تقترب "السعودية" من تحقيق نسبة 100% من الطيارين السعوديين العاملين على طائراتها بإذن الله.

تحدث بذلك مساعد المدير العام للعمليات الجوية الكابتن طلال بن حسين عقيل وقال : إن من دواعي فخر "السعودية" واعتزازها أن (89.74%) من قائدي طائراتها ومساعديهم هم من الطيارين السعوديين الذي بلغ عددهم نحو (1442) طياراً ومساعد طيار، مضيفاً أن هذه النسبة الكبيرة من الطيارين السعوديين تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها "السعودية" في مجال التدريب في شتى المجالات باعتباره الاستثمار الأمثل للمستقبل والذي من خلاله استطاعت "السعودية" على مدى السنوات الماضية من استقطاب المئات من خريجي المرحلة الثانوية للالتحاق ببرامج التدريب المختلفة لسد حاجتها من الكوادر السعودية المؤهلة لإدارة وصيانة أسطولها الحديث من الطائرات، حيث توجت هذه الجهود بحمد الله بافتتاح أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران والمعاهد التابعة لها التي تمكنت من تخريج الدفعة الأولى البالغ عددهم (160) طياراً من قائدي الطائرات الذين أكملوا تدربيهم الانتقالي، وبافتتاح هذه الأكاديمية تمكنت "السعودية" من تحقيق أمنية طالما تطلع إليها الجميع لاسيما بعد حصولها على اعتراف رسمي بشهادتها من قبل إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكي واعتمادها من قبل رئاسة الطيران المدني السعودي .
وأشار الكابتن عقيل إلى أنه من المتوقع أن يتم قريباً الوصول إلى نسبة (100%) في أطقم قيادة الطائرات من الطيارين السعوديين ومساعديهم وذلك من خلال برامج الإحلال التي تتبعها "السعودية" بشكل منظم ودقيق حتى بلغت نسبة قائدي الطائرات السعوديين في الوقت الحاضر إلى (84.13%) في حين ارتفعت نسبة مساعدي الطيارين السعوديين إلى (98.58%).
وقال مساعد المدير العام للعمليات الجوية إن "السعودية" في إطار توجهها نحو الاكتفاء الذاتي من الكوادر الوطنية في مجال الطيران استقطبت نحو (797) من الدارسين للطيران على مدى السنوات العشر الماضية والذين خضعوا لدورات تأهيلية مكثفة قبل قيامهم بقيادة طائرات "السعودية" الأمر الذي ساهم في تعزيز أهدافها المحددة بتحقيق معدلات عالية في سعودة جهاز قيادة طائرات أسطول "السعودية" بمختلف أنواعها.
تعليق