العودة   :: Flying Way :: > ._][_ أخبار الطيران المحلية والعالمية local & global airline aviation news _][_. > المقالات الصحفية Rumours &News
تحديث الصفحة النسور الخليجية تتعرض للحرب
الملاحظات

المقالات الصحفية Rumours &News   تنبيه: تأمل إدارة المنتدى متابعة الأخبار المتميزة فقط
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة, وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي حصلنا منها على تلك الإخبار هي الجهة الوحيدة المسئولة عن محتويات هذه المقالات

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
الصورة الرمزية (AirArabia)
(AirArabia) (AirArabia) غير متواجد حالياً
طيران العربية
قديم 20-02-2011, 04:42 AM   رقم المشاركة : [ 1 ]   
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
تم شكره 1,911 مرة في 1,111 مشاركة
(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير(AirArabia) يستحق الثقة والتقدير
معدل تقييم المستوى: 16924
Exclamation النسور الخليجية تتعرض للحرب

النسور الخليجية تتعرض للحرب



بقلم أريبيان بزنس في يوم الأحد, 20 فبراير 2011




















أكبر الباكر:

















تبلورت في الآونة الأخيرة أبعاد حملة شرسة من جانب شركات الطيران الأوروبية تستهدف عددا من شركات الطيران الخليجية بحجة أن المنافسة التي تقودها شركات الطيران الخليجية ليست شريفة وغير شرعية نظرا لأنها مدعومة مادياً من حكوماتها.




يتعرض عدد من شركات الطيران الخليجية، وبشكل خاص "طيران الإمارات" و"طيران الاتحاد" و"الطيران القطري" منذ فترة للعديد من المضايقات من جانب حكومات دول غربية وبالطبع من جانب شركات طيران غربية. ووصلت هذه الحملة المرشحة للتصعيد برأي المراقبين الخليجيين، إلى حد المطالبة بمقاطعة الشركات الخليجية الكبرى وعدم بيعها طائرات جديدة.



ويرى المهتمون بصناعة الطيران الخليجية الحديثة العهد، أن من الطبيعي جداً أن تحظى شركات الطيران الخليجية بدعم حكومات دول المنطقة، لاسيما وأن هذه الشركات حديثة العهد في عالم المنافسة التجارية الحرة. كما يرون أن الحكومات الخليجية لن تتردد في وقف الدعم، متى ما أصبحت هذه الشركات قادرة على المنافسة الحرة. وهم يلفتون الانتباه إلى أن شركات الطيران الأوروبية هي الأخرى كانت قد حظيت بدعم الحكومات الغربية في بداية نشاط تلك الشركات.


بل أن العديد من المهتمين بصناعة الطيران في منطقة الخليج يشيرون إلى أن الدعم الذي حصلت عليه، والذي ما زالت تحصل عليه شركات الطيران الأوروبية والغربية والأمريكية عامة حتى هذه اللحظة، إبان يخالف أبسط مبادئ وبروتوكولات اتفاقية التجارة الحرة. ويخلص المراقبون الخليجيون إلى أن هذه التوجه الغربي بشكل عام يعكس نظرة أوروبية تتسم بالكثير من الأنانية، كما يعكس سياسة أقل ما يقال عنها أنها استعمارية، سعت هذه الدول على مدى سنوات إلى تمريرها عبر اتفاقية التجارة الحرة. ويدعو هؤلاء شركات الطيران الخليجية إلى الدخول في تحالفات في ما بينها لتعزيز موقفها وقوة المنافسة لديها والتصدي للمضايقات الغربية.





الباكر يتصدى





قبل أيام انتقد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية تصريحات أدلى بها الأمين العام لرابطة شركات الطيران الأوروبية حول النمو الهائل لشركات الطيران الخليجية وتأثيرها على صناعة الطيران العالمية، وقال الباكر في بيان حصلت أريبيان بزنس على نسخة منه إنها تصريحات "مغلوطة وليس لها أساس من الصحة".





وكان الأمين العام لرابطة شركات الطيران الأوروبية، أورليك شولتي ستراتهاوس، قد دعا خلال الاجتماع الأخير للنادي الدولي للطيران الذي عقد في واشنطن، منظمة الطيران المدني الدولية إلى مواجهة قضية المنافسة العالمية على غرار ما تطالب به الصناعة في مجال القضايا البيئية، وعبر عن الخشية من التأثير السلبي لنمو شركات الطيران الخليجية على نظيراتها في العالم.





وقال الباكر، في بيانه ردا على تصريحات ستراتهاوس، إن الأخير ذكر أن قرب المسافة الجغرافية بين الدوحة ودبي وأبوظبي هو أمر غير مألوف في عالم الطيران، إلا أن حقيقة الأمر هي أنه من الشائع تواجد عدة مقار لشركات طيران بالقرب من بعضها بعضاً مثل (سنغافورة وماليزيا) و (باريس وأمستردام ولندن) و (فرانكفورت وزيوريخ وفيينا) ومطارات نيويورك وغيرها الكثير.





ليس غريباً





وحول ما أثاره ستراتهاوس من أن حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر تعتبر شركات الطيران الخليجية جزءاً من استراتيجيتها الوطنية و"أداة لسلسلة متكاملة من النمو الاقتصادي الأفقي" أوضح الباكر أن ما ذكره ستراتهاوس هو أمر شائع وليس بالغريب في ظل التركيبة الجيوسياسية الراهنة. ونظرا لأهمية تصريحات الباكر التي صدرت بتاريخ 12-02-2011 فإن أريبيان بزنس رأت نشرها كاملة . وفي ما يلي نص تصريح الباكر الذي استغرب أيضاً تصريح ستراتهاوس بأن الشركات الخليجية تسير وفق "سياسة لا تتوافق مع تلك التي تتبعها الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا والصين وكندا وغيرها".





وقال رئيس القطرية أن التعليقات التي أدلى بها السيد ستراتهاوس خلال لقاء صحفي أجراه مؤخر بنادي الطيران الدولي في واشنطن هي "غير صحيحة ولا أساس لها". وأضاف "قرأت مؤخراً التصريحات التي أدلى بها زميل لنا هو السيد ستراتهاوس أمين عام إتحاد شركات الطيران الأوروبية حول كيفية وجوب معالجة متطلبات المنافسة العالمية عبر المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) على غرار ما تدعو إليه صناعة الطيران في مجال البيئة.





"ركّز السيد شولت ستراتهاوس على الضغوط التنافسية التي تفرضها شركات الطيران الخليجية على نظرائها في أماكن أخرى. عادةً أنا أختار عدم التعليق بشكل مباشر على الدعوات إلى الحّد من نمو شركات الطيران الخليجية، بما فيها الخطوط الجوية القطرية. ولكن بما أن ستراتهاوس قد اختار مخاطبة واحد من أهم المجموعات الفكرية في عالم الطيران، ارتأيت وضع الأمور في نصابها الصحيح. لقد تضمنت تعليقات ستراتهاوس عدداً من ما سّماه "حقائق" التي أختلف معه فيها. وجاءت ما تسمى بـ"الوقائع" هذه على النحو التالي:





القرب الجغرافي





1. إن القرب الجغرافي للدوحة ودبي وأبوظبي يشكل حالة شاذة في مجال الطيران. في حقيقة الأمر أنه من الشائع جداً وجود عدد من المحاور على مقربة من بعضها البعض، مثلاً: سنغافورة وكوالالمبور، باريس وأمستردام ولندن، فرانكفورت وزيوريخ وفيينا، ومطارات نيويورك وهلم جرا. لذلك، فإن وجود ثلاثة محاور رئيسية داخل دائرة نصف قطرها 280 ميلاً ليست بأمرٍ جديد في مجال الطيران.








2. أثار ستراتهاوس مسألة أن الحكومات في الإمارات العربية المتحدة وقطر تعتبر شركات الطيران الخليجية جزء من الإستراتيجية الوطنية وأداة لسلسلة اقتصادية متكاملةً. مرة أخرى، يحاول ستراتهاوس تسليط الضوء على ما يعتبر قاعدة بدلاً من حالة شاذة في الهيكل الجيوسياسي الراهن.



أود أن أطرح هنا سؤالاً على ستراتهاوس: هل يستطيع أن يسمّي لي أي بلد من بلدان العالم لا يعتبر صناعة النقل الجوي، إن كانت شركة طيران واحدة أو أكثر، كجزء من مصالحه الوطنية؟. ألم تمنح حكومة الولايات المتحدة شركات طيرانها مساعدات نقدية وإعفاءات ضريبية، فضلاً عن دعم التأمين ضد أخطار الحرب بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول من أجل ضمان استمرارية صناعة النقل الجوي في الولايات المتحدة؟. أليس موقف الولايات المتحدة كان على الدوام الحفاظ على الهوية الوطنية وملكية شركات الطيران في الولايات المتحدة؟ وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، ألا يعتبر ستراتهاوس المليارات من اليورو التي تسمح قوانين الإتحاد الأوروبي بضخها في شركات الطيران لغرض إعادة الهيكلة كمظهر من مظاهر المصلحة الوطنية الإستراتيجية في دعم شركات الطيران الوطنية وما تمثله إقتصادياً واجتماعيّاً؟ وألا يعتبر ستراتهاوس أن السيطرة على الغالبية الساحقة لمواقيت الرحلات في منطقة شديدة الازدحام مثل المطارات الأوروبية يعتبر دعما لصالح شركات الطيران الوطنية مقابل شركات الطيران التي تشغل من مطارات تستطيع شركات الطيران الأوروبية التشغيل فيها بحرية دون أي معاملة بالمثل بالنسبة لجودة مواقيت الرحلات؟.


3. يقارن ستراتهاوس مجموع طلبيات شركات الطيران الخليجية للطائرات مع مجموع طلبيات شركات الطيران الأمريكية من ناحية الطائرات ذات الجسم الواسع والمدى الطويل وكأن تلك الشركات تنوي إغراق السوق بالسعة. إن العمود الفقري لصناعة النقل الجوي الأميركية هو الرحلات الداخلية. كما أن نسبة السعة المعروضة من قبل شركات الطيران الأمريكية دولياً مقارنة بمجموع سعتها المعروضة هي قليلة جداً. وذلك طبيعي نظراً إلى طبيعة الجغرافيا وانتشار السكان.



تشغل شركات الطيران الخليجية إقليمياً ودولياً من بلدان صغيرة؛ إقليمياً في منطقة هي ثلاثة أضعاف حجم الولايات المتحدة، ودولياً ضمن شبكة خطوط تمتد في جميع أنحاء العالم. نحن نحاول التشغيل بأقل وحدة تكاليف. كما نحاول التشغيل بأقل ضرر على البيئة. إن متوسط عمر أسطولنا هو حوالي خمس سنوات. نحن لا نبقي طائرات في أسطولنا لـ20 إلى 30 سنة. لذا سوف نجد أنه من أجل المحافظة على أقل وحدة تكاليف وعلى رضا الزبائن، أن مجموع طلبيات الطائرات لدينا هو أكثر من أماكن أخرى في العالم لأننا نحافظ على أسطول يافع من ناحية متوسط العمر.



هذه ليست باستراتيجية جديدة ، حيث كانت قد طبقت بنجاح كبير من قبل شركات طيران منطقة آسيا الهادئ. إن لدى شركات الطيران الآسيوية تقريباً نفس متوسط عمر الأسطول ووحدة التكاليف. علاوة على ذلك، لا تزال بعض شركات الطيران الآسيوية مملوكة من قبل حكوماتها وهي بالتأكيد جزء من المصالح الوطنية لدولها. إنما لا نرى السيد شولت ستراثوس يشير إليهم كجزء من التهديد لمستقبل صناعة الطيران.



أبعد من ذلك



4. يذهب ستراتهاوس إلى أبعد من ذلك في قوله أن اثنتين من شركات الطيران الخليجية لم تحققا ربحاً حتى الآن. لكني أولاً أود أن أسأله كيف يعرف ذلك، علماً أن طيران الإتحاد والخطوط الجوية القطرية لا تنشر تقاريرها المالية حتى الآن؟ ولكن من ناحية المبدأ إذا كانت الربحية هي السبب الوحيد وراء شراء طائرات، كما يلمح ستراتهاوس ، إذاً فإن النتيجة الصافية لشراء طائرات جديدة في هذه الصناعة كلها كانت تنبغي أن تكون سلبية خلال العقد الماضي.



5. إن جوهر المسألة فيما قاله ستراتهاوس يكمن في تصريحاته أن شركات الطيران هذه (أي الخليجية) تتسم بالكفاءة، ولديها وحدة تكاليف منخفضة جداً في حين أنها تقدم خدمة عالية الجودة باستمرار. لدى تلك الشركات وضوح في الرؤية والحزم للعمل. كما أن لهم الدعم الكامل الحماسي من قبل "المؤسسات الحكومية المحلية". وأنا بالفعل لا أستطيع أن أعبر عن ذلك بطريقة أفضل! هل من الخطأ أن نكون فاعلين وأن يكون لدينا بنية تكاليف منخفضة؟ هل من الخطأ أن تكون الحكومات داعمة لمصالها الوطنية؟ هل يدعو ستراتهاوس إلى حماية شركات الطيران ذات وحدة التكاليف العالية والتي لا تقدم خدمة ذات جودة عالية دون شركات الطيران التي تتمتع بوحدة تكاليف منخفضة وخدمات ذات جودة عالية؟



6. يقول ستراتهاوس أننا "نسير وفقاً لـسياسة غير متوافقة مع سياسة الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا والصين وكندا، وهلم جرا" معظم هذه الحكومات هي موقعة على "أجندة الحريات" التي أطلقتها الأياتا والتي تدعو إلى حرية الدخول إلى الأسواق. في الواقع، كان السيد جيوفاني بزينياني، مدير عام الأياتا، قد دعا مؤخراً الحكومة الكندية إلى احترام مبدأ حرية الدخول إلى الأسواق وتفادي السياسات الحمائية. هل يدعو ستراتهاوس إلى تطبيق سياسات التحرير فقط عندما تكون شركات الطيران العضو في إتحاده هي المستفيد الوحيد؟.



تحرير الأجواء



7. يطلب ستراتهاوس من الحكومات منع دخول شركات طيران جديدة إلى الأسواق على المدى القصير، ربما ينبغي عليه أن يطلب من الحكومات أيضاً التخلي عن سياسات تحرير الأجواء. ولما لا التخلي عن اقتصاد السوق والتوجه إلى الحمائية، وعدم الكفاءة وإلى تنسيق السعر، والسلوك المعادي للمستهلك. أين تنتهي الحمائية إذا استجابت الحكومات إلى دعواته؟ أليس من حق أي مستهلك الحصول على أفضل الأسعار وأفضل خدمة مقابل ماله؟



8. وأخيرًا، ليس لدينا مشكلة على الإطلاق أن تنشأ منظمة الطيران المدني الدولية (الإيكاو) نظاما متعدد الأطراف على غرار الطريقة التي تعالج منظمة التجارة العالمية للتجارة الحرة. وسوف أذهب إلى أبعد من ذلك: لماذا لا نطبّق مبادئ منظمة التجارة العالمية في مجال الطيران لضمان أن المنافسة الحرة وحقوق المستهلك تطبّق أولاً وأخيراً على الجميع؟



وإذا كانت أوروبا لا تستثمر بما يكفي في البنية التحتية للطيران، وإذا كانت أوروبا قد وصلت إلى قاعدة تكاليف أصبحت تشكّل عبئًا على بعض مؤسساتها، وإذا كانت أوروبا لا تعالج الكلفة الاجتماعية للمحافظة على تنافسية شركات طيرانها، هل يجب معاقبة المستهلك الأوروبي عبر حرمانه من خدمات طيران ذات كفاءة؟ وأين تنتهي هذه الحمائية؟ هل أن شركات الطيران الأوروبية ذات الكلفة المنخفضة هي الهدف التالي لأنها استطاعت منح خدمات منافسة لخدمات أعضاء اتحاد شركات الطيران الأوروبية؟ أعتقد أن الجواب واضح.



جولات من المفاوضات



وكانت جولة مباحثات جديدة بين الإمارات وكندا الشهر الماضي قد فشلت في الوصول إلى اتفاق لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين. وأكد سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني أن مرحلة المفاوضات فشلت في التوصل إلى حل للقضية بسبب تشدد الجانب الكندي. وقال السويدي :الموضوع الآن في يد الحكومة والجهات العليا ونتمنى من الجانب الكندي إعادة النظر بموقفه، وسنواصل المحاولات الحثيثة للتوصل إلى حل وسط في مرحلة لاحقة".



وأوضح السويدي أن دولة الإمارات وقعت على اتفاق مع الجانب الكندي منذ 7 سنوات، تسمح للناقلات الإماراتية بتسيير عدد محدد من الرحلات الأسبوعية إلى كندا. ولكن الطلب في زيادة مستمرة ولم تعد الاتفاقية تكفى الاحتياجات، حيث وصل معدل الإشغال إلى 98 % في بعض الرحلات، وعادة ما يتم تعديل الاتفاقيات عند تخطى النسبة 70 %.




ومن جانبه قال محمد عبد الله الغفلي سفير الإمارات لدى كندا إن دولة الإمارات أصيبت بخيبة الأمل لعدم التوصل إلى اتفاق بين البلدين بشأن زيادة الرحلات الجوية رغم المفاوضات المكثفة التي أجراها البلدان على مدى 5 سنوات معربا عن أسفه أن هذه العملية استغرقت وقتا طويلا وكانت محبطة للآمال موضحا أن الإمارات دخلت هذه المفاوضات بحسن نية وعلى أمل التوصل إلى حل من خلال طرح مقترحات بناءة على طاولة المفاوضات.



وقال: الحقيقة إن هذا الأمر سيؤثر دون شك على العلاقات الثنائية بين البلدين. ويقيم حوالي 27 ألف مواطن كندى في الإمارات فيما تعتبر الإمارات أكبر شريك تجارى لكندا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث بلغ التبادل التجاري بين البلدين أكثر من5.1مليار دولار تمثل الصادرات الكندية 95 % منها. وفى ظل الوجود النشط لحوالي 200 شركة كندية في الإمارات حاليا فإن 6 رحلات جوية في الأسبوع لشركات الطيران الإماراتية لا تخدم الاحتياجات الاقتصادية للبلدين.


ولاحقا أعلن مصدر إماراتي رسمي أن الجيش الكندي لن يستطيع العمل من معسكر إماراتي بالقرب من دبي يستخدمه لدعم قواته في أفغانستان وذلك في تصعيد لنزاع بشأن حقوق هبوط الطائرات. وجاء القرار بعد إخفاق الإمارات في إقناع السلطات الكندية بالسماح لشركتي الطيران الرئيسيتين طيران الإمارات وطيران الاتحاد بزيادة الرحلات إلى كندا. وقال مصدر اشترط عدم كشف هويته "واصلت كندا تقديم الأعذار والمماطلة في هذا الموضوع".

وقال المصدر الإماراتي أن الاتفاق الذي يسمح لكندا باستخدام القاعدة الجوية في الإمارات انتهى في يونيو/حزيران. وقد جرى تمديده إلى سبتمبر/أيلول الماضي بطلب من كندا. وقال "بروح من حسن النية بادرت الإمارات إلى منحهم تمديدا. مذكرة التفاهم انتهت الآن وهذا كل شيء". وتستخدم دول أخرى ضمن قوات التحالف في أفغانستان مثل أستراليا نفس القاعدة الجوية.

وقال المصدر "الرحلات المتجهة إلى أستراليا على سبيل المثال، زادت من 30 رحلة أسبوعيا قبل بضع سنوات إلى 100 رحلة أسبوعيا في الوقت الحالي". وأضاف "بالتأكيد لا تتوقع أن تقدم الإمارات إلى كندا نفس التسهيلات التي تقدمها إلى أستراليا . لدينا علاقات متنامية وآخذة بالتحسن مع طرف بينما يقوم الآخر بالمماطلة.

لا معاملة تفضيلية

وفي دبي أيضاً قال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، إن دبي تعمل على توفير بيئة تدعم قطاع الطيران، وهذا "ذنبها الوحيد،" في معرض رده على تقارير إعلامية قالت إن "طيران الإمارات،" تحظى بدعم ومعاملة تفضيلية كناقل وطني. وأضاف غريفيث إن "معظم الحكومات حول العالم، تتعامل مع هذا القطاع كمنبوذ وتكبل نموه بقوانين وإجراءات وضرائب إضافية، بدلا من تطبيق سياسات تأخذ بعين الاعتبار فوائده الاجتماعية والاقتصادية وتهيئ له فرص النمو المستدام."

"إير كندا" تكذب

وقد أظهرت دراسة جديدة أن السماح لطيران الإمارات بتشغيل رحلات إلى تورنتو وفانكوفر وكالغاري، من شأنه إفادة اقتصاد كندا بنحو 480 مليون دولار، وخلق أكثر من 2800 فرصة عمل جديدة في تلك الدولة. وكشفت طيران الإمارات ووزيرة النقل في حكومة مقاطعة بريتش كولومبيا في فانكوفر النقاب عن معطيات ونتائج هذه الدراسة التي أجرتها مجموعة إنترناشيونال فيستاس الاستشارية المتخصصة في النقل والسياحة بتكليف من رئيس وزراء المقاطعة غوردون كامبل.

وأكدت وثيقة جديدة أن شركة طيران كندا عندما سعت إلى الدخول في صفقة من أجل الحصول على مكاسب مادية من طيران الإمارات قامت بتسهيل كافة الأمور لها، ولكن بعد فشل ذلك قامت اير كندا باجهاض مساعي شركتي طيران الإمارات، وذلك كعقاب عن رفض العرض. وأشارت تقارير صحفية كندية إلى أن التوتر بين الإمارات وكندا كلف كندا ما يزيد عن 300 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب.

مطالب وحقوق

وكانت شركة طيران الإمارات قد جددت مؤخراً مطالبتها بالحصول على حقوق طيران إضافية في ألمانيا، عقب نحو 3 أسابيع من إبرامها صفقة كبيرة مع مجموعة إيرباص الأوروبية العملاقة بشراء 32 طائرة عملاقة من طراز A380. وذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن طيران الإمارات سلمت مذكرة من 12 صفحة لخبراء طيران وساسة وصناع قرار في ألمانيا، توضح فيها كيف يمكن لمدن ألمانية، ليس للشركة خطوط جوية إليها مثل برلين، وشتوتغارت، الاستفادة بشكل كبير حال حصول الشركة على حقوق طيران في مطاراتها.

كما وجهت طيران الإمارات انتقادات حادة لشركة لوفتهانزا الألمانية العملاقة للطيران، التي حذرت أخيراً في مذكرة لها من توسيع المنافسة وعواقبها على فرص العمل الألمانية. وترى طيران الإمارات أن تلك المخاوف غير مبررة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها توفر عشرات الآلاف من الوظائف في ألمانيا، خصوصاً للطيارين، أو لمصانع شركة إيرباص.

قطع أجنحة

وقال رئيس بلدية برلين أن شركة "لوفتهانزا" الألمانية للطيران تضغط على الحكومة لحرمان شركة طيران الإمارات من استخدام مطار برلين الجديد عند افتتاحه في عام 2012. كما قال هارولد فولف رئيس البلدية من مكتبه في المدينة الألمانية: "لقد كانت الحكومة في برلين وما تزال ترغب بفتح المطار أمام شركة طيران الإمارات ومنحهم الإمكانيات لرحلات مباشرة. ولكن الصعوبة تكمن في الحكومة الاتحادية، فهي مقيدة للغاية. إنهم الحكومة الاتحادية يتعرضون لضغط قوي جداً من شركة لوفتهانزا من أجل عدم فسح المجال أمام الشركة الإماراتية".

وتسير طيران الإمارات رحلاتها حالياً إلى فرانكفورت وميونيخ ودوسلدورف ، ولكن لم تسعى من أجل رحلات مباشرة إلى برلين وشتوتغارت منذ عام 2004. وعلق فولف قائلاً: "إذا كانوا يريدون الطيران من برلين عليهم التخلي عن شتوتغارت وهامبورغ ولن نعطيهم حقوقاً أخرى إضافية".

وتُعتبر لوفتهانزا واحدة من عدة شركات طيران أوروبية ، بما في ذلك الخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الجوية الهولندية وشركة الخطوط الجوية البريطانية والتي تطالب بفرض قيود على توسع شركات الطيران الخليجية، حيث تدعي أنها تستخدم أساليب غير عادلة لتمويل صفقات الطائرات والاستحواذ على حصص غيرها من الشركات في السوق. وقال متحدث باسم طيران الإمارات انه يأمل أن الحكومة الاتحادية في برلين ستدعم طلبها للحصول على إذونات للهبوط في المطار الجديد. وصرح موريس فلاناغان نائب رئيس شركة طيران الإمارات بالقول:"إنهم يستهدفون طيران الإمارات ببتحريض من لوفتهانزا... وهذه خطوة لحماية شركة الخطوط الجوية الكندية".






http://www.arabianbusiness.com/arabic/604167


التوقيع (AirArabia)
قديم 20-02-2011, 07:12 AM   رقم المشاركة : [ 2 ]   
Emarati
الامتياز
الصورة الرمزية Emarati
افتراضي رد: النسور الخليجية تتعرض للحرب

المنافسة مطلوبة وموجودة ومشروعة للجميع

وخل الشركات الحاسدة هذي تهتم بشغلها أكثر

من خوفها لسيطرة الشركات الخليجية على حصتها
 
قديم 20-02-2011, 03:08 PM   رقم المشاركة : [ 3 ]   
Bilal 1
British Airways
الصورة الرمزية Bilal 1
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
Bilal 1 غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: النسور الخليجية تتعرض للحرب

ما شاء الله طيران الامارات و الاتحاد و القطري الله يوفقهم و مشكور على الخبر

التوقيع Bilal 1
 
قديم 20-02-2011, 03:22 PM   رقم المشاركة : [ 4 ]   
WILLY WALSH
الامتياز
الصورة الرمزية WILLY WALSH
افتراضي رد: النسور الخليجية تتعرض للحرب

والله كفو .. خليهم يموتون قهر ههه .. المنافسة عادلة .. وهذا قدرهم .. بالتوفيق لجميع الشركات العربية .. !
 
موضوع مغلق

«     تقاعد أقدم طيار بحريني في طيران الخليج   |    الإمارات تعتزم تأسيس هيئة اتحادية للتحقيق في حوادث النقل    »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
A330 الإماراتية تتعرض لفشل الأنظمة الهيدروليكية في الهند عاشق A380 السلامة الجوية Flight Safety 12 07-07-2011 06:11 PM

الساعة الآن 02:14 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
حق العلم والمعرفة يعادل حق الحياة للأنسان - لذا نحن كمسؤلين في الشبكة متنازلون عن جميع الحقوق
All trademarks and copyrights held by respective owners. Member comments are owned by the poster.
خط الطيران 2004-2018