العودة   :: Flying Way :: > ._][_ المنتدى العام General Forum _][_. > _][ الملتقى الإســلامـي ][_
تحديث الصفحة السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن
الملاحظات

_][ الملتقى الإســلامـي ][_   كل ما يتعلق بأمور الدين الحنيف ... خاص بأهل السنة والجماعة فقط
رمضان كريم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
قديم 11-12-2010, 10:24 AM   رقم المشاركة : [ 1 ]   
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 9 مرة في 7 مشاركة
{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير
معدل تقييم المستوى: 6366
Thumbs up السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

بقلم عبد الدائم الكحيل




في هذه المقالة نتعرف على حقيقة مهمة في القرآن وهي أن كل واحد منا سيرى أعماله يوم القيامة حاضرة، وهذه الحقيقة قد أنكرها الملحدون من قبل، وسوف نرى كيف يأتي العلم الحديث ليؤكد إمكانية رؤية الماضي ولكن لا يمكن تغييره.....



ما أكثر الاعتراضات التي قدمها المشركون وأنكروا من خلالها يوم القيامة ولم يتخيلوا كيف سيبعثهم الله بعد أن أصبحوا تراباً، ولم يتخيلوا كيف سيحاسبهم على أعمالهم، بل كيف سيرون أعمالهم!

إن القرآن الكريم هو كتاب الحقائق، فكل آية من آياته تتضمن حقيقة علمية لا بدّ أن نكتشفها بشرط أن نتدبرها ونتأملها ونتفكر فيها. ومن هذه الآيات قوله تعالى(وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) [الكهف: 49].

إن الذي لفت انتباهي أن الآية تتحدث عن يوم القيامة، أي عن حدث سيقع في المستقبل، ومع ذلك نجد أن صيغة الأفعال جاءت في الماضي!!! (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) ، (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا فهذه أفعال تمت في الماضي مع أن الحديث عن يوم القيامة، فما هو السر؟

بعد تفكير طويل وجدتُ بأن القرآن هو كتاب الحقائق المطلقة، ولذلك فهو يتحدث عن أشياء مطلقة، فالزمن بالنسبة لنا نحن البشر ينقسم إلى ماض ومستقبل، أما بالنسبة لله تعالى وهو خالق الزمن فلا وجود للماضي أو المستقبل، بل إن الله تعالى يرى الماضي والمستقبل، كيف لا يراهما وهو خالقهما؟

ولذلك عندما يقول القرآن (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) فهذا يعني أن هذا الأمر قد وقع فعلاً ولكننا لم نعش هذه اللحظات بعد، وعندما يقول القرآن(وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) فهذا يعني أن الكافر سيعيش هذه اللحظات بل هو قد عاشها، ولكنه لا يعلم ذلك!

والسؤال: هل يوجد إثبات علمي على صدق هذا الكلام؟

يتحدث العلماء اليوم عن إمكانية السفر إلى الماضي! فالنظرية النسبية التي وضعها آينشتاين في مطلع القرن العشرين تؤكد بأن الزمن لا يسير بلمح البصر إنما يسير بسرعة كونية هي سرعة الضوء، وهي 300 ألف كيلو متراً في الثانية، وهذه أقصى سرعة حقيقية يمكن الوصول إليها.

عندما تصل سرعة أي جسم إلى هذه السرعة الكونية سوف يتوقف عندها الزمن، أي أننا نعيش اللحظة الحاضرة فقط، فلا نرى الماضي ولا المستقبل. ولكن عندما نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء فإننا نستطيع رؤية الماضي، وهذا ما يؤكده العلماء اليوم.

ولذلك يمكن للإنسان أن يرى أعماله الماضية ولكنه لا يستطيع أن يغيرها! وسبحان الله! يأتي القرآن ليتحدث بكل دقة عن هذه الحقيقة فيقول: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) أي أن كل إنسان سوف يرى أعماله وكأنها تحدث في اللحظة الحاضرة، ولكنه لا يستطيع أن يغيرها، وهذا ما يقوله العلماء اليوم عندما يتحدثون عن السفر إلى الماضي، بأن الإنسان يستطيع أن يرى الماضي ولكنه لا يستطيع أن يغيره!

ما هي النظرية النسبية

معظمنا يسمع بالنظرية النسبية ولكن قد نجد عدداً كبيراً لا يعلم ما هي هذه النظرية؟ باختصار شديد إن كل شيء في هذا الكون هو نسبي، فنحن مثلاً نعيش على أرض نراها ثابتة ولكنها في الحقيقة تدور بسرعة كبيرة حول محورها، وتدور بسرعة أكبر حول الشمس. وتنجرف بسرعة مذهلة مع المجموعة الشمسية، والمجموعة الشمسية بما فيها الأرض ونحن، تجري بسرعة عالية مع المجرة باتجاه محدد قد رسمه الله لها. والمجرة تسير أيضاً مع مجموعة المجرات المحيطة بسرعة كبيرة.... وهكذا عدد من الحركات لا ندركها ولا نراها، ولكن العلم كشفها لنا.

إذن ليس هنالك شيء يمكن أن نقيس السرعة بالنسبة له، فكل شيء يتحرك ويسير بمسار محدد ومحسوب، وهذا ما نجد إشارة قرآنية عنه في قوله تعالى: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [الأنبياء: 33].


إن القوانين التي تحكم حركة الأشياء سوف تتغير عندما تقترب سرعتها من سرعة الضوء، وبالتالي فالقوانين نسبية أيضاً وتابعة لسرعة الجسم المتحرك. فلو فرضنا أن مركبة فضائية تمكنت من السير بسرعة قريبة من سرعة الضوء فإن جميع القوانين التي نعرفها ستتغير، وسوف يتباطأ الزمن حتى إن الذي يعيش في هذه المركبة سيعيش طويلاً لآلاف السنوات (وهذا خيال علمي طبعاً).

هنالك أمر مهم في النظرية النسبية وهو أن أي حادثة تحدث الآن لا يمكن أن نراها بنفس اللحظة، إنما تستغرق زمناً يتعلق ببعدها عنا. فإذا انفجر نجم يبعد عن الأرض ألف سنة ضوئية، إذا انفجر الآن سوف لن نرى هذا الانفجار إلا بعد ألف سنة، وهي المدة اللازمة للضوء ليقطعها من النجم إلى الأرض.

أنواع الزمن

وبناء على ذلك فكل ما نراه هو الزمن الماضي أي أننا لا نرى اللحظة الحاضرة أبداً مادام هنالك زمن يفصلنا عنها ولو كان صغيراً، ولذلك يوم القيامة سوف يختفي هذا القانون ونرى الأشياء حاضرة وكأنها تحدث الآن: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).

وحتى نرى اللحظة الحالية يجب أن نسير بسرعة الضوء، أما إذا أردنا أن يعكس الزمن اتجاهه فما علينا إلا أن نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء لنرى الماضي!

ويكمن رسم المخطط الآتي:
السرعة ::(أقل من سرعة الضوء* تساوي سرعة الضوء* أكبر من سرعة الضوء))

الزمن:: ((الماضي * الحاضر *إعادة رؤية الماضي))


إن الله تعالى يرى هذه الأزمنة الثلاثة بنفس اللحظة، ولذلك نجد القرآن غالباً ما يتحدث عن المستقبل بصيغة الماضي! ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ) [الشعراء: 90-92]. ومع أن الآيات تتحدث عن يوم القيامة أي عن الزمن المستقبل، إلا أنها جاءت على صيغة الماضي: (أُزْلِفَتِ، بُرِّزَتِ، قِيلَ).

إننا نحن البشر ننتظر حتى تحدث هذه الأشياء، ولكن الله تعالى لا ينتظر بل يرى كل شيء وقد وقع حقيقة، ولذلك يقول تعالى: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ * بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ) [النمل: 65-66].



مجرة تبعد عنا ملايين السنوات الضوئية، إننا نرى في هذه الصورة شكل المجرة قبل ملايين السنوات، أما شكلها الآن فلا يعلمه إلا الله تعالى، وقد تكون هذه المجرة قد انفجرت وماتت منذ ملايين السنين، ولكننا لا نرى ذلك، لأن الشعاع الضوئي القادم إلينا من هذه المجرة قطع بلايين الكيلو مترات حتى وصل إلى الأرض. ولذلك يؤكد العلماء بأننا لو استطعنا السير بسرعة أكبر من سرعة الضوء سوف نلحق هذا الشعاع الضوئي ونسبقه ونرى الماضي!

القوانين ستتغير يوم القيامة

إن هذا الكلام لا يعني أن الناس سيسيرون بسرعة أكبر من سرعة الضوء يوم القيامة حتى يروا أعمالهم الماضية، إنما سيكون ليوم القيامة قوانينه الخاصة والتي لا ندركها، ولكننا نؤكد أن تحقيق هذا الأمر من الناحية العلمية ممكن.

والدليل على أن يوم القيامة له قوانينه التي تختلف عن قوانين الدنيا قول الحق تعالى:(يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [إبراهيم: 48]. ويقول أيضاً: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) [ق: 22].

وبما أن وسيلة الرؤية هي البصر والأشعة الضوئية، فإن رؤية أي حدث يستغرق زمناً كما قلنا، هذا في الدنيا، أما يوم القيامة فالأمر مختلف تماماً، لأن القوانين ستتغير وتتبدل وعندها يستطيع الإنسان رؤية أشياء لا يستطيع رؤيتها في الدنيا، وهذا معنى قوله تعالى (فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ).

معجزة المعراج

وهنا أيضاً نتذكر حادثة المعراج عندما عرج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى السماء ورأى أصحاب النار يعذّبون فيها، رآهم رؤية حقيقية، ولكن الكفار أنكروا عليه ذلك فلم تتصور عقولهم المحدودة هذا الأمر.

ولكن العلم اليوم وعلى لسان غير المسلمين يعترفون بإمكانية رؤية أشياء حدثت في الماضي، كما يعترفون بإمكانية رؤية أشياء سوف تحدث في المستقبل، وهنا تتجلى عظمة معجزة المعراج، حيث إن الله تعالى قد جعل العلماء يكتشفون أشياء تؤكد لهم أن رؤية الماضي أو المستقبل علمياً أمر صحيح ومنطقي وغير مستبعد.

ولذلك قال تعالى عن هذه المعجزة: (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) [النجم: 17-18]. وهذا يدل على أن النبي الكريم قد رأى المعجزات في السماء ليلة المعراج رؤية حقيقية، بعكس ما يدعي البعض أنه رآها في المنام!

والعجيب أن هنالك معجزة علمية في كلمة (المعراج)، فلم يسمّها "الصعود" أو الطيران" أو غير ذلك، بل سمى النبي الكريم هذه المعجزة بالمعراج، لأن حركة الأجسام في الفضاء لا يمكن أبداً أن تكون مستقيمة، بل لابد من أن تكون متعرجة، بسبب حقول الجاذبية الكثيفة حول المجرات وتجمعاتها.

ويحضرني في هذا المقام محاولة لبعض المشككين بكتاب الله تعالى، هذه المحاولة أرادوا من خلالها تأليف كتاب يشبه القرآن فظهرت الأخطاء مباشرة حتى في عنوان هذا الكتاب! فقد سموه "الفرقان الحق"، وحسب معاجم اللغة فإن كلمة (الفرقان) تعني الذي يفرق بين الحق والباطل، ولذلك لا يجوز أن نقول "فرقان حق" أو "فرقان باطل" لأن كلمة الفرقان بحد ذاتها تدل على التفريق بين الحق والباطل!

فتأمل أخي القارئ كيف أخطأ هؤلاء حتى في عنوان الكتاب، وهم يمتلكون تقنيات القرن الحادي والعشرين ولديهم العلماء والمال والحاسبات الرقمية، والسؤال: كيف استطاع رجل أمي يعيش في القرن السابع أن يؤلف كتاباً ضخماً (كما يدعي الملحدون) مثل القرآن ولا يرتكب أي خطأ علمي أو لغوي، لو لم يكن رسول الله؟

توضيح

إن المعلومات الواردة في هذه المقالة لا تعني أبداً أن العلماء سيتمكنون من رؤية المستقبل، فإن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى القائل:(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [الأنعام: 59].

ولكن العلماء يمكنهم أن يتصوروا أن معرفة الغيب ممكنة، ولكن ليس من الضروري أن يصلوا إليها، تماماً كما يمكنهم أن يتصوروا أن رؤية الماضي ممكنة علمياً ولكن ليس بالضرورة أن يروا الماضي، ولذلك فإن هذا البحث هو دليل على أن القرآن لا يتحدث عن أشياء غير منطقية، إنما حديث القرآن هو ضمن المنطق العلمي، وهذا دليل على صدق قول الحق تبارك وتعالى عن كتابه:(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا) [النساء: 82].

وهنا لابد من وقفة

لو كان النبي الكريم قد جاء بأشياء من عنده إذن كان من الممكن أن يخطئ في تسمية معجزة المعراج، فلماذا سماها المعراج بما يتوافق مع الحقيقة الكونية وهي حركة الأجسام التعرجية في الفضاء؟

لو كان النبي يريد أن يفتري على الله كذباً كما يدعي بعض المشككين، فلماذا ينسب كل شيء في هذا القرآن إلى الله تعالى؟ ولماذا يتحدث عن المستقبل بصيغة الماضي؟ وكيف ضمن أن الناس سيقبلون منه هذا الأسلوب الجديد وغير المألوف؟

ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم يريد أن يكذب على الناس، فكيف علم أنه سيكون خاتم الأنبياء جميعاً؟ كيف ضمن أنه لن يأتي بعده نبي لو لم يكن رسول الله حقاً؟ وكيف ضمن أن الإسلام سينتشر إلى جميع بقاع الدنيا: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 9].

وأخيراً

نسأل الله تعالى أن يجزي عنا خير الجزاء كل من يسهم في تقديم فكرة جديدة يمكن من خلالها تقديم مقالة مفيدة ونافعة، ومن هؤلاء الأخ الكريم "محمد لجين الزين" الذي لفت انتباهنا إلى هذه الفكرة، كما نود أن نطلب من جميع القراء أن يتدبروا القرآن ويحاولوا كتابة مقالات حول عجائب القرآن، أو على الأقل تقديم أفكار نافعة ينالون عليها الأجر والثواب إن شاء الله تعالى، فهو القائل: (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ) [البقرة: 110].

التوقيع {ملكة بديني}


قديم 11-12-2010, 11:00 AM   رقم المشاركة : [ 2 ]   
عاشق A380
.. المراقب العام ..
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
الصورة الرمزية عاشق A380
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

جزاك الله خيراً الأخت الفاضلة على الموضوع القيم

التوقيع عاشق A380
إقرأ القرآن الكريم
  إقتباس
قديم 11-12-2010, 09:20 PM   رقم المشاركة : [ 3 ]   
swisi78
درجة الضيافة
الصورة الرمزية swisi78
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
swisi78 غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

بارك الله فيك جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك
  إقتباس
قديم 12-12-2010, 10:57 PM   رقم المشاركة : [ 4 ]   
airalgerie
SimSkyTeam
][ Captaine Zine ddine ][
رواد المنتدى التشبيهي
الصورة الرمزية airalgerie
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 88 مرة في 21 مشاركة
airalgerie غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

سبحان الله بارك الله فيك أختي على الموضوع الرائع عن كتابنا المقدس

التوقيع airalgerie
AIR ALGERIE
ALWAYS CARING FOR YOU

ولد يتيماً ، عآشَ گريماً ، مآت عظيمَاً ذآگ سيد آلخلق ː [ مُحمّد ] صلّوآ عليه وسلمّوآ تسليماً,
  إقتباس
قديم 13-12-2010, 10:11 AM   رقم المشاركة : [ 5 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

شاكرة كل الشكر لكم تواجدكم القـــــــــــــــيم
  إقتباس
قديم 22-12-2010, 03:42 PM   رقم المشاركة : [ 6 ]   
بنت الديس
همسة حب
الصورة الرمزية بنت الديس
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
بنت الديس غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

موضوع رائع وقيم
جزاك الله خير الجزاء
  إقتباس
قديم 23-12-2010, 12:09 AM   رقم المشاركة : [ 7 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

اشكرك اختي على تواجدك القيم
  إقتباس
قديم 24-12-2010, 12:54 PM   رقم المشاركة : [ 8 ]   
~~راعي الفزعه~~

][ .. مشرف الأقسام العامة .. ][
الصورة الرمزية ~~راعي الفزعه~~
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
~~راعي الفزعه~~ غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله ..

بحث مثير للاهتمام بما فيه من البراهين الالهية و البشرية .. فسبحان الله

شكراً جزيلا اختي الفاضلة ، و تستاهلين التقييم
  إقتباس
قديم 24-12-2010, 06:44 PM   رقم المشاركة : [ 9 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

اشكرك جزيل الشكر لتواجدك القيم
  إقتباس
قديم 24-12-2010, 11:06 PM   رقم المشاركة : [ 10 ]   
alsharif75
الامتياز
الصورة الرمزية alsharif75
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
alsharif75 غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

والله مواضيعك مشوقة جدا

لطالما راودتني فكرة عرش بلقيس, عندما قال سيدنا سليمان

بسم الله الرحمن الرحيم
"قال يأيها الملؤا أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين" سورة النمل آية 38

طبعا و الجميع يعرف القصة أن العرش كان في مدينة سبأ في اليمن و سيدنا سليمان في بلاد الشام , تحديدا في فلسطين, و المسافة بعيدة

فرد الأول و هو عفريت من الجن:

"قال عفريت من الجن أنا ءاتيك به قبل أن تقوم من مقامك و إني عليه لقوي أمين" سورة النمل آية 39

فالعفريت أراد أن يستخدم قواه في إحضار العرش بفترة وجيزة

و لكن العرض الثاني لم يذكر الله تعالى انه من الجن, بل كان من الذي عنده علم من الكتاب, طبعا كتاب الله

"قال الذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك" سورة النمل

فالفترة اللازمة لاحضار شيئ من اليمن الى فلسطين قبل ان يرتد طرف سيدنا سليمان عليه السلام تساوي أو تفوق سرعة الضوء, فهل من الممكن تحويل أي شيئ ملموس من الحالة الصلبة الى موجات ضوئية ليتنتقل تلك المسافة بجزء من الثانية ثم يعود لحالته الصلبة مرة أخرى و يستقر اما سيدنا سليمان عليه السلام؟, و ان كان هذا ممكن, فعل ينطبق على الانسان؟!!!!

تلك هي الفكرة التي شغلتني منذ 11 عام, و انا متيقن بأن الجواب موجود بالقرآن الكريم.

أشهد أن لا إله إلا الله, و أشهد أن محمد عبده و رسوله.
  إقتباس
قديم 25-12-2010, 08:36 AM   رقم المشاركة : [ 11 ]   
wakkas
سيد الدفع النفاث
الصورة الرمزية wakkas
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
wakkas غير متواجد حالياً  
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى wakkas
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

اشكرك جزيل الشكر اختي الفاضلة..........
  إقتباس
قديم 25-12-2010, 07:35 PM   رقم المشاركة : [ 12 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

شاكرة كل الشكر لتواجدكم القيــــــــــم ...
  إقتباس
قديم 16-02-2011, 01:16 AM   رقم المشاركة : [ 13 ]   
الطيار المقاتل
طيار su 30
الصورة الرمزية الطيار المقاتل
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
الطيار المقاتل غير متواجد حالياً  
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيار المقاتل إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الطيار المقاتل إرسال رسالة عبر Skype إلى الطيار المقاتل
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

سبحان الله
  إقتباس
قديم 16-02-2011, 02:06 AM   رقم المشاركة : [ 14 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

شاكرة كل الشكر لتواجدكم القيــــــــــم ...
  إقتباس
قديم 17-02-2011, 03:39 AM   رقم المشاركة : [ 15 ]   
كوك
مساعد طيار
الصورة الرمزية كوك
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
كوك غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
  إقتباس
قديم 19-02-2011, 03:46 AM   رقم المشاركة : [ 16 ]   
خيال واهم
عضو خط الطيران
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
خيال واهم غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

جزاكي الله كل خير .. سبحـآنه ما اعظمه .. و ما اعلمة ..
دمتي كما تحبين
  إقتباس
قديم 19-02-2011, 08:37 AM   رقم المشاركة : [ 17 ]   
me9000
كابتن طيار
الصورة الرمزية me9000
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
me9000 غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

سبحانه وتعالى عما يصفون
  إقتباس
قديم 23-02-2011, 04:23 PM   رقم المشاركة : [ 18 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

شاكرة ومقدرة تواجدكم
  إقتباس
قديم 26-02-2011, 08:46 AM   رقم المشاركة : [ 19 ]   
غـيـث
عضو خط الطيران
الصورة الرمزية غـيـث
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
غـيـث غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

بارك الله فيك جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك
  إقتباس
قديم 26-02-2011, 02:21 PM   رقم المشاركة : [ 20 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

امين ولك مثلها
شاكرة ومقدرة تواجدكم

  إقتباس
قديم 27-02-2011, 11:28 PM   رقم المشاركة : [ 21 ]   
العطوي11
عضو خط الطيران
الصورة الرمزية العطوي11
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
العطوي11 غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

جزاك الله الف خير
  إقتباس
قديم 01-03-2011, 07:24 PM   رقم المشاركة : [ 22 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

شاكرة ومقدرة تواجدكم
  إقتباس
قديم 01-03-2011, 11:03 PM   رقم المشاركة : [ 23 ]   
بروفيسور الطيران
Emirates Airlines
الصورة الرمزية بروفيسور الطيران
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 32 مرة في 16 مشاركة
بروفيسور الطيران غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

لا إله الا الله
موضوع مشوق جداً
بارك الله فيج وتقبلي مروري
  إقتباس
قديم 02-03-2011, 04:43 PM   رقم المشاركة : [ 24 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

شاكرة ومقدرة تواجدكم
  إقتباس
قديم 04-03-2011, 01:32 PM   رقم المشاركة : [ 25 ]   
ameer.m
عضو خط الطيران
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
ameer.m غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

الله يجزاك بالخير ويجعل كل حرف كتبته شاهدا لك يوم القيامة

تقبل مرووري
  إقتباس
قديم 17-03-2011, 11:13 PM   رقم المشاركة : [ 26 ]   
tager
عضو خط الطيران
الصورة الرمزية tager
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
tager غير متواجد حالياً  
Thumbs up رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن


بقلم عبد الدائم الكحيل




في هذه المقالة نتعرف على حقيقة مهمة في القرآن وهي أن كل واحد منا سيرى أعماله يوم القيامة حاضرة، وهذه الحقيقة قد أنكرها الملحدون من قبل، وسوف نرى كيف يأتي العلم الحديث ليؤكد إمكانية رؤية الماضي ولكن لا يمكن تغييره.....



ما أكثر الاعتراضات التي قدمها المشركون وأنكروا من خلالها يوم القيامة ولم يتخيلوا كيف سيبعثهم الله بعد أن أصبحوا تراباً، ولم يتخيلوا كيف سيحاسبهم على أعمالهم، بل كيف سيرون أعمالهم!

إن القرآن الكريم هو كتاب الحقائق، فكل آية من آياته تتضمن حقيقة علمية لا بدّ أن نكتشفها بشرط أن نتدبرها ونتأملها ونتفكر فيها. ومن هذه الآيات قوله تعالى(وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) [الكهف: 49].

إن الذي لفت انتباهي أن الآية تتحدث عن يوم القيامة، أي عن حدث سيقع في المستقبل، ومع ذلك نجد أن صيغة الأفعال جاءت في الماضي!!! (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) ، (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا فهذه أفعال تمت في الماضي مع أن الحديث عن يوم القيامة، فما هو السر؟

بعد تفكير طويل وجدتُ بأن القرآن هو كتاب الحقائق المطلقة، ولذلك فهو يتحدث عن أشياء مطلقة، فالزمن بالنسبة لنا نحن البشر ينقسم إلى ماض ومستقبل، أما بالنسبة لله تعالى وهو خالق الزمن فلا وجود للماضي أو المستقبل، بل إن الله تعالى يرى الماضي والمستقبل، كيف لا يراهما وهو خالقهما؟

ولذلك عندما يقول القرآن (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) فهذا يعني أن هذا الأمر قد وقع فعلاً ولكننا لم نعش هذه اللحظات بعد، وعندما يقول القرآن(وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) فهذا يعني أن الكافر سيعيش هذه اللحظات بل هو قد عاشها، ولكنه لا يعلم ذلك!

والسؤال: هل يوجد إثبات علمي على صدق هذا الكلام؟

يتحدث العلماء اليوم عن إمكانية السفر إلى الماضي! فالنظرية النسبية التي وضعها آينشتاين في مطلع القرن العشرين تؤكد بأن الزمن لا يسير بلمح البصر إنما يسير بسرعة كونية هي سرعة الضوء، وهي 300 ألف كيلو متراً في الثانية، وهذه أقصى سرعة حقيقية يمكن الوصول إليها.

عندما تصل سرعة أي جسم إلى هذه السرعة الكونية سوف يتوقف عندها الزمن، أي أننا نعيش اللحظة الحاضرة فقط، فلا نرى الماضي ولا المستقبل. ولكن عندما نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء فإننا نستطيع رؤية الماضي، وهذا ما يؤكده العلماء اليوم.

ولذلك يمكن للإنسان أن يرى أعماله الماضية ولكنه لا يستطيع أن يغيرها! وسبحان الله! يأتي القرآن ليتحدث بكل دقة عن هذه الحقيقة فيقول: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) أي أن كل إنسان سوف يرى أعماله وكأنها تحدث في اللحظة الحاضرة، ولكنه لا يستطيع أن يغيرها، وهذا ما يقوله العلماء اليوم عندما يتحدثون عن السفر إلى الماضي، بأن الإنسان يستطيع أن يرى الماضي ولكنه لا يستطيع أن يغيره!

ما هي النظرية النسبية

معظمنا يسمع بالنظرية النسبية ولكن قد نجد عدداً كبيراً لا يعلم ما هي هذه النظرية؟ باختصار شديد إن كل شيء في هذا الكون هو نسبي، فنحن مثلاً نعيش على أرض نراها ثابتة ولكنها في الحقيقة تدور بسرعة كبيرة حول محورها، وتدور بسرعة أكبر حول الشمس. وتنجرف بسرعة مذهلة مع المجموعة الشمسية، والمجموعة الشمسية بما فيها الأرض ونحن، تجري بسرعة عالية مع المجرة باتجاه محدد قد رسمه الله لها. والمجرة تسير أيضاً مع مجموعة المجرات المحيطة بسرعة كبيرة.... وهكذا عدد من الحركات لا ندركها ولا نراها، ولكن العلم كشفها لنا.

إذن ليس هنالك شيء يمكن أن نقيس السرعة بالنسبة له، فكل شيء يتحرك ويسير بمسار محدد ومحسوب، وهذا ما نجد إشارة قرآنية عنه في قوله تعالى: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [الأنبياء: 33].




إن القوانين التي تحكم حركة الأشياء سوف تتغير عندما تقترب سرعتها من سرعة الضوء، وبالتالي فالقوانين نسبية أيضاً وتابعة لسرعة الجسم المتحرك. فلو فرضنا أن مركبة فضائية تمكنت من السير بسرعة قريبة من سرعة الضوء فإن جميع القوانين التي نعرفها ستتغير، وسوف يتباطأ الزمن حتى إن الذي يعيش في هذه المركبة سيعيش طويلاً لآلاف السنوات (وهذا خيال علمي طبعاً).

هنالك أمر مهم في النظرية النسبية وهو أن أي حادثة تحدث الآن لا يمكن أن نراها بنفس اللحظة، إنما تستغرق زمناً يتعلق ببعدها عنا. فإذا انفجر نجم يبعد عن الأرض ألف سنة ضوئية، إذا انفجر الآن سوف لن نرى هذا الانفجار إلا بعد ألف سنة، وهي المدة اللازمة للضوء ليقطعها من النجم إلى الأرض.

أنواع الزمن

وبناء على ذلك فكل ما نراه هو الزمن الماضي أي أننا لا نرى اللحظة الحاضرة أبداً مادام هنالك زمن يفصلنا عنها ولو كان صغيراً، ولذلك يوم القيامة سوف يختفي هذا القانون ونرى الأشياء حاضرة وكأنها تحدث الآن: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).

وحتى نرى اللحظة الحالية يجب أن نسير بسرعة الضوء، أما إذا أردنا أن يعكس الزمن اتجاهه فما علينا إلا أن نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء لنرى الماضي!

ويكمن رسم المخطط الآتي:


السرعة ::(أقل من سرعة الضوء* تساوي سرعة الضوء* أكبر من سرعة الضوء))


الزمن:: ((الماضي * الحاضر *إعادة رؤية الماضي))


إن الله تعالى يرى هذه الأزمنة الثلاثة بنفس اللحظة، ولذلك نجد القرآن غالباً ما يتحدث عن المستقبل بصيغة الماضي! ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ) [الشعراء: 90-92]. ومع أن الآيات تتحدث عن يوم القيامة أي عن الزمن المستقبل، إلا أنها جاءت على صيغة الماضي: (أُزْلِفَتِ، بُرِّزَتِ، قِيلَ).

إننا نحن البشر ننتظر حتى تحدث هذه الأشياء، ولكن الله تعالى لا ينتظر بل يرى كل شيء وقد وقع حقيقة، ولذلك يقول تعالى: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ * بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ) [النمل: 65-66].



مجرة تبعد عنا ملايين السنوات الضوئية، إننا نرى في هذه الصورة شكل المجرة قبل ملايين السنوات، أما شكلها الآن فلا يعلمه إلا الله تعالى، وقد تكون هذه المجرة قد انفجرت وماتت منذ ملايين السنين، ولكننا لا نرى ذلك، لأن الشعاع الضوئي القادم إلينا من هذه المجرة قطع بلايين الكيلو مترات حتى وصل إلى الأرض. ولذلك يؤكد العلماء بأننا لو استطعنا السير بسرعة أكبر من سرعة الضوء سوف نلحق هذا الشعاع الضوئي ونسبقه ونرى الماضي!

القوانين ستتغير يوم القيامة

إن هذا الكلام لا يعني أن الناس سيسيرون بسرعة أكبر من سرعة الضوء يوم القيامة حتى يروا أعمالهم الماضية، إنما سيكون ليوم القيامة قوانينه الخاصة والتي لا ندركها، ولكننا نؤكد أن تحقيق هذا الأمر من الناحية العلمية ممكن.

والدليل على أن يوم القيامة له قوانينه التي تختلف عن قوانين الدنيا قول الحق تعالى:(يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [إبراهيم: 48]. ويقول أيضاً: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) [ق: 22].

وبما أن وسيلة الرؤية هي البصر والأشعة الضوئية، فإن رؤية أي حدث يستغرق زمناً كما قلنا، هذا في الدنيا، أما يوم القيامة فالأمر مختلف تماماً، لأن القوانين ستتغير وتتبدل وعندها يستطيع الإنسان رؤية أشياء لا يستطيع رؤيتها في الدنيا، وهذا معنى قوله تعالى (فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ).

معجزة المعراج

وهنا أيضاً نتذكر حادثة المعراج عندما عرج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى السماء ورأى أصحاب النار يعذّبون فيها، رآهم رؤية حقيقية، ولكن الكفار أنكروا عليه ذلك فلم تتصور عقولهم المحدودة هذا الأمر.

ولكن العلم اليوم وعلى لسان غير المسلمين يعترفون بإمكانية رؤية أشياء حدثت في الماضي، كما يعترفون بإمكانية رؤية أشياء سوف تحدث في المستقبل، وهنا تتجلى عظمة معجزة المعراج، حيث إن الله تعالى قد جعل العلماء يكتشفون أشياء تؤكد لهم أن رؤية الماضي أو المستقبل علمياً أمر صحيح ومنطقي وغير مستبعد.

ولذلك قال تعالى عن هذه المعجزة: (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) [النجم: 17-18]. وهذا يدل على أن النبي الكريم قد رأى المعجزات في السماء ليلة المعراج رؤية حقيقية، بعكس ما يدعي البعض أنه رآها في المنام!

والعجيب أن هنالك معجزة علمية في كلمة (المعراج)، فلم يسمّها "الصعود" أو الطيران" أو غير ذلك، بل سمى النبي الكريم هذه المعجزة بالمعراج، لأن حركة الأجسام في الفضاء لا يمكن أبداً أن تكون مستقيمة، بل لابد من أن تكون متعرجة، بسبب حقول الجاذبية الكثيفة حول المجرات وتجمعاتها.

ويحضرني في هذا المقام محاولة لبعض المشككين بكتاب الله تعالى، هذه المحاولة أرادوا من خلالها تأليف كتاب يشبه القرآن فظهرت الأخطاء مباشرة حتى في عنوان هذا الكتاب! فقد سموه "الفرقان الحق"، وحسب معاجم اللغة فإن كلمة (الفرقان) تعني الذي يفرق بين الحق والباطل، ولذلك لا يجوز أن نقول "فرقان حق" أو "فرقان باطل" لأن كلمة الفرقان بحد ذاتها تدل على التفريق بين الحق والباطل!

فتأمل أخي القارئ كيف أخطأ هؤلاء حتى في عنوان الكتاب، وهم يمتلكون تقنيات القرن الحادي والعشرين ولديهم العلماء والمال والحاسبات الرقمية، والسؤال: كيف استطاع رجل أمي يعيش في القرن السابع أن يؤلف كتاباً ضخماً (كما يدعي الملحدون) مثل القرآن ولا يرتكب أي خطأ علمي أو لغوي، لو لم يكن رسول الله؟

توضيح

إن المعلومات الواردة في هذه المقالة لا تعني أبداً أن العلماء سيتمكنون من رؤية المستقبل، فإن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى القائل:(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [الأنعام: 59].

ولكن العلماء يمكنهم أن يتصوروا أن معرفة الغيب ممكنة، ولكن ليس من الضروري أن يصلوا إليها، تماماً كما يمكنهم أن يتصوروا أن رؤية الماضي ممكنة علمياً ولكن ليس بالضرورة أن يروا الماضي، ولذلك فإن هذا البحث هو دليل على أن القرآن لا يتحدث عن أشياء غير منطقية، إنما حديث القرآن هو ضمن المنطق العلمي، وهذا دليل على صدق قول الحق تبارك وتعالى عن كتابه:(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا) [النساء: 82].

وهنا لابد من وقفة

لو كان النبي الكريم قد جاء بأشياء من عنده إذن كان من الممكن أن يخطئ في تسمية معجزة المعراج، فلماذا سماها المعراج بما يتوافق مع الحقيقة الكونية وهي حركة الأجسام التعرجية في الفضاء؟

لو كان النبي يريد أن يفتري على الله كذباً كما يدعي بعض المشككين، فلماذا ينسب كل شيء في هذا القرآن إلى الله تعالى؟ ولماذا يتحدث عن المستقبل بصيغة الماضي؟ وكيف ضمن أن الناس سيقبلون منه هذا الأسلوب الجديد وغير المألوف؟

ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم يريد أن يكذب على الناس، فكيف علم أنه سيكون خاتم الأنبياء جميعاً؟ كيف ضمن أنه لن يأتي بعده نبي لو لم يكن رسول الله حقاً؟ وكيف ضمن أن الإسلام سينتشر إلى جميع بقاع الدنيا: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 9].

وأخيراً


نسأل الله تعالى أن يجزي عنا خير الجزاء كل من يسهم في تقديم فكرة جديدة يمكن من خلالها تقديم مقالة مفيدة ونافعة، ومن هؤلاء الأخ الكريم "محمد لجين الزين" الذي لفت انتباهنا إلى هذه الفكرة، كما نود أن نطلب من جميع القراء أن يتدبروا القرآن ويحاولوا كتابة مقالات حول عجائب القرآن، أو على الأقل تقديم أفكار نافعة ينالون عليها الأجر والثواب إن شاء الله تعالى، فهو القائل: (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ) [البقرة: 110].

بارك الله فيك أخي
فسبحان المبدع المصور
لا اله الا هو العلي القدير
  إقتباس
قديم 19-03-2011, 12:05 PM   رقم المشاركة : [ 27 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

شاكرة ومقدرة تواجدكم
  إقتباس
قديم 19-03-2011, 03:20 PM   رقم المشاركة : [ 28 ]   
الفائز
مساعد طيار
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
الفائز غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

سبحان الله والله شئ عظيم لا يعلمه الا اصحاب العقول والالباب ......جزاكي الله الف خير اختي مع الشكر الجزيل .....
  إقتباس
قديم 20-03-2011, 10:06 AM   رقم المشاركة : [ 29 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي رد: السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

شاكرة ومقدرة تواجدكم
  إقتباس
إضافة رد

«     حَدِيثُ الْيَوْم / الأحد / الذين يعصمون من فتنة القبر وعذابه   |    ۩Ξ۩ ***** حملة يلا نختم القرءان قبل رمضان *****۩Ξ۩    »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السفر من الرياض الى دبي الى القاهره ( استفسار بسيط ) !! ~ عشرة عمر شركات الطيران (نقاش وإستفسار) Airlines discussion 6 30-12-2010 05:00 AM
توقعات بانخفاض الحرارة إلى 5 درجات تحت الصفر {ملكة بديني} الأرصاد الجوية وتوقعات الطقس - Meteorology & forecast 2 28-12-2010 10:53 PM
مسؤولو صناعة السفر المحلية لـ "الشرق":صالة القادمين الجديدة تطور نوعي في خدمات "القطرية" إنسان ذوق المطارات ( أخبار وإستفسارات ) Airports News & Comments 0 25-12-2010 02:55 AM
وكالات السفر تعاني نمواً محدوداً بنسبة 1.5٪ غياب العمولة يرفع الحجز الإلكتروني عبر شركـات الطيران إلى 30٪ Bilal 1 المقالات الصحفية Rumours &News 1 22-12-2010 09:37 PM
الخطوط الجوية البريطانية تفرض رسوم إضافية على تذاكر السفر عاشق A380 المقالات الصحفية Rumours &News 5 18-12-2010 11:33 PM

الساعة الآن 03:44 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
حق العلم والمعرفة يعادل حق الحياة للأنسان - لذا نحن كمسؤلين في الشبكة متنازلون عن جميع الحقوق
All trademarks and copyrights held by respective owners. Member comments are owned by the poster.
خط الطيران 2004-2018