ETIHAD
15-06-2007, 08:45 AM
إلغاء 60% من البرامج السياحية إلى لبنان
دبي - عماد دويكات:
قدرت مصادر بوكالات السياحة والسفر ان قرابة 60% من البرامج السياحية إلى لبنان قد الغيت وذلك بسبب الوضع الأمني الذي يمر به في الوقت الحالي، فيما قدرت ان يكون اكثر من ربع اللبنانيين الذين كانوا يرغبون في قضاء عطلتهم الصيفية في بلادهم اقدموا على إلغاء حجوزاتهم الى هذا البلد.
وأوضحت المصادر ان جزء كبير من الحجوزات المقررة خلال الشهر الجاري تم إلغاؤها فيما لا يزال البعض في حالة ترقب لما ستسفر عنه الجهود الرامية لحل المشكلة في هذا البلد، مؤكدة ان الكثير من العائلات الامارتية والعربية التي قامت بالحجز لقضاء عطلتها الصيفية في لبنان قامت بإلغاء الحجز أو تحويله الى بلدان عربية أخرى مثل مصر وسوريا والى دول شرق آسيا والذي باتت مقصدا لمعظم السياح من دول الخليج فيما فضل قسم آخر البقاء في الدولة.
وكان الاقتصاد اللبناني وفقا لتصريحات وزير السياحة اللبناني جو سركيس يعول كثيرا على الموسم السياحي الحالي لتعويض الخسائر التي لحقت به العام الماضي من جراء العدوان “الإسرائيلي” مؤكدا ان مساهمة القطاع السياحي تشكل ما نسبته 20% من إجمالي الدخل القومي للبنان.
وتناقلت الصحف اللبنانية معلومات ان عددا كبيرا من السياح من دول العالم بدأ بإلغاء حجوزاته في المناطق اللبنانية كافة وتحديدا في المنتجعات الصيفية في منطقة الشمال من جبيل حتى طرابلس، فالحدود اللبنانية السورية تخوفا من ان تطول الأزمة الأمنية في مخيم نهر البارد.
ويذكر ان العديد من شركات الطيران العربية كانت قد أعلنت عن تسيير رحلات إضافية للبنان خلال الموسم الحالي في ظل التوقعات التي كانت تنذر بعودة النشاط السياحي الى هذا البلد بعد العدوان “الإسرائيلي” في العام الماضي.
دبي - عماد دويكات:
قدرت مصادر بوكالات السياحة والسفر ان قرابة 60% من البرامج السياحية إلى لبنان قد الغيت وذلك بسبب الوضع الأمني الذي يمر به في الوقت الحالي، فيما قدرت ان يكون اكثر من ربع اللبنانيين الذين كانوا يرغبون في قضاء عطلتهم الصيفية في بلادهم اقدموا على إلغاء حجوزاتهم الى هذا البلد.
وأوضحت المصادر ان جزء كبير من الحجوزات المقررة خلال الشهر الجاري تم إلغاؤها فيما لا يزال البعض في حالة ترقب لما ستسفر عنه الجهود الرامية لحل المشكلة في هذا البلد، مؤكدة ان الكثير من العائلات الامارتية والعربية التي قامت بالحجز لقضاء عطلتها الصيفية في لبنان قامت بإلغاء الحجز أو تحويله الى بلدان عربية أخرى مثل مصر وسوريا والى دول شرق آسيا والذي باتت مقصدا لمعظم السياح من دول الخليج فيما فضل قسم آخر البقاء في الدولة.
وكان الاقتصاد اللبناني وفقا لتصريحات وزير السياحة اللبناني جو سركيس يعول كثيرا على الموسم السياحي الحالي لتعويض الخسائر التي لحقت به العام الماضي من جراء العدوان “الإسرائيلي” مؤكدا ان مساهمة القطاع السياحي تشكل ما نسبته 20% من إجمالي الدخل القومي للبنان.
وتناقلت الصحف اللبنانية معلومات ان عددا كبيرا من السياح من دول العالم بدأ بإلغاء حجوزاته في المناطق اللبنانية كافة وتحديدا في المنتجعات الصيفية في منطقة الشمال من جبيل حتى طرابلس، فالحدود اللبنانية السورية تخوفا من ان تطول الأزمة الأمنية في مخيم نهر البارد.
ويذكر ان العديد من شركات الطيران العربية كانت قد أعلنت عن تسيير رحلات إضافية للبنان خلال الموسم الحالي في ظل التوقعات التي كانت تنذر بعودة النشاط السياحي الى هذا البلد بعد العدوان “الإسرائيلي” في العام الماضي.