهرة فقال «نحن ناقل وطني كويتي بشهادة الطيران المدني الكويتي. نحن تقدمنا كشركة كويتية وكناقل وطني. وهناك معاهدة بين الكويت ومصر تحدد عدد المقاعد الاسبوعية. والخطوط الجوية الكويتية لم تستغل حتى 30 في المئة من هذه المقاعد».
المصدر (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=181609)
-
-
-
-
-
في مقابلة كاملة مع السيد عبد السلام البحر في المصدر أعلاه
وقال البحر ان هذه الشركات تسعى الى الاستفادة من الراكب الكويتي على حساب الشركات الكويتية عبر اخذه الى محطتها الاصلية واعادة توزيعه الى المقاصد الاخرى، بسعر اقل من ذلك الذي تبيع به من المحطة الاصلية الى تلك المقاصد، بغرض حماية سوقها، في حين ان «الكويت فاتحة المجال على الاخر».
ورأى البحر انه «حتى بين الشركات الوطنية لا توجد معايير واحدة للتنافس. ونحن الان كشركات قطاع خاص نواجه منافسة غير عادلة من الشركة الحكومية»، وقال «اعطني شركة في العالم وضعت في وضع مثل الذي وضعت فيه الخطوط الوطنية، ان تكون رقبتها بيد منافسها. الشركة الوحيدة التي تملك حق تقديم خدمات الصيانة والمواد الغذائية في الكويت هي «الكويتية» واذا قالت لنا الوجبة بـ 10 او 20 دينارا فلا نستطيع الا ان نقول لها حاضر»، مضيفا «عندما ذهبنا واشتكينا الى الطيران المدني رفع يده. وذهبت الى سمو رئيس مجلس الوزراء وعرضت الامر عليه ولم يحصل شيء ايضا. فماذا بيدي افعله اكثر من ذلك؟» .
واكد البحر ان الشركات العاملة في قطاع الطيران كلها خاسرة وان «سبب الخسارة هو عدم تنظيم قطاع الطيران في الكويت والتجاهل الحكومي الغريب لما يحدث، علما ان الحكومة هي التي بادرت لتأسيس هذه الشركات من خلال ثلاثة تراخيص اصدرتها، فهل باتت تريد لهذه الشركات ان تختفي؟» .
واعرب البحر عن اعتقاده بانه «لن يتم تخصيص الكويتية». وقال «هذه كلها عملية غير جدية وخاطئة من بدايتها. ولا اعتقد ان هناك مستثمرا مستعدا لان يدفع مليارا او اكثر لبناء اسطول جديد للخطوط الجوية الكويتية. ناهيك عن ان اي مستثمر ذكي لا ينظر فقط الى الشركة وانما ينظر الى الشركة والى القطاع نفسه. فأي مستثمر عندما يأتي ويرى شركات القطاع الخاص تعاني. فهل سيتشجع على الدخول الى هذا القطاع؟».
ورأى ان «الاسلوب الافضل كان تفكيك الكويتية الى مجموعة شركات. مع احتفاظ الكويتية بنسبة 20 او 25 في المئة منها».
واكد البحر انه «لا يوجد دعم حكومي نهائيا للخطوط الوطنية ونحن لا نريد دعما، كل الذي نريده المساواة في التعامل».
وعن مطار الشيخ سعد، قال ان «اختياره لم يكن مبنيا 100 في المئة على ان الشركة تريد التشغيل منه، بل تم ذلك لسببين الاول هو ان المطار يعود لشركة تابعة وهذه كانت تخسر بسبب عدم تشغيله، والثاني ان التشغيل من مطار الكويت الدولي كان مستحيلا لعدم توافر اي مرافق للخطوط الوطنية داخل مطار الكويت الدولي».
الا انه اعتبر ان مطار الشيخ سعد هو ميزة للشركة وفق اراء الركاب الذين كان المطار هو الاختيار الاول لهم من بين المميزات، خصوصا في فترات الصيف والعطلات.
اما عن السماح للشركة بتشغيل رحلات الى القاهرة فقال «نحن ناقل وطني كويتي بشهادة الطيران المدني الكويتي. نحن تقدمنا كشركة كويتية وكناقل وطني. وهناك معاهدة بين الكويت ومصر تحدد عدد المقاعد الاسبوعية. والخطوط الجوية الكويتية لم تستغل حتى 30 في المئة من هذه المقاعد».
المصدر (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=181609)
-
-
-
-
-
في مقابلة كاملة مع السيد عبد السلام البحر في المصدر أعلاه
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى