موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-04-2012, 10:38 PM  
  مشاركة [ 1 ]
الصورة الرمزية عاشق A380
عاشق A380 عاشق A380 غير متواجد حالياً
.. المراقب العام ..
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
 
تاريخ التسجيل: 09 - 11 - 2008
الدولة: وطن ارتدى مجد الحضارات وشاحاً
المشاركات: 15,308
شكر غيره: 5,290
تم شكره 8,238 مرة في 4,367 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 10
عاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقدير

مشاهدة أوسمتي

عاشق A380 عاشق A380 غير متواجد حالياً
.. المراقب العام ..
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم


الصورة الرمزية عاشق A380

مشاهدة ملفه الشخصي
تاريخ التسجيل: 09 - 11 - 2008
الدولة: وطن ارتدى مجد الحضارات وشاحاً
المشاركات: 15,308
شكر غيره: 5,290
تم شكره 8,238 مرة في 4,367 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 10
عاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقدير
Hat «طيران الجزيرة» تحقق نمواً معتدلاً في النصف الأول من 2012






قال مركز آسيا والمحيط الهادئ للطيران «كابا» إن مجموعة طيران الجزيرة حققت نتائج قوية خلال عامين فقط منذ اتباعها لإستراتيجية عمل جديدة أسمتها بخطة «العودة إلى الربحية».
وأوضح «كابا» في تقرير له صدر أخيرا حول مجموعة طيران الجزيرة وأدائها المالي والتشغيلي أن «طيران الجزيرة» استطاعت أن تحول الخسائر التي تكبدتها في عامي 2009 و2010 إلى أرباح قياسية، وحددت لها مسارا واضحا لمستقبل مستقر، وذلك بعد عامين خضعت فيهما إلى أحد أكثر برامج العودة إلى الربحية وإعادة الهيكلة شمولية في القطاع.

ولفت التقرير إلى الأثر الإيجابي الذي خلفه الاستحواذ على شركة «سحاب لتأجير الطائرات» التي تتمتع بهامش ربح مرتفع والتي ساهمت بنسبة 52% في أرباح المجموعة في 2011.

وذكر التقرير أنه بعد توسع وتطوير طيران الجزيرة منذ انطلاق عملياتها في أكتوبر 2005، اضطرت طيران الجزيرة إلى التخلي عن قاعدة عملياتها الثانية الكائنة في دبي، وواجهت في الوقت ذاته تحديات في السوق المحلي بسبب زيادة المقاعد المتوافرة في السوق مقابل الطاقة الاستيعابية لسوق السفر الذي أثر بالتالي في انخفاض معدلات إشغال المقاعد ونسبة العائد على المقعد. فخلال 2009، بلغت نسبة المقاعد الشاغرة في الكويت 44% إجماليا فيما ارتفعت هذه النسبة إلى 51% في 2010. وفي أوائل 2010، يذكر التقرير أن طيران الجزيرة كانت قد تكبدت خسائر خلال ستة فصول مالية من أصل ثمانية.

من جهة أخرى، لفت تقرير «كابا» إلى أن «طيران الجزيرة» وبعد أن تكبد الخسائر والتشغيل ضمن وضع تجاري هش نسبيا، باشرت المجموعة بمراجعة جذرية لنظرتها المستقبلية وعملياتها التشغيلية.

فخفضت من طاقتها الاستيعابية من جهة، وقلصت حجم أسطولها للنقل التجاري من 11 طائرة إلى 5 فقط إضافة إلى تخفيض فريق عملها بنسبة 30% بما يتناسب مع حجم عملياتها، وأعيد استغلال الطاقة الاستيعابية الفائضة في الأسطول من خلال ذراع تأجير الطائرات، «سحاب» التي تم الاستحواذ عليها بالكامل في بداية 2010، مما ساهم في توفير تدفقات نقدية مستقرة ومباشرة للمجموعة.

وأضاف «كابا» في تقريره أن طيران الجزيرة قامت بمراجعة شبكة وجهاتها بحيث تتضمن الوجهات الأكثر طلبا في الشرق الأوسط وتوقف التشغيل إلى الوجهات غير المربحة، ليصبح عدد الوجهات التي تخدمها الشركة اليوم ثماني عشرة وجهة تبعد بمسافات طيران قصيرة تستغرق ساعتين من الكويت إلى الوجهة المقصودة، كما تم تخفيض نسبة استخدام الطائرات للتركيز على توفير مواقيت رحلات أكثر تناسبا مع جميع شرائح المسافرين وخاصة المسافرين من رجال الأعمال، كما قامت طيران الجزيرة بمراجعة طلبها لدى شركة «إيرباص» لتلغي 25 طائرة من أصل 40 طائرة من طراز إيرباص A320، وهو دليل إضافي على إستراتيجيتها التي تركز على تحقيق الربحية قبل المضي في النمو.

وتعليقا على ذلك، وصف الرئيس التنفيذي لـ «طيران الجزيرة» ستيفان بيتشلر خلال حديث مع مركز «كابا» نموذج عمل «الجزيرة» التجاري على أنه «ذو تكاليف منخفضة، وعوائد عالية»، مشيرا إلى أن الشركة انتهجت طريقا تقدم من خلاله خدمات تلائم مسافريها، وتزيد من عوائدها في الوقت ذاته.وبين ان هذه الإستراتيجية أكثر استدامة من مجرد توفير قاعدة ذات تكلفة منخفضة فقط، إذ يرى بيتشلر أنه «من الممكن دخول منافس ذي تكاليف منخفضة في أي وقت، هكذا تعمل الأسواق».

وأشار التقرير إلى أن العائد للمقعد لطيران الجزيرة قد ارتفع بنحو 46% في 2011، وتضاعف خلال الفصول الستة منذ أن بدأت المجموعة بتنفيذ خطة «العودة إلى الربحية» في منتصف عام 2010.

ولفت تحليل «كابا» إلى أن ارتفاع نسبة العائد في طيران الجزيرة ارتبط بعدد من العوامل المتعلقة بالشركة:

أولها تخفيض حجم الأسطول من طائرات إيرباص A320 الذي تشغله لنقل المسافرين بهدف إدارة الطاقة الاستيعابية للشركة بشكل صارم.إلى جانب هذا أيضا، تحسين شبكة الوجهات التي تخدمها ليس فقط من خلال تقليص الوجهات غير المربحة، بل أيضا بإعادة جدولة الرحلات لتوفر مواقيت مناسبة للمسافرين وذلك على حساب نسبة استخدام الطائرات والطاقم.وأشارت الشركة في وقت سابق إلى تفوقها في نسبة التزامها بمواعيد السفر التي تفوقت على نسبة 95% في 2011، والذي تقول الشركة إنه من أفضل النسب في الشرق الأوسط، وهو ما يجذب أكثر الفئة المربحة من المسافرين من رجال الأعمال. من جانب آخر، لفت التقرير إلى أنه وفي الربع الثالث من 2010 ـ أي أقل من ستة أشهر على البدء بتنفيذ خطة «العودة إلى الربحية»، عادت طيران الجزيرة لتسجيل الأرباح، حيث بلغ صافي ما حققته 4.4 ملايين دينار، وهو أفضل ربع تشغيلي في تاريخها، ومن ذلك الحين سجلت طيران الجزيرة أرباحا متتالية خلال الفصول الستة التالية، لتسجل في عام 2011 أرباحا صافية قياسيا لعام كامل بلغت 10.7 ملايين دينار.

وأضاف التقرير أنه مع تخفيض حجم المقاعد التي توفرها طيران الجزيرة في 2010 وتخفيض إضافي بنسبة 28% في عام 2011، تراجع عدد المسافرين على متنها بنسبة 12% فقط، وهو دليل على عدد المقاعد الذي يفوق بحجم كبير القدرة الاستيعابية الحقيقية للسوق، أما عوامل الحمولة فارتفعت بنسبة 7.2 نقاط مئوية لتصل إلى 65.2%، وهو رقم تنوي طيران الجزيرة تعزيزه.وذكرت طيران الجزيرة أيضا عن تراجع الثقة في السوق المحلي بعد انهيار «الوطنية».

من جهة أخرى، يرى التقرير أن نمو العائد بشكل ملحوظ يعود إلى عوامل أخرى أضافتها الشركة على منتجها وخدماتها.

ولا تملك طيران الجزيرة سياسة تحوط، فهي تعتمد بدلا من ذلك على فرض رسوم إضافية على الوقود ضمن سعر التذكرة لموازنة أسعار النفط المرتفعة. وفي 2011، ارتفعت تكاليف وقود طائرة «الجزيرة» بمعدل 37%، ويشكل الوقود 35% من التكاليف السنوية.

ولهذا قررت الشركة تقليص بعض التداعيات السلبية عليها عبر فرض رسوم إضافية على الوقود، إضافة إلى الاستفادة من ميزة خصم 10% على وقود الطائرات الذي توفره الكويت.

فالشركة تتزود في الكويت بأكثر من 90% من وقودها، مما يشير إلى أنها تغادر الكويت وهي مزودة بوقود كاف لرحلة عودتها لتتجنب دفع رسوم أجنبية أعلى.

في سياق آخر، استطاعت طيران الجزيرة أن تحقق نتائج تشغيلية بلغت 14.9 مليون دينار في 2011 مقارنة مع 1.1 مليون دينار في 2010، وحولت صافي نتائجها من خسارة بمعدل 2.8 مليون دينار في 2010 إلى صافي أرباح بقيمة 10.6 ملايين دينار بما في ذلك مكاسب الضريبة التي بلغت 529 ألف دينار.

أشار «كابا» إلى أن الاستحواذ على شركة سحاب لتأجير الطائرات عزز خطة «العودة إلى الربحية» للمجموعة. ووصف رئيس مجلس إدارة الشركة مروان بودي عملية الاستحواذ بقوله انها «اندماج تجاري مثالي»، بحيث يوفر عوائد ثابتة وتدفقات نقدية وأرباح قوية على المجموعة.

وسيبقى أسطول «سحاب» الذي تقوم بتأجيره لغير طيران الجزيرة مكون من ستة طائرات في 2012، وسيتم إضافة طائرتين إلى الأسطول في 2013، ليصبح المجموع ثماني طائرات، وتم استبدال طائرة قديمة كانت تشغلها طيران الجزيرة بأخرى حديثة تم تسلمها في مارس 2012.

وأشار تقرير «كابا» إلى أن خطة «العودة إلى الربحية» انتهت رسميا اليوم، بعد أن حققت أهدافها المرجوة وأعادت طيران الجزيرة إلى وضع مالي متين، مع عوائد مستقرة وثابتة وأرباح منتظمة، وفي بداية العام، أطلقت «الجزيرة» خطة إستراتيجية رئيسية (STAMP)، وهي برنامج يمتد على ثلاث سنوات للحفاظ على الربحية وتحقيق النمو المطلوب في الوقت ذاته.

وبناء على الخطة الاستراتيجية الجديدة، ستحافظ طيران الجزيرة على شبكة وجهاتها المكونة من 18 وجهة من الوجهات الأكثر طلبا والأكثر ربحية، وفي الوقت ذاته زيادة معدل إشغال المقاعد.

من جهة أخرى، تهدف طيران الجزيرة إلى تحقيق معدل حمولة يصل متوسطها نسبة 66% في 2012 ونسبة 67% في 2013، و68% في 2014، أي أفضل بكثير من السابق، لكنه أقل من المعدل الوسطي في المنطقة، فعلى سبيل المثال شركة العربية للطيران بلغ متوسط الحمولة لديها 82% في 2011، و83% في 2010.

على صعيد آخر، قال التقرير ان نمو أسطول طيران الجزيرة سيكون محافظا فقد تسلمت الناقلة التجارية طائرتها السادسة من من طراز إيرباص A320 في الآونة الأخيرة، وهي الوحيدة التي يتم تسلمها هذا العام، وستتسلم الشركة طائرة واحدة أخرى خلال السنوات الثلاث على عمل الاستراتيجية الجديدة.
وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى أن الميزانية العمومية لشركة طيران الجزيرة أقوى من السابق، إذ انخفض معدل الدين الخارجي إلى حقوق المساهمين من 5.9:1 في 2010 إلى 3.2:1 في 2011، في حين زادت احتياطات النقد والودائع إلى 16 مليون دينار، بينما تحسن رأس المال العامل إلى 12 مليون دينار.

رابط المصدر
التوقيع  عاشق A380
إقرأ القرآن الكريم
عاشق A380 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق
المقالات الصحفية Rumours &News


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
115 مليون درهم صافي أرباح «العربية للطيران» خلال النصف الأول Emarati المقالات الصحفية Rumours &News 2 08-08-2012 05:47 PM
أعداد المسافرين عبر مطار دبي الدولي ترتفع بنسبة 14 % خلال النصف الأول 2012 إلى 28 مليون مسافر !.:الإمارات:.! المطارات ( أخبار وإستفسارات ) Airports News & Comments 2 31-07-2012 09:36 AM
الاتحاد للطيران تحقق عائدات بقيمة 1.25 مليار دولار أمريكي خلال الربع الثاني من عام 2012 (AirArabia) المقالات الصحفية Rumours &News 0 04-07-2012 08:13 PM
مطار دبي يستقبل 24.5 مليون مسافر في النصف الأول Emarati المطارات ( أخبار وإستفسارات ) Airports News & Comments 4 25-07-2011 07:51 PM
الحركة الجوية العالمية تسجل نمواً قوياً في شهر يناير/ كانون الأول الماضي (AirArabia) المقالات الصحفية Rumours &News 0 02-03-2011 02:13 PM


الساعة الآن 12:24 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.
حق العلم والمعرفة يعادل حق الحياة للأنسان - لذا نحن كمسؤلين في الشبكة متنازلون عن جميع الحقوق
All trademarks and copyrights held by respective owners. Member comments are owned by the poster.
خط الطيران 2004-2024

 
Copyright FlyingWay © 2020