العودة   :: Flying Way :: > المدونات > مدونة الشريف الوكيل(ملعب حس ومرتع مشاعر )
تحديث الصفحة حوى التي اعشقها ( قصة قصيرة )
الملاحظات

تقييمك لهذه المشاركة

حوى التي اعشقها ( قصة قصيرة )

الاضافة 06-02-2012 في 06:37 PM بواسطة الشريف الوكيل

ثلاث سنوات لم أشعر فيها بعقم زوجتي حتى مع حبي للأطفال الا في أجازاتي السنويه او الاعياد والمناسبات لاأني أقضيها في مدينتي ومسقط راسي وبين أهلي هناك فقط أسمع من والدي ووالدتي ( الى متى , شفت كيف عيال فلان ماشاء الله , لو العيب منك ماصبرت . عبارات كانت تنحر روحي وتعجل أحيان في أنهاء أجازتي وقطعها بحجج وأهيه واعذار مزيفه عن وجود مشكلة في العمل تتطلب حضوري.
من داخلي لم أشعر بأن عقمها نقص اوعيب ولم أشعر بحاجتي للأطفال
او كلمة (بابا ) بقدر حاجتي وحبي لها وكانت موقنه بقناعتي واقتناعي بها عشقا لها وليس شفقه عليها مع علمها بأنني أتمنى أن أحقق لوالدي ووالدتي رغبتهما برا وطاعه ورحمة بهما .
كانت حياتنا لاينقصها او ينغصها من أمور الدنيا شي اطلاقا كنت محور حياتها وأول اولوياتي واهما كانت تمارس أمومتها من خلال تدليلي أدمنتها وادمنتني حتى أننالم نشعر يوم من الايام بشعور من حرم من ألاطفال عند رؤيتهم بملابسهم الزاهية وابتساماتهم السحريه فنتبادل أبتسامة لازالت في ذهني صورة وطعم !. مزاجها رضاء بالقضاء وقناعة بالنصيب ولدّ حس وشعور صادق في كل منا بان أجمل الاطفال واغلاهم في قلب هذا الشريك والحبيب .
يعلم والدي ووالدتي بحبي لزوجتي وتعلقي بها وبري لهما ورضاهم الذي أدفع للبلوغه الغالي والنفيس كانا عدائين في مضمار سباق يقطع ألانفاس في كل ساعة تقترب من اليوم الاخير الذي كان خط النهاية حدداه لي فاما طلاقها او غضبهم هذا الشرط والجائزة انا الابن الوحيد والأمل ألاخير لهم في بقاء ذكرهم
في الدنيا وان يكون زواجي با اسرع وقت ممكن .
لن أضع في كفه الميزان مقابل حاجاتهم وطلباتهم اي شي مهما كان او يكون
شهرين أجد الشجاعه والقدرة على فتح الموضوع (في الصباح أقول الظهر لما أرجع من العمل واما ارجع ااقول في العصر وفي الليل اقول بكره ) كانت مع ألاسف تشعر بما في داخلي أكثر مني فكانت تقاسمني الآلم بصمت فقررت ان أتكلم وجاء يوم الفصل وكان صباح لاشمس فيه مظلم
تم الطلاق بعناق ودعاء لكل منا ان يخلفة الله خير من زوجه وبعد سبعة أشهرتزوجت مرة أخرى
وفي كل يوم كنت أجد من زوجتي الجديدة مايذكرني بها حتى في طريقة أستقبالها لي وتوديعي وتحضير ملابس العمل وما احب من أكل وبطريقة لم تعد للصدفه مجال
حتى لم أعد أخفي أستغرابي وتعجبي منها وكانت تقابل هذا بأيتسامه أجبرتني على سؤالها انتي تعرفي فلانه ( زوجتي السابقة ) قالت ايوة أعرفها وكنا جيران قبل ترحل اسرتهم من المنطقة بعد تقاعد والدها من العسكرية ولما خطبتني وعرفت انها زوجتك السابقه أتصلت بها وسألتها وكان رأيها فيك مشجع على اني استخير الله وكان لها طلب وأمنيه لو قسم الله وجمع بيننا ان اقوم بماالفته منها ووافقت بطيب خاطر على هذا وعاهدتها عليه وهذا ماتراه مني وماسوف تراه أن شاء الله مستقبلا .حتى كتابة هذة السطور ورغم أنشغالها في تربية ألاولاد ومتابعة دراستهم لازال كماعهدتها من اول أيام في حياتنامع أنني وفي حينه وحتى لا تشعر بشي من الغيرة الغريزيه المتأصله في نفس حوى قلت لها انها غير ملزمه بشي من هذا لكن كان ردها العملي والتطبيقي من قدرة الأنثى على العطاء وأسر آلرجل وأن كل وردة لها عبير ولون يختلف عن الاخرى حتى وان تشابهت الاشكال هذة حوى التي أعشقها

بقلمي : الشريف الوكيل
نشر في غير مصنف
المشاهدات 879 التعقيبات 0
مجموع التعليقات 0

التعقيبات

 
الساعة الآن 04:06 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
حق العلم والمعرفة يعادل حق الحياة للأنسان - لذا نحن كمسؤلين في الشبكة متنازلون عن جميع الحقوق
All trademarks and copyrights held by respective owners. Member comments are owned by the poster.
خط الطيران 2004-2017