العودة   :: Flying Way :: > ._][_ أخبار الطيران المحلية والعالمية local & global airline aviation news _][_. > ملتقى الطيارين Aviator forums
تحديث الصفحة من المستودع إلى كابينة القيادة
الملاحظات

ملتقى الطيارين Aviator forums   ملتقى خاص بالطيارين العاملين بمختلف الشركات وطلاب الطيران والأطقم الجوية يناقش مسائل الطيران ،الحلول والنصائح

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
الصورة الرمزية محمد احمد عسيري
Flying Way
قديم 01-12-2016, 10:52 AM   رقم المشاركة : [ 1 ]   
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
تم شكره 3,981 مرة في 2,179 مشاركة
محمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقديرمحمد احمد عسيري يستحق الثقة والتقدير
معدل تقييم المستوى: 14324
Searchgogle من المستودع إلى كابينة القيادة

من المستودع إلى كابينة القيادة

قصة ملهمة للنشء، لشخصية مكية مكافحة وعصامية بمعنى الكلمة، ابن لأسرة ميسورة الحال، يعيشون في منزل طيلة العام إلا وقت المواسم، إذ يستأجره الحجاج منهم في تلك الفترة، فتذهب أسرته «النساء والأطفال» إلى المدينة المنورة لدى أحد الأقارب، ويبقى هو وإخوانه في مكة المكرمة بحثا عن الرزق مع والدهم، متنقلا بين المحلات التجارية والمطاعم في مكة المكرمة، تخرج أحمد عبدالله إبراهيم في الثانوية وتوجه إلى كلية ينبع الصناعية، وقبيل تخرجه تم قبوله في الخطوط السعودية في إدارة المستودعات، لم يكمل أحمد الدراسة والتحق بالخطوط السعودية رغبة منه في مساعدة أسرته، وبسبب ضعف المكافأة أثناء التدريب عمل مساء في أحد مقاهي الانترنت التي كانت منتشرة في تلك الفترة، لتغطية متطلبات العيش في جدة وإعانة أسرته في مكة المكرمة.

مأمور مستودع هي أول وظيفة رسمية لأحمد، كانت مهمته صرف قطع الغيار لفنيي الصيانة في مستودع صغير بالقرب من الطائرات، وخلال فترة قصيرة لمع نجمه وتم نقله إلى موقع مهم وحساس في الخطوط السعودية داخل مركز مراقبة الصيانة، مهمته الجديدة توفير قطع الغيار في أسرع وقت ممكن من أي مكان داخل المملكة أو خارجها. وفي تلك الأثناء أكمل أحمد دراسته الجامعية بالانتساب حاصلا على درجة البكالوريوس في الإدارة. لكن وفي تلك الفترة تعرض أحمد لعملية نصب كلفته استقطاع مبلغ كبير من مرتبه الشهري، تلك الفترة القاسية التي عاش أغلبها تحت ضغط الديون جائعا في بعض الليالي مستعيرا سيارة كل أسبوع من صديق وقريب وأحيانا بدون سيارة.

كل هذا وما زال ينظر عاليا، لم يستسلم أبدا للظروف الصعبة وأكمل الصعود، أخذ إجازة من عمله واقترض مبلغا كبيرا ليس لشراء سيارة سبورت أو من أجل سفر ولا حتى منزل، بل لكي يدرس الطيران في الفلبين. ثم عاد وقد حصل على رخصة الطيران. لكنه وجد نفسه أمام مرحلة قاسية جدا، مثقلا بالديون وفي نفس الوقت ما زالت تبعات عملية النصب تلقي بظلالها عليه، مرحلة من عمر أحمد أتذكرها شخصيا إذ تكالبت الهموم عليه وضاقت عليه الأرض بما رحبت، واشتد البلاء عليه لكنه كان واثقا بقرب الفرج، مؤمنا بقول الله تعالى (إِنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا).

لم يكتف هذا الرجل الطموح بالرخصة فقط، بل واصل تعلمه للطيران عن طريق القراءة ومشاهدة الأفلام الوثائقية، حتى أصبح موسوعة في هذا المجال وخصوصا في قضايا حوادث الطيران، كنت أراه يسهر الليالي لا للتنزه أو لجلسات البلوت، بل مستمتعا مع أفلام ناشيونال جيوجرافيك الخاصة بحوادث الطيران، وهنا الفرق بين أحمد عبدالله إبراهيم وغيره من الشباب الذين حصلوا على رخصة الطيران وتوقفوا عند هذا الحد، لقد أبهر أحمد لجنة المقابلة الشخصية بحجم المعلومات التي يمتلكها عن الطيران، لم يعتمد يوما من الأيام على الواسطة بل معتمد على الله ثم على الإتقان والتميز، الكابتن أحمد عبدالله إبراهيم هو الآن يشغل وظيفة مساعد طيار على الطائرة ايرباص A320، وبحكم معرفتي الشخصية به لن تكون هذه محطة الكابتن أحمد الأخيرة.

ذكرت هذه القصة لأبنائي وها أنا أسردها لكم، متمنيا أن يقرأها الصغار قبل الكبار، والشباب (في سن المراهقة) قبل الأطفال. إن أبناءنا في حاجة لمعرفة قصص شخصيات ناجحة، سلكت طريق الكفاح والمثابرة، لا علاقة لها بأب تاجر معروف يدعي ابنه فيما بعد العصامية، ولا أب يشغل منصب وزير أو مسؤول خرج ابنه إلى الدنيا وفي فمه ملعقة من ذهب ثم يريد ابنه أن يقنعنا أنه كان في معاناة مع سيارته المرسيدس أيام الجامعة.

http://makkahnewspaper.com/article/5...A7%D8%AF%D8%A9

________________________________________________
الكثير من القصص الملهمة للطموح والمثابرة حتى في مجال غير الطيران على سبيل المثال

وزير البترول والثروة المعدنية السابق (علي النعيمي) كان عامل بأرامكو السعودية وواصل دراسته الى ان وصل وزير البترول والثروة المعدنية حتى تقاعده

تذكرت كتاب (عظماء بلا مدارس) و (تجارب ملهمة) للي يحب الطموح والنجاح بحياته يقرأ في سير الناجحين وكيف وصلوا لطموحهم.

تحياتي ,,,

4 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد احمد عسيري على المشاركة المفيدة:
alzaiem (01-12-2016), KEISSA (01-12-2016), saadabdelmohsen (01-12-2016), طيار محترف (01-12-2016)
قديم 14-02-2017, 07:40 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]   
AMAS95
عضو خط الطيران
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
AMAS95 غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: من المستودع إلى كابينة القيادة

ماشاءلله عليه ( لكل مجتهد نصيب )


شكرا لك على طرح المقال ....
  إقتباس
قديم 19-02-2017, 12:42 AM   رقم المشاركة : [ 3 ]   
عاشق جو
Paramotor Chief Flight Instructor
الصورة الرمزية عاشق جو
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
عاشق جو غير متواجد حالياً  
إرسال رسالة عبر Skype إلى عاشق جو
افتراضي رد: من المستودع إلى كابينة القيادة

نعم لكل مجتهد نصيب.
احسنت ويعطيك العافيه
  إقتباس
إضافة رد

«     أمراءة تحاول إعادة نجاحات تجربةرائدة الطيران ايمي جونسون   |    الطيران الحربي    »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكوكبيت او كابينة القيادة B_R_G الدعم الفني - طلبات واستفسارات 28 18-03-2012 08:48 PM
كابينة القيادة لطائرة B747 (AirArabia) من تصوير الأعضاء 8 16-02-2010 02:40 AM
صوري في كابينة القيادة سما للطيران yahya77 قسم الصور 32 24-05-2008 08:41 PM
روووعة - صور كابينة القيادة طاير القرناس قسم الصور 13 17-04-2008 06:42 PM
غازات سامة في كابينة القيادة شرقاوي السلامة الجوية Flight Safety 2 13-04-2006 08:36 PM

الساعة الآن 08:24 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
حق العلم والمعرفة يعادل حق الحياة للأنسان - لذا نحن كمسؤلين في الشبكة متنازلون عن جميع الحقوق
All trademarks and copyrights held by respective owners. Member comments are owned by the poster.
خط الطيران 2004-2018