العودة   :: Flying Way :: > المدونات > سوار الياسمين
تحديث الصفحة عبقـريةُ أحمد بن الحُسيْن ؟
الملاحظات

شخصية
تقييمك لهذه المشاركة

عبقـريةُ أحمد بن الحُسيْن ؟

الاضافة 08-01-2010 في 11:38 AM بواسطة سوار الياسمين

الإسم : أبو الطيب ، أحمد بن الحسين الكندي الملقب بالمتنبي وسبب هذا اللقب أنه ادعى النبوة في أول شبابه في بادية السماوة ولحقه جماعة من كلب وعوقب على هذا وكان يكره هذه السيرة بعد أن اشتهر وذاع صيته .
الولادة والوفاة : ولد سنة 915م \ 303هـ وقتل في طريقه الى بغداد سنة 965م \ 354هـ .
المنشأ : الكوفة في العراق وتنقل بين حلب ومصر يمدح سيف الدولة الحمداني وكافور الإخشيدي وغيرهم .
العصر : في عصر ضعف الدولة العباسية وظهور بعض الدويلات واستقلالها عن دار الخلافة الا من التبعية المعنوية فقط .
إذا ذُكرَ المتنبي طلت برأسها عبارة لم تزل تُتَداول عنه ، ألا وهي مالئ الدنيا وشاغل الناس ، شُرح ديوانه أكثر من 80 شرحاً من الشروح المتقدمة فضلاً عن شروح المتأخرين والكتب التي كتبت عنه ومنها مثالاً لا حصراً كتاب وقفات مع أبي الطيب لإبراهيم السامرائي وكتاب امبراطور الشعراء للدكتور عائض القرني وغيرهم ، فمن عظمة المتنبي انه أتى بما لم يأتِ به أحد قبله ولا أحد استطاع السير على منواله ونجح كنجاحه ، إشتهر بحدة الذكاء ومما يُحكى عن سرعة جوابه واستحضاره أنه حضر مجلس الوزير ابن خنزابة وفيه أبو علي الآمدي الأديب المشهور، فأنشد المتنبي أبياتًا جاء فيها :
إنما التهنآت للأكفاءِ ....
قال أبو علي : التهنئة مصدر والمصدر لا يُجمع !
فالتفت المتنبي للذي يجلس بجواره فقال : أمسلم هو ؟
قال : سبحان الله هذا أستاذ الجماعة أبو علي الآمدي !
قال المتنبي : فما يفعل بقوله في الصلاة ، التحيات لله والصلوات والطيبات ؟
فخجل أبو علي وقام من مجلسه بعد أن ألقمه المتنبي حجراً لن ينساه .


ويُحكى أيضاً عن سعة اطلاعه على لغة العرب انه روى عن ابي علي الفارسي علامه اللغة في زمانه انه سأله : كم لنا من الجموع على وزن فعلى ؟ فقال المتنبي على على الأثر : حجلى و ظربى ( والحجلى هو طائر الحجل المعروف والظربى دويبة صغيرة ) .
قال ابو علي : فقلبت كتب اللغه ثلاث ليال على ان اجد لهذين الجمعين ثالثا فلم اجد !


ويذكر أنه كان متكبراً طموحاً محباً للمغامرات ، كان ملماً باللغة العربية وذكر أنه كان ينام ببعض دكاكين الوراقين وهم اللذين ينسخون الكتب فيسهر على مطالعة غرائب الكتب ويحفظها بسرعة عجيبة ، ظل متنقلاً بين العواصم ولم يلقِ عصاهُ إلا قليلاً الى أن قتله أحد أبياته !

قرأت له و قرأت عنه وكذلك الناس مثلي ولم يزل يحتل المساحة الكبرى في مربع الشعر العربي ، هو من قبيلة كندة وهي كذلك قبيلة أمرئ القيس الشاعر الجاهلي الكبير ، لذك قيل أن الشعر إبتدأ بكندة واختتم بها ويقصدون امرئ القيس والمتنبي ، ولاشك أن أبا الطيب يعتبر دليلاً واضحاً على عظمة العقل العربي ، إذ أنه يعد أحد أعظم عبقريات ذلك العقل ، فهو ليس بشاعر فقط ولكنه صاحب حكمة وتجربة ، لفكرة غزارة صاغها بأوضح عبارة ، بصرف النظر عن شخصيته وما قاله عنه العلماء من تشيع أو من تكبر ممقوت أو غير ذلك لأن القصد هنا الحديث عن عبقرية الرجل فقط .

ومما لا يختلف عليه اثنان أن المتنبي كان يقتنص المعاني التي تكون معلومة في فطرة الإنسان وتختلج بصدره ولكن لم يعبر عنها من قبل بمثل رشاقة أسلوبة وعذوبة ألفاظه كما قال القاضي عبدالرحيم البيساني : ( إن أبا الطيب ينطق عن خواطر الناس ) وصدق .


وهناك الكثير من الشواهد الرائقة والأبيات الماتعة المزدحمة في شعره وتعد من الأبيات التي سارت بها الركبان حتى أن المتفحص ليجد أن أبلغ الأمثال والشواهد المتداولة في أسماعنا اليوم وليدة ذلك العقل الكبير وسنورد بعض تلك الأبيات مثل قوله :
وما يوجع الحرمان من كف حارمٍ ... كما يوجع الحرمان من كف رازقِ..

فأنت إذا طلبت حاجتك ممن تظن أنه سيلبيها في الحال ، وذلك لسابق معرفتك بفضله وسماحة نفسه ، فتعقد عليه الآمال ولكنك تتفاجأ برفضه وعدم قبوله أن يلبيَ حاجتك ، عندها ستشعر بوجعٍ في نفسك أكثر ممن ظننت به الرفض من البداية لشح في نفسه .

يتبع
نشر في غير مصنف
المشاهدات 1849 التعقيبات 2
مجموع التعليقات 2

التعقيبات

  1. Old Comment
    الصورة الرمزية سوار الياسمين
    وكذلك قوله :
    ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدواً له ما من صداقته بـدُّ


    إذ ربما أجبرتك المقادير تحت وطأة ظروف معينه الى صحبة أحد أعدائك ، وهذا بلا شك من نكد الدنيا .


    وكذلك قوله :
    إذا أنت أكرمت الكريم ملكته .... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا


    فلو كان من أسديت له معروفاً كريم أصل ونفس ، لن ينسى هذا المعروف لك ما حيي . وسيسعى لمكافئتك ويتحيَّن الفرص لذلك ، ولكن اللئيم سيطغى ويتمرد ولن يعترف بمعروفك وإن اعترف به هوَّن منه ولم يذكر لك سالف إحسانك وهذا ديدن كل لئيم .


    وكذلك قوله :
    وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ... فهي الشهادة لي بأني كاملُ


    وهذا من أبلغ الأبيات في وصف أعداء النجاح الذين يتصيدون فضائل الناجحين التي لا توجد فيهم ، لذلك تعتبر هذه المذمة دليلاً على سمو النجاح لأنها أتت من ناقصٍ قد خلا شخصه من الفضائل .


    وكذلك قوله :
    تريدين لقيان المعالي رخيصةً ... ولابد دون الشهد من إبر النحلِ


    لا بد من الصعود على جسر التعب للوصول الى ضفة الطموح والصبر على العقبات المحفوفة بالمخاطر التي تتخلله ، فلن ينال الإنسان لذة النصر بغير كد وجد ومغامرة وتضحية .


    وكذلك قوله :
    وإذا كانت النفوس كباراً ... تعبت في مرادها الأجسامُ


    يالله ما أعظم هذا المعنى ، فإن النفس العظيمة لا تنصت لدعاوى الجسم بالخلود للراحة والإحجام عن سُبل المجد فلذلك هي نفس كبيرة يتعب الجسم من مقدار طموحها .


    وكذلك قوله :
    إذا نظرت نيوب الليث بارزة ... فلا تظنن أن الليث يبتسمُ


    من كان الدهاء والمكر سجية فيه فلا بد من قراءة ما وراء ملامحه فربما كان البكاء منه مسكنة مصطنعة لها ما وراءها ، وربما كان الضحك خديعة لانقضاض مدروس !


    وكذلك قوله :
    على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
    وتعظم في عين الصغير صغارها .. وتصغر في عين العظيم العظائمُ


    كبير الهمة لا يقنع باليسير من المجد والعلا فهو يرى كبار المعالي صغيرة بالنسبة لكبر همته ، وعلى النَّقيض منه صغير الهمة يقنع بأبسط شيء وأقله من المجد والعلا ويرى لخَوَرِ همته وهوانها أن صغار المعالي كبيرة عليه ، وهذا من تفاوت الهمم بين بني آدم .


    وكذلك قوله :
    تلذُّ له المروءة وهي تؤذي ... ومن يعشق يلذُّ له الغرامُ


    أعباء المروءة كبيرة جسيمة فمن بعضها ، بذل المال والجاه والوقت والنفس ورزانة في الجسم والعقل وطلاقة في الوجه وحلاوة في اللسان وتحمل لنكبات الآخرين فضلاً عن نكباتك ، لذلك يجد الإنسان منها بعض الأذى لمخالفتها هوى النفس الآمر بالدعة والتهرب من المسئوليات ، فمن وجد لها لذة رغم أذاها فهو بلاشك من أرباب المروءات وأساطينها ، فإن من عشق أمراً بحق ، يلذ له الأذى المترتب عليه .


    وكذلك قوله :
    إذا غامرت في شرفٍ مرومِ ... فلا تقنع بما دون النجومِ


    ما دمت قد امتطيت الجرأة جواداً تحدوك المغامرة نحو الطموح فلا تخاطر من أجل شيء تافه أو معقول نوعاً ما ، بل دع النفس تسمو الى علياء المجد فتقترب من المستحيل إن لم تدركه وهذا ثمن مقنع للمغامرة .


    وفيها :
    يرى الجبناء أن العجز عقلٌ .. وتلك خديعة الطبع اللئيمِ
    وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً .. وآفتهُ من الفهم السقيمِ


    الجبان محترف في تقديم الأعذار وربما كذب وصدق كذبته تبريراً لنفسه بالقعود عن طرق الشجاعة و الإباء .


    ومن جانب آخر هناك من يعيب كلامك الصحيح الموافق للعقل والمنطق بسبب فهمه الخاطئ ولو أنه تأنى واستوضح الكلام وعَقَلَه جيداً لما أُتِيَ من قِبَلِ نفسه .

    وكذلك قوله :
    ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ .. وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ


    صاحب الفكر والعلم والثقافة الواسعة يجد من دوام التفكير ما يتعبه ويشقيه رغم ما يوجد حوله من اللذات والمسرات وذلك لعِظَم نفسه وسموها ، أما الجاهل فتجده رغم حالته السيئة التي يلفها البؤس من كل مكان يضحك ويلهو وكأنه قد طوق بالنعيم !

    يتبع
    الاضافة 08-01-2010 في 11:39 AM بواسطة سوار الياسمين سوار الياسمين غير متواجد حالياً
  2. Old Comment
    الصورة الرمزية سوار الياسمين
    وفيها :
    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدمُ
    ومن العداوة ما ينالك نفعــــــه ُ ... ومن الصداقةِ ما يضر و يؤلمُ


    المتفوق ذو الفضل والتصدر لا يسلم من رمية وانية تأتيه من تحته فتكون شهادة لمكانته العالية .


    ومن جانب آخر ، ربما خان الصديق المؤتمن الذي لا تُخشى خيانته فآلمك وسبب لك الضرر ، وبالمقابل ربما بحثت عن مساعدة ممن ظننتهم أهل لها ، فلم تجد من هبَّ منهم لمساعدتك إلا بعض أعدائك وهذا من عجائب الأقدار وغرائبها .


    وكذلك قوله :
    ولم أرَ في عيوب الناس شيئاً ... كنقص القادرين على التمامِ
    صلى أحد الأدباء إحدى الصلوات الرباعية هو وصديقه في أحد مساجد القاهرة في القرن الماضي ، فقام الأديب وصلى السنة ولم يصليها صديقه ، وبعد أن فرغ الأديب من السنة سأل صديقه لماذا لم تصلِ السنة ؟ فقال لا لشيء ، عندها قال الأديب :
    ولم أرَ في عيوب الناسِ عيباً .. كنقص القادرين على التمامِ
    وبعد مرور مايقرب من 15 سنة تقريباً عاد الأديب من غربته والتقى بصديقه القديم وصليا الفرض فقام صديقه فصلى السُّنة وقال للأديب : كلما هممت بالإنصراف بعد صلاة الفرض تذكرت بيت صاحبك يعني المتنبي فصليت السُنة .


    وكذلك قوله :
    الرأي قبل شجاعة الشجعانِ ... هو أولُ وهي المحل الثاني
    فإذا هما اجتمعا لنفسٍ حرةٍ ... بلغت من العلياء كل مكانِ


    رأي الحصيف مقدم في الأزمات على إقدام الشريف ، فإن اجتمعت الحنكة بالشجاعة في نفس رجل واحد طارت به الى نجوم المجد وسماء المكارم .


    وكذلك بيته الشهير :
    ما كل ما يتمنى المرء يدركهُ ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ


    أظن معناه أوضح من أن يشرح !


    وكذلك قوله :
    وإذا لم يكن من الموت بدُّ ... فمن العجز أن تموت جبانا


    إذا كان الموت أمر متحقق لا محالة فلماذا لا تختار أشرف موت وأنبله حتى تُكتب سيرتك بمداد المجد في سجل الخالدين ؟




    وكذلك قوله الذي لم يزل العلماء يستحسنونه كما ذكر الذهبي عن أبي العباس النامي :
    رماني الدهر بالأرزاء حتى ... فؤادي في غشاءٍ من نبالِ
    فصرت إذا أصابتني سهامٌ .... تكسرت النصالُ على النصالِ


    يقول من كثرة ما رماني الدهر بسهام المصائب أصبح قلبي في غلافٍ منها بها ، فلو رماني اليوم مرة أخرى سوف تصطدم السهام المرمية بالسهام القديمة !


    وكذلك قوله يصف جيشاً :
    في جحفلٍ ستر العيون غبارهُ ... فكأنما يبصرنَ بالآذانِ


    ويالها من صورة معبرة فإنه يذكر من كثافة الجيش وارتفاع الغبار من فوقه أن حاسة البصر لدى الخيل تعطلت عن رؤيته فقام السمع مقام البصر فإذا أحست بشيء نصبت آذانها كأنها بها تبصر .


    وكذلك قوله :
    وحيد من الخلان في كل بلدةٍ ... إذا عظم المطلوب قل المساعدُ


    فإن كنت تطلب أمراً سهلاً فما أكثر رفقائك ولكنك حين تطلب الأمر الجسيم فما أقلهم .
    وفيها البيت الشهير :
    بذا قضت الأيام ما بين أهلها ... مصائبُ قومٍ عند قوم فوائدُ

    فربما كانت الحادثة مصيبة عند أُناسٍ من وجه ، ولكنها فائدة عند آخرين من وجهٍ آخر .


    وهو صاحب البيت الذي يرمز للعلم في مختلف المحافل :
    أعزُّ مكانٍ في الدنا سرج سابحٍ ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ


    وله أيضاً الأبيات السائرة التي بسببها أجاز الوزير الصاحب بن عباد إنشاد أشعار المتنبي رغم ما بينهم من التنافر والشحناء وذلك بعد أن توفيت أختٌ لابن عباد فأتته 60 رسالة تعزية من أمراء أقاليم مختلفة شرقاً وغرباً تتصدرها كلها أبيات المتنبي :
    طوى الجزيرة حتى جاءني خبرٌ ... فزعت فيه بآمالي الى الكذبِ
    حتى إذا لم يدعْ لي صدقهُ أملاً .... شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي


    فقال الوزير : لمن هذه الأبيات ، فقالوا : هي للمتنبي يرثي بها أخت سيف الدولة فتمثل بها الأمراء .
    فقال : أرى أن أشعاره سارت مسرى الشمس شرقاً وغرباً وبعد ذلك أجاز إنشاد أشعاره .


    وكذلك قوله :
    أنا الذي نظر الأعمى الى أدبي .. وأسمعت كلماتي من به صممُ


    قال أبو العلاء المعري الشاعر الفيلسوف الأعمى : أنا الأعمى الذي قصده المتنبي في هذا البيت ، وذلك لشدة ولعهِ في المتنبي حتى أنـه قام بـشـرح ديوانه .


    أما البيت الذي قيل أنه قتله فهو :
    الليل والخيل والبيداء تعرفني ... والسيف والرمح والقرطاس والقلمُ




    وكان المتنبي قد هجا ضبة بن يزيد الأسدي العيني وعند عودته يريد الكوفة أو بغداد ، وهو في جماعة منهم ابنه محسّد وغلامه مفلح، لقيه فاتك بن أبي جهل الأسدي، وهو خال ضبّة، وكان في جماعة أيضًا فاقتتل الفريقان وقُتل المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول غربيّ بغداد.

    قصة قتله أنه لما ظفر به فاتك ، أراد الهرب فقال له ابنه أو خادمه : أتهرب وأنت القائل :

    الخيل والليل والبيداء تعرفني ... والسيف والرمح والقرطاس والقلمُ

    فقال المتنبي : قتلتني ياهذا، فرجع فقاتل حتى قُتل ، ولهذا اشتهر بأن هذا البيت هو الذي قتله ، بينما الأصح أن الذي قتله هي تلك القصيدة التي هجا بها الأسدي !



    رحل أبو الطيب وأقامت حكمته فأصبح شعره أبد الدهر يُروى ويُستدلُّ به على مدى عبقريته عند كل محب له وكل مخالف ، وكان رغم التخاصم في شخصيته وشاعريته ، كما قال :
    أنامُ ملئ جفوني عن شواردها ... ويسهر الخلقُ جرَّاها ويختصمُ !!
    بقلم طلال المناور
    الاضافة 08-01-2010 في 11:40 AM بواسطة سوار الياسمين سوار الياسمين غير متواجد حالياً
 
الساعة الآن 04:14 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
حق العلم والمعرفة يعادل حق الحياة للأنسان - لذا نحن كمسؤلين في الشبكة متنازلون عن جميع الحقوق
All trademarks and copyrights held by respective owners. Member comments are owned by the poster.
خط الطيران 2004-2018